العوض: صفقات تجارية وسوء الإدارة وتحكم سلطات الاحتلال والانقسام والقطع المتعمد وراء أزمة الكهرباء
10/01/2017 [ 19:28 ]
الإضافة بتاريخ:
العوض: صفقات تجارية وسوء الإدارة وتحكم سلطات الاحتلال والانقسام والقطع المتعمد وراء أزمة الكهرباء

الكرامة برس- غزة- رأى عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض أن سوء إدارة شركة الكهرباء, وتحكم الاحتلال بمداخل الكهرباء للقطاع، وصفقات تجارية لتمرير مشروع المولدات الكهربائية من قبل بعض المنتفعين كما حصل في العام الماضي هي أهم أسباب أزمة الكهرباء في قطاع غزة.
ووصف العوض في حديث لإذاعة موطني اليوم الثلاثاء أزمة الكهرباء في قطاع غزة بالمتجددة, رغم محاولات معالجتها، وأعرب عن اعتقاده بعدم إمكانية التوصل إلى معالجة جذرية في ظل استمرار الانقسام السياسي والجغرافي.
وأشار العوض إلى اتصالات مع شركة الكهرباء لم تؤد إلى نتيجة, موضحا أن العديد من المؤسسات التابعة لحماس في غزة لا تدفع الجباية المطلوبة ما يقلل من المبالغ المدفوعة, وهذا يؤدي إلى انخفاض كمية السولار التي يتم شراؤها لمحطة توليد الطاقة, مشددا على ان خطوط تغذية للطاقة لا يمكن لأي جهة أن تقدمها دون ضمانة مالية مقدمة من حكومة التوافق الوطني, "وقال العوض: "ان الحكومة لايمكنها تقديم الضمانة في ظل عدم إكمال الجباية لتسديد فاتورة الكهرباء للجانب الاسرائيلي الذي سيمرر الخط".
وبين العوض أن الأصل في القطاع تواجد ثلاثة مداخل للكهرباء: أحدهما من دولة الاحتلال والاخر من مصر ويدخل 30 ميغاواط، إضافة لإنتاج شركة الكهرباء الذي يدخل مابين 40 و60 ميغاواط، ما يعني أن هناك 220 ميغاواط، بينما يحتاج القطاع إلى 400 ميغاواط، متسائلا طالما أن هناك طاقة بنسبة 60% ما يعادل 14 ساعة، لماذا لا يأخذها المواطن كاملة؟ وتخصص فقط 4 ساعات، معربا عن اعتقاده بأن قطع التيار متعمد.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تعتقد بنجاح الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها أيار/مايو؟
ستنجح الانتخابات
لن تنجح الانتخابات
غير مهتم بالأمر
ينتهي التصويت بتاريخ
01/03/2017