عندما لا تعترف حماس بالمسئولية..!!
11/01/2017 [ 14:49 ]
الإضافة بتاريخ:
عندما لا تعترف حماس بالمسئولية..!!

الكرامة برس-كتب//لرئيس التحرير::

لا تزال تفاعلات أزمة الكهرباء قائمة وبوتيرة متصاعدة حيث تخرج مسيرات جماهيرية على طول قطاع غزة من شماله إلى جنوبه مروراً بوسطه تنديداً واستنكاراً للدفاع المريب عن النفس من حركة حماس أو من حكومة رامي الحمد الله على حد السواء دون تقديم أي بصيص أمل في حل الأزمة التي تخطت سنواتها العشرة، أو حتى الالتزام بجدول منصف للتوزيع.

لقد انخرطت حركة حماس في موجة الاحتجاجات بقرار مركزي من قيادتها حيث وجدت نفسها متجهة إلى فقد السيطرة على زمام الأمور، فتارة تنظم مسيرات وفعاليات خاصة بها يتخللها كيل الاتهامات لأبي مازن عباس وحكومته واضعة نفسها في خانة المظلوم، وتارة أخرى تنضم للقوى الوطنية في الاحتجاج كنوع من الاحتواء لتلك القوى حيث عجز تلك القوى وعدم مقدرتها على مراجعة حماس صراحة بأن شخصيات كبيرة وتجار يتبعون لها بالتواطؤ مع شركة توزيع الكهرباء يقومون بإعادة بيع خطوط الكهرباء بأسعار مضاعفة، بالإضافة لوجود مولدات تستفيد الحركة وقيادات من "كتائب القسام" من عائداتها.

لقد تقدَّم بعض المختصين بحلول (للأزمة المفتعلة) لم تجد أي تعليق أو اهتمام سواء من حكومة الحمد الله أو من حركة حماس لعدم قناعة الطرفين بتحمل المسئولية، كذلك فقد ذهب بعض المختصين لاتهام حركة حماس صراحة بالمسئولية عن افتعال الأزمة، فالسيدة سهيلة عمر وهي تحمل درجة الدكتوراه بالهندسة الكهربائية ومن المختصين بالمجال تقول عبر صفحتها على فيسبوك :" برأيي كافه أزمات شركة الكهرباء مفتعلة، فالحجج بالمرات السابقة كانت بالضرائب مع أن ضريبة (البلو) معفاة بنسبه أكثر من 70 % لتضغط على حكومة الوفاق بتسهيلات، وكانت الأزمة تنتهي بتخفيض ضريبة (البلو)، لكن حتى الآن فشلت شركة الكهرباء للتوزيع تبرير الأزمة الحالية، وخرجت إلينا فجأة بحجة زيادة أحمال من 400 إلى 600 ميجاوات بين يوم وليلة، وهذا مستحيل علمياً وتقنياً، وحتى لو زاد الحمل فهو يقل بعد ذلك بأوقات أخرى، مما يوحي أن الأزمة مفتعله لتضغط على حكومة الوفاق بمطالب وتسهيلات"... فرغم المناكفات فقد حصلت حماس على أول تسهيل بإعفاء ضريبة (البلو) بنسبة 100%، وثاني إنجاز إحالة د.عمر كتانه للتقاعد المبكر، مع العلم أن د.كتانة كان يتعمد الاختفاء من الإعلام في كافه الأزمات مما يعني أنه يعرف أن عمره كرئيس سلطة طاقة بات قصيراً، وكان لا يحرك مشاريع الكهرباء لأسباب غير واضحة مما يوحي أنه ليس صاحب قرار.

إن عدم اعتراف حركة حماس المسيطرة على الأرض وصاحبة المسئولية الأولى عن سكان قطاع غزة وعن حل أزماتهم يجعل من الأزمة تتفاقم دون حلول لعدم توفر الإرادة لديها لقطع مورد مهم من الموارد المالية الناتج عن أزمة الكهرباء، فبيوت قيادات حماس لا تعيش البرد القارص ولا العتمة الحالكة، فكاميرات المراقبة والاتصالات السلكية واللاسلكية (لزوم المقاومة) لا يجوز أن تتوقف......

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تعتقد أن الحراك الشعبي للمطالبة بحل أزمة الكهرباء في قطاع غزة سيسهم بحل للأزمة؟
سيساهم بحل الأزمة بصورة أو أخرى
لن يساهم وسيبقى كما الاحتجاجات السابقة
غير مهتم بالأمر
ينتهي التصويت بتاريخ
26/01/2017