تطبيق الكرامة برس
الاخبار العاجلة
جديد الأخبار
مواضيع مميزة
الكرامة برس - باريس - قالت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الجمعة، إن التحركات المصرية الجديدة لإبرام صفقة المصالحة بين حركتي "فتح"، و"حماس"، الفلسطينيتين، والتي وافقت عليها جميع الأطراف مؤخرًا، من شأنها إعادة الاستقرار لقطاع غزة من جديد، مشيرة إلى أن القاهرة قادت التحركات الجديدة بعد زيارة قادة "حماس".
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
-الكرامة برس- القاهرة - إمام مسجد الصحافة: حاولت تهدئة المتجمهرين وإقناعهم بفتح الطريق.. ومتهم يدعي: كنت عايز أهدي النفوس وأمنع أعمال التخريب فألقي القبض عليّ... رغم ادعاء المتهم أحمد عوض، المحرض الرئيسي على اقتحام وإحراق عناصر جماعة الإخوان لـ«كمين الصحافة بمشتول السوق»، عدم انتمائه للجماعة الإرهابية فإن أقواله أكدت بعض الحقائق للنيابة العامة، منها أن مرتكبي الواقعة من المنتمين للجماعة بالفعل، وإلى التفاصيل. س: اسمك وسنك وعملك؟ ج: أحمد عبدالقوي محمد عوض، إمام وخطيب مسجد أبوزيد بالصحافة، 36 سنة. س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من الانضمام إلى جماعة أُسِّست على خلاف القانون، ومن أغراضها تعطيل أحكام القانون، والتحريض على العنف، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة عملها على النحو الوارد بالأوراق؟ ج: محصلش، أنا راجل أزهري ولا أنتمي لأي جماعة. س: ما ظروف ضبطك وإحضارك؟ ج: اللي حصل أنه في يوم 1482013 الساعة 10 صباحًا، كنت رايح شغلي، فوجدت أهل البلد متجمعين، وذاهبون إلى كمين الشرطة بالصحافة، فأمسكت ميكرفون الجامع؛ داعيًا إياهم بالتزام ضبط النفس، والشعارات الشرعية، وعدم التخريب، وعدم إتلاف الممتلكات العامة، أو الخاصة، وحاولت أهديهم، ووقفوا الشارع، فقعدت أنبه عليهم ما يوقفوش المرور، علشان كان في مريض، ولما حضرت صلاة العصر، ذهبت لأصلي في الجامع اللي أنا إمام فيه، وكنت صايم فرحت فطرت، ورجعت العشاء، فوجدت سيارة الشرطة مشتعلة، ومبنى الإسعاف خارج منه دخان، وسمعت من الناس أن اللي ولع في الكمين، ونقطة الإسعاف بلطجية، والكلام ده حصل من الساعة 10 صباحًا، وحتى 11 ليلًا، وفي اليوم التالي ذهبت لمركز مشتول علشان عامل محضر في محامي شتمني في خطبة جمعة، وقعدت مع رئيس المباحث، وبعدها لقيت نفسي هنا، ومعرفش ليه. س: ما مناسبة وجودك بالمكان والزمان سالف الذكر؟ ج: رحت عشان أهدي النفوس، وامنعهم من أعمال التخريب. س: مَنْ كان برفقتك آنذاك؟ ج: كان في ناس كتير أوي، عشان كان في غضب شديد؛ بسبب فض رابعة. س: ما طبيعة وظيفتك تحديدًا؟ ومنذ متى وأنت تعمل بها؟ ج: أنا إمام وخطيب مسجد تابع للأوقاف، وأعمل بهذه الوظيفة من 2003، وحاصل على ليسانس الشريعة والقانون في سنة 2001. س: هل تنتمي لجماعات إسلامية أو تنظيمات؟ ج: لا أنتمي لأي جماعة، أو تنظيم، فأنا أنتمي للأزهر ووسطيته. س: هل سبق استدعاؤك في نيابة أمن الدولة؟ ج: أيوه بس ماروحتش النيابة، وإنما ذهبت لأمن الدولة في منيا القمح، علشان كان في مشكلة في الشغل، وأنا اللي روحت بنفسي بعد ما قدمت مذكرة، وطلبوني عشان المشكلة كانت في الجامع. س: ما قولك فيما قررته التحريات من تجمع الأهالي من الإخوان المسلمين والخارجين عن القانون أمام كمين الصحافة وقيامهم بالتعدي على القوات بالسب والقذف وإشعال النيران بسيارة الشرطة وهدم جسم الكمين وإحداث تلفيات به؟ ج: أنا ماشوفتش الكلام ده علشان روحت أفطر لأني كنت صائم، ولما رجعت لقيت النقطة والعة، وحجرة الإسعاف بها دخان. سائق «اللودر» يروي تفاصيل هدم الكمين من جانبه، نفى المتهم محمد السيد، سائق اللودر، الذي وجهت إليه تهمة محاولة هدم الكمين، ارتكاب الجريمة، مؤكدًا أنه رفض طلب الأهالي المتجمهرين منه، هدم الكمين، ما تسبب في اعتدائهم عليه، وضربه بالحجارة، وذلك كما ورد بأقواله. س: اسمك وسنك وعملك؟ ج: محمد السيد يوسف أحمد، 24 سنة، سائق لودر. س: أنت متهم وآخرون بتخريب مبانٍ حكومية، هي كمين الصحافة ونقطة الإسعاف بمشتول السوق، وكان ذلك بغرض إثارة الفوضى على النحو المبين بالأوراق والانضمام إلى جماعة أُنشئت على خلاف القانون تهدف إلى تعطيل الدستور ونشر الفوضى في البلاد، فما قولك؟ ج: ماحصلش. س: ما الذي حدث؟ وما ظروف ضبطك وإحضارك أمامنا؟ ج: اللي حصل أني شغال سائق لودر، ودائمًا مجلس المدينة يحتاجني لتشوين التراب والأسمنت وقطع الخرسانة عند كوبري كمين الصحافة، ويوم الواقعة دى ليلًا الوحدة المحلية بقرية الصحافة طلبوا مني أروح عند الكمين باللودر، وافتح الطريق علشان كان مقفول بالكاوتش والحجارة، وهناك وجدت ناس ماعرفهمش، اعترضوني وطلبوا مني أهد الكمين باللودر، ولما رفضت هاجموني، وقذفوني بالطوب، وكسروا لي زجاج اللودر، فخفت ورجعت تاني، واتصل بي الناس في الوحدة المحلية علشان أروح عند الكمين تاني، أشيل التراب وأنظف حوله، لأن نائب المحافظ كان سيحضر لمعاينة الكمين، وقالوا لي إنهم هايقدموا ورق وشهادة تفيد بأن اللودر بيعمل أعمال خاصة للوحدة، وفوجئت وأنا ماشي باللودر قوة تقبض علي، وقالوا لى إني متصور، وأنا باهد الكمين، وأخذوني معهم. س: ما معلوماتك بشأن واقعة التعدي على الكمين؟ ومن هؤلاء الاشخاص تحديدًا؟ وكم عددهم؟ ج: أنا معرفش حاجة غير لما الوحدة المحلية طلبت مني أروح هناك، لحد ما فوجئت بالأهالي يعتدون علي، ومعرفش حد منهم؛ لأنهم كانوا ناس كتير، وفيهم أطفال. المتهمون يستولون على أجهزة اللاسلكي أثبتت معاينة الرائد محمد عبدالله، للتلفيات الناجمة عن هجوم عناصر جماعة الإخوان على كمين الصحافة، بمشتول السوق، والمسجلة بالمحضر رقم 18155 لسنة 2013، عن وقوع التلفيات التالية: أولًا: بمعاينة السيارة رقم ب 166697 شرطة بيكاب متسوبيشى دوبل كابينة، تبين حرق السيارة بالكامل، بجميع محتوياتها. ثانيًا: بالتتميم على أدوات التسليح الخاصة بجسم الكمين، تلاحظ فقد، واستيلاء عناصر الإخوان على سداوة مسمارية ثاقب كاوتشوك، و3 قميص مستوى ثالث بالمشتملات، وهي عبارة عن عدد 3 أغطية قميص مستوى ثالث، ساترين واقيين من الرصاص، خاصة بخدمة الكمين. ثالثًا: بمعاينة مبنى الكمين، تبين إتلاف محتوياته من أثاث، وأجهزة لاسلكية، وتم هدمه والاستيلاء على كل ما به من أثاثات، ومنها طفايتا حريق، ومكتب خشبي، وكرسي جلد، و5 كراسي خرزان، ووحدتا انتظار، ومروحة سقف توشيبا، كما تبين إتلاف جميع مشتملات جهاز المحطة ماركة تيترا، وأجهزة الإنارة الخاصة بالكمين، وأجهزة اللاسلكي. رابعًا: تم الاستيلاء على جميع الصدادات، والسدادات الحديدية، والأقماع المرورية، الخاصة بخدمة الكمين، وكذا الكاميرا الديجيتال التابعة لإدارة المرور. خامسًا: تمت سرقة دراجتين ناريتين متحفظ عليهما بالكمين. الاستيلاء على مهمات المسعفين ويكشف مدير مرفق الإسعاف في أقواله، عن حالة الغل التي انتابت الإخوان، خلال تلك الفترة، بدليل استهدافهم مرفقًا حيويًّا، إنسانيًّا، هو الإسعاف، ومنعه من أداء عمله، عبر حرقه، وتخريبه. س: اسمك وسنك وعملك؟ ج: سامي محمد عليوة، 56 سنة مدير مركز الإسعاف الطبى بمشتول السوق. س: ما تفصيلات الواقعة؟ ج: بتاريخ 1482013، اتصل بي بعض العاملين بنقطة إسعاف كمين الصحافة، وأبلغوني بأن مجموعة من البلطجية المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، هدموا، وأتلفوا وأحرقوا محتويات نقطة الإسعاف. س: أمام مَنْ حدث هذا؟ ج: الكلام ده على مرأى ومسمع من جميع العاملين بالنقطة والكمين والأهالي. س: وما التلفيات وبكم تُقدر؟ ج: التلفيات كانت ضخمة، بمبنى نقطة الإسعاف، ومرفق تفاصيلها بمحضر الحصر الذي أجرته الإدارة، والذي بَيَّن أن هناك مسروقات أيضًا. س: وما المسروقات تحديدًا؟ ج: كراسي وأسرة، ومكاتب، ومهمات للإسعاف، وعداد الكهرباء، وكشافات إضاءة، وثلاجة وتليفزيون، و36 زيًّا للمسعفين، وسخان مياه، وأبواب، ونوافذ. س: وما الجهة التي قامت بحصر التلفيات؟ ج: مرفق الإسعاف بالشرقية. س: هل شاهدت أحدًا يُشعل النيران بنقطة الإسعاف؟ ج: معرفش، هما لما بلغوني قلت لهم روحوا على نقطة الزوامل، وهما راحوا على هناك فعلًا. س: وهل تتهم أحدًا بإحداث تلك التلفيات؟ ج: أتهم جماعة الإخوان المسلمين. س: بكم تُقدر نسبة التلفيات بوحدة الإسعاف؟ ج: 36700 جنيه. س: وهل تم تحرير محضر بذلك؟ ج: تم تحرير محضر رقم 2864 إداري مشتول.
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت