جديد الأخبار
الإحتلال الإسرائيلي يخشى من عودة الشهداء
العمليات الفدائية في السافوي وديمونا والساحل حطمت قاعدة الأمن والإستشعار الإلكتروني
11/03/2017 [ 17:33 ]
الإضافة بتاريخ:
العمليات الفدائية في السافوي وديمونا والساحل حطمت قاعدة الأمن والإستشعار الإلكتروني

الكرامة برس-غزة- أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الإحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم حرب ضد الفلسطينيين والإنسانية جمعاء باحتجاز واعتقال جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب وأن الإحتلال الإسرائيلي هو الخاسر أخلاقيا ومعنويا .

وأضاف أن الإحتلال الإسرائيلي يضرب عرض الحائط بكل الشرائع السماوية والأديان وبكل الأعراف والمواثيق والإتفاقيات الدولية والإنسانية في التنكيل واحتجاز واعتقال جثامين الشهداء الفلسطينيين أطفالا ونساءا وشيوخا في أماكن أو حفر أو في ثلاجات دون إطلاع أهالي الشهداء على أماكن احتجازها أو السماح لهم بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثامين أحبتهم وأبنائهم .

وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الإحتلال الإسرائيلي قام منذ اندلاع الهبة الشعبية الفلسطينية في أول أكتوبر 2015 باحتجاز عشرات الجثامين وكان منها 50 جثمانا حيث كان أفرج عن 15 جثمانا في حين ما يزال يحتجز ويعتقل المئات من جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب منذ العام 1967 وما قبل في أبشع أساليب القمع والمساومة والضغط والضغط النفسي والتلاعب بمشاعر الشعب الفلسطيني وأهالي الشهداء الفلسطينيين والعرب .

وأفاد أن الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في محافظات فلسطين ومركز القدس للمساعدة القانونية يبذلون قصارى جهودهم من أجل توثيق أسماء الشهداء الفلسطينيين والعرب الذين تعتقل إسرائيل جثامينهم الطاهرة منذ سنوات طويلة في مقابر الأرقام الإسرائيلية مبينا أن هناك 286 اسما موثقة لدى الحملة الوطنية تعود للشهداء الفلسطينيين وقد تم استرداد 38 جثمانا في نهاية العام 2013 وبداية العام 2014 إلى جانب 30 إسما لم تكتمل بياناتهم بعد في حين أن إسرائيل اعترفت بوجود 119 جثمانا وتماطل في إعادتها للسلطة الوطنية الفلسطينية تحت ذريعة وحجة فحص D.N.A وحجج أخرى أمنية كاذبة .

وشدد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية على أن نضالات الشعب الفلسطيني أدت لاسترداد 91 جثمانا في 30 / 5 / 2012 واسترداد جثمان الشهيد مشهور طلب عوض صالح العاروري في 12 / 8 / 2010 ( من قرية عارورة بشمال رام الله وهو من مواليد 1956 ) وكان محتجزا في مقابر الأرقام الإسرائيلية لمدة 35 عاما منذ 18 / 5 / 1976 إلى جانب جثمان رفيقه في عملية لينا النابلسي الفدائية ( حافظ محمد حسين أبو زنط من مواليد نابلس في 24 / 5 / 1954 الذي كان محتجزا في نفس التاريخ 18 / 5 / 1976 وقد نفذا عملية فدائية بطولية مع رفيقهم خالد أبو زياد في منطقة الجفتلك بغور الأردن .

وأشار نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية إلى أن الإحتلال الإسرائيلي اعتقل جثمان الشهيدة دلال سعيد المغربي منذ تاريخ 11 / 3 / 1978 وما يزال يعتقل ويحتجز جثامين الشهداء أبطال عملية ديمونا البطولية بصحراء النقب في 7 / 3 / 1988 ( محمد عبد القادر عيسى – محمد خليل الحنفي – عبد الله عبد المجيد كلاب ) التي كان أشرف على تنفيذها أمير الشهداء أبو جهاد وقد حطمت العملية الفدائية في حينها قاعدة الأمن والإستشعار الإسرائيلية وجثمان الشهيد أنيس محمود دولة من قلقيلية المعتقل منذ 30 / 8 / 1980 وجثمان الشهيد سعدي يوسف أبو العيش منفذ العملية البطولية في إيلات في 15 / 7 / 1979 وشهداء عملية الوهم المتبدد البطولية ( محمد عزمي فروانة – حامد موسى الرنتيسي اللذان استشهداء في 25 / 6 / 2004 إلى جانب الشهيدين البطلين نبيل إبراهيم مسعود ومحمود زهير سالم اللذان استشهدا في عملية نوعية في ميناء أسدود في 14 / 3 / 2004 والشهيدين مؤمن نافذ الملفوح وحسني بشير الهسي اللذان استشهدا في عملية بطولية مشتركة في شمال قطاع غزة في 24 / 6 / 2004 وكوكبة طويلة من الشهداء الفلسطينيين العظماء رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته .

وذكر بأن حكومة الإحتلال الإسرائيلي كانت قد تعهدت في 13 يوليو 2015 بالإفراج عن 119 جثمانا للشهداء لفلسطينيين ولكنها تنصلت ولم تلتزم بتعهداتها وضربت عرض الحائط بكل الشرائع والأعراف والإتفاقيات الدولية والإنسانية .  

وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الإحتلال الإسرائيلي يرتكب جريمة حرب ضد الإنسانية باحتجاز واعتقال ومحاكمة جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب والسماح لذويهم بدفنهم في أماكن ومقابر معروفة ومعرفة دون إهانة للإنسان بعد موته ما لا يليق بكرامة الإنسان وهو ميت وكأن الإحتلال الإسرائيلي يخشى من عودة الشهداء ما يستدعي حراكا على كل المستويات والمنابر العربية والدينية والدولية داعيا إلى جهود فلسطينية وعربية ودولية وإنسانية أكبر من أجل وقف نزيف الدم الفلسطيني والعمل الجاد في ملاحقة وفضح جرائم إسرائيل في احتجاز واعتقال جثامين الشهداء مؤكدا على حق الشعب الفلسطيني في التخلص من الإحتلال وفي الحرية والكرامة والإستقلال وعلى حق الشعب الفلسطيني في تشييع شهداءه حسب الشريعة الإسلامية وبما يليق بتضحياتهم ودمائهم الطاهرة .

وشدد على أن قضية الشهداء الأسرى في مقابر الأرقام الإسرائيلية تستحق أن تكون دائما على سلم أولويات العمل الوطني والإسلامي والرسمي والشعبي والإعلامي والديبلوماسي والأدبي والثقافي كونها تتحدث عن تاريخ فلسطيني نضالي مشرق ولن تكون أبدا مجال ضغط أو مساومة من قبل الإحتلال الإسرائيلي مؤكدا أن الإحتلال الإسرائيلي ما زال يعتقل 3 جثامين تعود لفدائيين فلسطينيين نفذوا عملية ديمونا النوعية بصحراء النقب في 7 / 3 / 1988 وبتخطيط وبإشراف مباشر من أمير الشهداء خليل الوزير " أبو جهاد " وهي عملية نوعية كانت قد حطمت في حينها قاعدة الأمن والإستشعار الإسرائيلية حيث الإجراءات الأمنية والإلكترونية العسكرية الإسرائيلية المشددة والمعقدة أرضا وجوا مبيناً أن شهداء عملية ديمونا البطولية  الذين يعتقل الإحتلال الإسرائيلي جثامينهم الطاهرة هم :

1-    الشهيد محمد عبد القادر محمد عيسى وبلدته الأصلية " حتا بالقرب من الفالوجا " وهو من مواليد 26 / 10 / 1966 ومن سكان مدينة رفح في جنوب قطاع غزة

2-    الشهيد محمد خليل صالح الحنفي وبلدته الأصلية " أسدود " وكانت عائلته نزحت إلى مدينة رفح في جنوب قطاع غزة وهو من مواليد 27 / 3 / 1970 .

3-    الشهيد عبد الله عبد المجيد محمد كلاب وهو من مواليد 13 / 12 / 1967 وبلدته الأصلية " بشيت – قضاء الرملة " ومن سكان مدينة رفح في جنوب قطاع غزة وهو قائد عملية ديمونا النوعية حيث كان جميعهم قد استشهدوا في صباح 7 / 3 / 1988 .    

وكشف نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الإحتلال الإسرائيلي يحاول دائما تحقيق مكاسب سياسية وأن يذر الرماد بالعيون باستخدام قضية جثامين الشهداء الأسيرة كورقة ضغط ومساومة في محاولة دائمة للتنغيص على الشعب الفلسطيني وحقه في استرداد وتشييع ودفن الشهداء مبينا أن الإحتلال الإسرائيلي يعتقل المئات من جثامين الشهداء إلى جانب تنكره لقضية المفقودين الفلسطينيين والعرب وعدم الكشف عن العدد الحقيقي لمقابر الأرقام والسجون السرية الإسرائيلية .

ودعا إلى حملة إعلامية وحقوقية تفضح ممارسات وجرائم الإحتلال الإسرائيلي باعتقال جثامين الشهداء الفلسطينيين منذ عشرات السنوات وتفريخ قوانين وأحكام ظالمة بحق الإنسان وهو ميت كحالة الشهيدة الفدائية دلال المغربي التي استشهدت في 8 / آذار 1978 وما زال الإحتلال الإسرائيلي يعتقل جثمانها الطاهر حتى اليوم وكأنهم يخشىون من عودة الشهداء .

واسطرد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن أمة بلا تاريخ لا تستحق أن تعيش وأن الشعب الفلسطيني يمتلك من التاريخ النضالي المشرق ما يجعله دائما رمزا للحرية والكرامة والإستقلال وأن الشعب العربي الفلسطيني قدم التضحيات الكبيرة الجسام من أجل انتزاع حقه العادل في الحرية والعودة وتقرير المصير من بين أنياب الإحتلال الإسرائيلي مشيرا إلى معارك كبيرة خاضتها حركة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة منذ انطلاقتها في 1 / 1 / 1965 وعمليات فدائية بطولية نفذتها وحطمت فيها المعايير والأمنيات الإسرائيلية وقدمت خلالها عشرات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى مستشهدا بأبرز العمليات الفدائية التي نفذتها حركة فتح والثورة الفلسطينية ( عملية فندق السافوي الشهيرة في 6 آذار 1975 ) التي سيطرت فيها مجموعة الفدائيين على فندق السافوي في 6 / 3 / 1975 الذي كان يتخذه مناحيم بيجن مقرا له ما أسفر في حينها عن مقتل 45 وجرح 150 من الجنود الإسرائيليين وكان شارك في العملية البطولية مجموعة من فدائيي حركة فتح ومن بينهم الفدائيين المصريين ( محمد عباس – قبطان السفينة ) و ( محمد حسن مسعد وهو مساعد القبطان ) وأما فدائيو حركة فتح فكانوا على النحو التالي :

1-   خضر أحمد جرام ( الملازم خضر ) قائد المجموعة وهو من مواليد الرملة 1947 ومن سكان مخيم الشاطيء في غرب مدينة غزة وكان التحق بصفوف حركة فتح في 1969 .

2-   نايف منجد اسماعيل الصغير ( زياد طارق ) من مواليد إذنا – الخليل 1954

3-   عمر محمود محمد الشافعي ( أبو الليل الهندي ) من مواليد جنين في 1955 وكان التحق بقوات العاصفة في 1972 .

4-   أحمد حميد أحمد أبو قمر ( أبو عبية الجراح ) من مواليد غزة 1948 .

5-   عبد الله خليل عبد الله كليب ( مصالحة خليل الهزاع ) من مواليد طولكرم في 1955 والتحق بقوات العاصفة في 1970 .

6-    محمد ضياء الدين الحلواني ( عصام بهاء الدين السيوفي ) من مواليد نابلس وكان التحق بقوات العاصفة في 1972 .

7-   موسى العبد أبو ثريا ( موسى عزمي ) من مواليد غزة في 1957 وكان التحق بقوات العاصفة في 1969 .

8-    موسى جمعة حسن طلالقة ( موسى أحمد ) وهو من مواليد السلط في 1952 وكان التحق بقوات العاصفة في حركة فتح في 1969 وهو الوحيد الذي بقي من المجموعة على قيد الحياة وكان قد تم أسره وتحرر في عملية تبادل الأسرى في العام 1983 من سجن أنصار وكان قد توفي في الأردن قبل 12 عاما .

9-   حامد أحمد نديم درويش ( أسر في المياه الإقليمية بعد نجاح العملية وسجن 10 سنوات وتم تحريره في عملية تبادل الأسرى عام 1985 وهو برتبة عقيد متقاعد على الساحة الأردنية .

10-                      حسام البليدي وهو من قلقيلية ( رجع من البحر لإبلاغ القائد الشهيد خليل الوزير – أبو جهاد بأن هناك عطل في السفينة وأن القبطان أصلح العطل بعد عدة ساعات ولم يشترك الشهيد البليدي في العملية وفارق الحياة في قلقيلية نتيجة إصابته بمرض السرطان ) .

 

وبين نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بحسب المصادر والمعلومات التاريخية أن مجموعة ( تل الربيع ) كانت قد انطلقت لتصل إلى عمق العدو والإحتلال الإسرائيلي بتخطيط وإشراف مباشر من أمير الشهداء خليل الوزير – أبو جهاد والرئيس الشهيد ياسر عرفات " أبو عمار " والقائد الشهيد سعد صايل والقائد الشهيد عزمي الصغير وكايد يوسف ثأرا لاستشهاد القادة أبو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر في 10 / 4 / 1973 والذين اغتالتهم قوات الإحتلال والموساد الإسرائيلي في حي الفردان بلبنان وكان أن وصلت المجموعة الفدائية مقتحمة العاصمة السياسية والعسكرية للإحتلال الإسرائيلي . 

ودعا الوحيدي إلى استنهاض الطاقات والأقلام من أجل إنعاش الذاكرة الفلسطينية وإحيائها على طريق الوفاء للشهداء وإعادة كتابة التاريخ حماية للأرض والهوية واللغة العربية الفلسطينية وخدمة للأجيال القادمة مفيدا أن جثامين شهداء عملية السافوي البطولية كانت قد تم استردادها ضمن عدد 91 جثمان تعود للشهداء الفلسطينيين كانت معتقلة في مقابر الأرقام الإسرائيلية وذلك في 30 / 5 / 2012 في سياق الإتفاق السياسي مع السلطة الوطنية الفلسطينية حيث كان الإحتلال الإسرائيلي يعتقل تلك الجثامين منذ 6 آذار 1975 وسعى لفرض تصنيفاته ومعاييره في حينها لطمس الجغرافيا والتاريخ بتغيير مكان سكنى الشهداء بين غزة والضفة حيث كان أدرج اسم الشهيد خضر إجرام على أنه من سكان الضفة وسيتم تسليم جثمانه بالضفة وحدث هذا مع عائلة الشهيد أحمد سلمان مغنم زغارنة من سكان الخليل وكان الإحتلال الإسرائيلي قد أدرج اسمه ضمن جثامين الشهداء في غزة تلاعبا في التصنيفات والمعايير .  

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت