جديد الأخبار
الذكرى "29" لاغتيال خليل الوزير أبو جهاد (1935/10/10 ـ 16/4/1988)
16/04/2017 [ 11:14 ]
الإضافة بتاريخ:
الذكرى "29" لاغتيال خليل الوزير أبو جهاد (1935/10/10 ـ 16/4/1988)

الكرامة برس- تحل علينا الذكرى 29 لاغتيال "أمير الشهداء" و "أول الرصاص وأول الحجارة" الشهيد القائد خليل الوزير "أبو جهاد".

كان خليل الوزير"أبو جهاد" الرجل الثاني في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"واحد مؤسسيها مع الرئيس ياسر عرفات،وناضل إلى جانبه لأكثر من ثلاثين سنة ،وتولى منصب نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية.

عُرف "ابوجهاد" خلال مسيرته الكفاحية الحافلة بالالتزام المطلق بفلسطين وبالنضال في سبيلها،متمسكا بالوحدة الوطنية وبالقرار الوطني المستقل وساعيا لتحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني.

و في مواقعه القيادية المتقدمة كان مثالا لنكران الذات والتواضع وتكريس الطاقات للنضال. وكانت له علاقات واسعة وقوية مع حركات التحرر في الوطن العربي والعالم.وارتبط بعلاقات شخصية قوية مع المقاتلين والثوار.نفذ عمليات فدائية منذ صباه وخطط لعدد كبير من العمليات العسكرية المهمة والمتميزة ضد الاحتلال الاسرائيلي وقواته ،أسس حركة الشبيبة في الأرض المحتلة ، وتولى مسؤولية دعم وتوجيه الانتفاضة الشعبية الأولى منذ انطلاقتها في تشرين الثاني /نوفمبر 1987 حتى لحظة استشهاده في عملية اغتيال "ضخمة" نفذها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" يوم 16/4/1988في تونس.

تعريف بالشهيد القائد وحياته

خليل إبراهيم محمود الوزير (1935 - 16 أبريل 1988) ومعروف باسم أبو جهاد. ولد في بلدة الرملة بفلسطين، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته.

درس في جامعة الإسكندرية ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963. وهناك تعرف على ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح.

محطات هامة في حياة أمير الشهداء

*ولد خليل ابراهيم محمود الوزير "أبو جهاد" يوم 10/10/1935 في مدينة الرملة.

*هُجِرَ مع عائلته تحت تهديد السلاح وهو في الثالثة عشرة من العمر في ربيع 1948وتعرض لإطلاق الرصاص من أحد افراد عصابة"الهاجانا" الصهيونية لكنه لم يصب باذى في ذلك اليوم الذي اعتبره أسوأ ايام حياته.وتوجه من الرملة إلى اللطرون فرام الله ثم الخليل، ثم استقر في غزة.

*بدأ نشاطه الوطني مبكرا في مدرسة "فلسطين الثانوية "بغزة وانتخب قائدا للحركة الطلابية فيها.

*أصبح وهو في السادسة عشرة امينا لسر المكتب الطلابي في "الاخوان المسلمين" في غزة،وكان يشكل بمبادراته المستقلة "خلايا " من رفاقه للعمل الوطني ، واختلف مع "الاخوان" وتركهم لانه طالبهم بتبني شعار "فلسطين أولا" قولا وفعلا ، لكنهم رفضوا تبني وجهة نظره باعتماد الكفاح المسلح. ونفذ خلال هذه المرحلة عددا من الهجمات على أهداف إسرائيلية في المناطق المحيطة بقطاع غزة.

*تعرف إلى ياسر عرفات في العام 1954 أثناء إحدى زيارات عرفات إلى غزة كصحافي شاب ، فقد كان خليل الوزير مسؤلا عن تحرير مجلة "فلسطيننا" الطلابية.

*بدأت أول "حلقة" مسلحة شكلها خليل الوزير في العام 1954 عملياتها العسكرية ضد الأهداف الإسرائيلية على خطوط الهدنة ، وكان الفدائيون الذين ينظمهم "أبو جهاد" يزرعون الألغام والمتفجرات على طريق دوريات الجيش الإسرائيلي .

*اعتقلته السلطات المصرية في العام 1954 إثر عملية عسكرية كان يقودها بنفسه في قطاع غزة.

*خطط وشارك في تنفيذ أول عملية عسكرية كبيرة"نسبيا" وهي تفجير خزان مياه" زوهر" قرب بيت حانون بغزة يوم 25/2/1955 .

*أبعدته السلطات المصرية من غزة إلى مصر بعد اكتشاف دوره في عمليات التفجير التي طالت اهدافا و دوريات إسرائيلية، وتوجه إلى الاسكندرية ليلتحق بالجامعة لكنه اضطر إلى تركها للعمل ، وسافر في العام 1957 إلى السعودية وعمل مدرسا فيها لأقل من سنة غادر ، بعدها إلى الكويت ليعمل في التدريس أيضا.

*التقى ياسر عرفات مجددا في الكويت وشارك معه في اجتماعات تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني خلال العامين 1957و1958.

*بادر مع ياسر عرفات إلى تأسيس صحيفة شهرية في تشرين الأول/نوفمبر 1959 هي"فلسطينناـ نداء الحياة " التي قامت بمهمة التعريف بحركة فتح ونشر فكرها ما بين 1959 ـ 1964 واستقطبت من خلالها العديد من أعضاء المجموعات التنظيمية الثورية من الفلسطينيين المنتشرين في الدول العربية.

*تزوج في 19/7/1962 من ابنة عمه ورفيقة دربه في الكفاح انتصار الوزير في غزة ، ورزقا بخمسة من الابناء والبنات.

*سافر مع ياسر عرفات إلى الجزائر في العام 1963حيث تم تاسيس أول مكتب لحركة "فتح" ، وتولى جمال عرفات مسؤوليته ليعقبه "أبو جهاد "بعد ذلك بأشهر قليلة في نهاية 1963.

*نجح خلال توليه مسؤولية مكتب فتح في الجزائر في تعزيز العلاقات مع الحكومة الثورية الجزائرية ، فحصل على موافقتها على قبول الاف الطلاب الفلسطينيين في جامعات الجزائر وعلى مئات البعثات الطلابية وعلى السماح بالتدريب العسكري لطلاب فلسطينين في الكلية الحربية الجزائرية، وعقد في الجزائر أول صفقة عسكرية للثورة.

*أقام أول إتصالات مع البلدان الإشتراكية خلال وجوده في الجزائر، وفي عام 1964 توجه برفقة ياسر عرفات إلى الصين التي تعهد قادتها بدعم الثورة فور إنطلاق شرارتها، ثم توجه إلى فيتنام الشمالية وكوريا الشمالية.

*خطط عملية نسف خط انابيب المياه (نفق عيلبون) ليلة الأول من كانون الثاني/يناير 1965 والتي اعتمدت تاريخا لانطلاقة الكفاح المسلح للثورة الفلسطينية.

*غادر الجزائر إلى دمشق في العام 1965حيث أقام مقر القيادة العسكرية لقوات الثورة الفلسطينية ، وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين.

*اعتقل هو وياسر عرفات وعشرة آخرين من مناضلي "فتح" في دمشق قي شباط 1966 بعد مقتل يوسف عرابي وهو بعثي فلسطيني وكان ضابطا في الجيش السوري، ومحمد حشمة وهو فلسطيني ينتمي الى حزب البعث (الجناح العراقي).

*شارك في حرب 1967 بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في الجليل الأعلى في شمال فلسطين المحتلة منذ العام 1948.

*ساهم مع رفاقه في قيادة قوات الثورة الفلسطينية في التصدي لقوات الجيش الإسرائيلي في معركة الكرامة بالأردن في 21/3/1968وعين بعدها نائبا للقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، إضافة إلى عضويته في اللجنة المركزية لحركة فتح، وشارك في معارك الدفاع عن الثورة في الأردن في العامين 1970ـ1971.

*انتقل مع رفاقه في العام 1971 إلى لبنان حيث انخرط في قيادة عمليات إعادة البناء وتدريب المقاتلين والتحضير للعمليات الفدائية داخل الأرض المحتلة.

*بعد اغتيال إسرائيل لكمال عدوان في 1973 في بيروت تولى "أبو جهاد"مسؤولية القطاع الغربي " الأرض المحتلة" في" فتح" ، واستمر متحملا تلك المسؤولية حتى استشهاده.

*خلال توليه مسؤولية القطاع الغربي خطط لعدد كبير من العمليات الفدائية وأشرف على تنفيذها ، ومنها عملية فندق (سافوي) في تل ابيب وعملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس في العام 1975 ، عملية قتل البرت ليفي كبير خبراء المتفجرات الإسرائيليين و مساعده في نابلس عام 1976 ، عملية الساحل "الشاطىء" بقيادة دلال المغربي في العام 1978 ، عملية قصف ميناء ايلات عام 1979 ، قصف المستوطنات الشمالية بالكاتيوشا عام 1981 ،أسر 8 جنود إسرائيليين في لبنان ومبادلتهم بنحو 4500 أسير لبناني و فلسطيني في جنوب لبنان ونحو 100 من أسرى الارض المحتلة ، و عملية اقتحام و تفجير مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور في العام 1982 وعملية مفاعل ديمونة عام 1988 .

*غادر بيروت بحرا بعد مشاركته في قيادة قوات الثورة الفلسطينية في الصمود تحت الحصار الإسرائيلي "حزيران /يونيو، آب/أغسطس 1982 ".وتوجه بعد ذلك إلى سورية للإقامة فيها ، وواصل التردد على لبنان حيث كانت تتواجد وحدات من قوات الثورة الفلسطينية .

*تولى إدارة حرب الاستنزاف ضد إسرائيل خلال العامين 1982-1983 في جنوب لبنان

*قررت السلطات السورية منعه من "دخول الأراضي السورية أو الأراضي التي تديرها سورية" في صيف 1983 في الفترة التي كان المنشقون يحاولون خلالها السيطرة على حركة فتح بدعم من الحكومة السورية، فتوجه سرا إلى لبنان حيث قاد قوات الثورة في التصدي للمنشقين والقوات السورية .

*قاد معارك التصدي للمنشقين والقوات السورية في طرابلس بشمال لبنان قبل أن ينضم له ياسر عرفات الذي وصل سرا عبر البحر من قبرص ،وحوصرا مع قوات الثورة فيها حتى 19 كانون الأول/ديسمبر 1983حين غادر طرابلس بحرا برفقة ياسر عرفات والقوات الفلسطينية.

*تولى رئاسة الجانب الفلسطيني في اللجنة الأردنية- الفلسطينية المشتركة لدعم الأهل في الأرض المحتلة منذ بداية العام 1984 إلى صيف1986 حين قررت السلطات الاردنية إغلاق 25 من مكاتب المنظمة في الاردن وطلبت منه المغادرة خلال 24ساعة وتوجه بعدها إلى بغداد .

*من مقره الجديد في بغداد واصل "أبو جهاد" عمله كنائب للقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية ، وكمسئول عن الكفاح المسلح داخل الأرض المحتلة ،وقاد وفد "فتح" في جلسات الحوار الوطني ، التي جرت في عدة عواصم ، ونجح في التوصل إلى اتفاق أتاح عقد الدورة الثامنة عشرة للمجلس الوطني "دورة الوحدة الوطنية " في الجزائر في العام 1987.

*فور اندلاع الانتفاضة الشعبية في الأرض المحتلة في خريف العام 1987تولى مسؤولية دعمها وإسنادها وتنسيق فعالياتها بالتشاور مع القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة "السرية" في الأرض المحتلة .

*كان يتردد على تونس حيث مقر المنظمة ومقر إقامة أسرته باستمرار ويمكث فيها بضعة ايام فقط، لكنه مكث 15 يوما في الزيارة الأخيرة له في ربيع 1988.واغتالته فرقة كوماندوز إسرائيلية حين فاجأته وهو يعمل في منزلة ليلة 16 نيسان/أبريل 1988 وأطلق عليه أفرادها نحو 70طلقة فاستشهد فورا، وشاركت في عملية اغتياله طائرتان عموديتان و 4 سفن وزوارق مطاطية استخدمت لإنزال نحو 20 عنصرا من وحدة الاغتيالات الإسرائيلية .

* نقل جثمانه إلى دمشق وشيع في موكب جنائزي مهيب ، شارك فيه أكثر من نصف مليون من اللاجئين الفلسطينيين والمواطنين السوريين والعرب في مخيم اليرموك.

اغتياله

شعرت إسرائيل بخطورة الرجل لما يحمله من أفكار ولما قام به من عمليات جريئة ضدهم فقرروا التخلص منه. وفي 16 أبريل1988 قام أفراد من الموساد بعملية الاغتيال، حيث ليلة الاغتيال تم إنزال 20 عنصراً مدرباً من الموساد من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة في تونس، وبعد مجيئه إلى بيته كانت اتصالات عملاء الموساد على الأرض تنقل الأخبار، فتوجهت هذه القوة الكبيرة إلى منزله فقتلوا الحراس وتوجهوا إلى غرفته وأطلقوا عليه عدد من الرصاص واستقر به سبعون رصاصة فتوفي في نفس اللحظة.

سقوط الجسد واغتياله كما ترويها أم جهاد

لم تكن الساعة الحادية عشرة ليلاً وقتا عاديا ليعود أبو جهاد إلى بيته، ولو أن البيت لا يعني له العائلة فحسب إنما استمرار العمل الذي يبدأ لحظة نهوضه من نومه القليل.

لكنه عاد في تلك الليلة تمام الحادية عشرة لتكون الانتفاضة في موضع حديثه مع أم جهاد وحنان أخذ يحدث أم جهاد على آخر تقرير وصل إلى غزة، والذي يتضمن خبر اصطدام سفينتين قبالة شواطئ غزة حيث كانت إحداها محملة بعلب السمن، مما أدى إلى انتشار السمن على الساحل، انتشر السكان فور سماع الخبر لجمع ما يقدرون عليه وأضاف أبو جهاد نقلاً عن الأهل في غزة أنهم أعتبرها هبة من الله سبحانه وتعالى للانتفاضة.

تقدمت الأخت أم أبو جهاد منه لتناوله التقرير وقالت له وهي العليمة بأبي جهاد منذ تمرده على الطفولة، ألم ترسل أنت السفينة إلى غزة؟ أخبرني هل خبأت شيئاً؟

توجه أبو جهاد إلى ابنته حنان طالباً منها ترجمة خبر باللغة الإنجليزية يتحدث عن استعداد الممثل العالمي أنطوني كوين لتمثيل فيلم عن القضية الفلسطينية يلعب فيه دور الأخ أبو عمار.

ذهب الجميع للنوم فيما ذهب أبو جهاد إلى مكتبه لمواصلة العمل بعد أن طلب آخر شريط عن الانتفاضة لمشاهدته. فقبيل الاغتيال بدقائق أجرى اتصالا هاتفياً مع ممثل منظمة التحرير في تشيكوسلوفاكيا … أنه سيسافر إلى براغ في ذلك الصباح.

سمعت أم جهاد "أبو جهاد" يتحرك بسرعة تاركاً مكتبه فإذا به يحمل مسدسه متجهاً إلى باب الغرفة، لحقت به ووقفت إلى جانبه لكنه طلب منها الابتعاد.

تقول الأخت أم جهاد، وقفت في الزاوية الأخرى لثوان شاهدت أمامي شخصاً على بعد متر واحد كان في حوالي الثانية والعشرين من عمره أشقر، يضع على وجهه قناعاً شبيه بقناع غرفة العمليات ولم يتكلم أبداً، أطلق عليه أبو جهاد رصاصه من مسدسه فرد عليه بمخزن كامل من رشاشه، سقط أبو جهاد على الأرض، ذهب وجاء رجل آخر ظننت أنه سيقتلني أنا، ولكنه عاد أفرغ رشاشه بجسد "أبو جهاد" جاء الثالث وفعل نفس الشيء، كنت أضع يدي فوق رأسي وأنطق بالشهادتين، وأنا أتوقع قتلي. كنت أدير وجهي وعندما جاء رابع ليفعل نفس الشيئ، صرخت بأعلى صوتي " بس" لكنه أفرغ رشاشه في جسده. وأضافت الأخت أم جهاد : " ثم توجهوا جميعاً نحو غرفة النوم حيث أبني نضال البالغ من العمر سنتان ونصف، فكرت به وشعرت بخوف شديد عليه. وبحركة عفوية حاولت أن أتحرك نحوه لكن أحد المهاجمين وقف أمامي يهددني برشاشه كي لا أتحرك دخل الآخرون إلى غرفة النوم أطلقوا زخات من الرصاص، فتيقنت أن نضال قد قتل ولكنه كان يصرخ وكان صراخه يطمئنني. انسحبوا من غرفة النوم، كانت حنان قد خرجت من غرفة نومها لترى ما يحدث فوجئت بالأشخاص المجهولين أمامها فوجئت بأحدهم يقوم لها باللغة العربية "روحي عند أمك". غادر القتلة المنزل تاركين خلفهم حوالي سبعين رصاصه في جسد "أبو جهاد" سبعون هدف في جسد، رصاص في قلب حركات التحرر العالمية رصاص في قلب الرأي العام العالمي الذي كان أبو جهاد حريصاً على كسبه.

لم يكن سهلاً على أبي جهاد نسيان منظر الصهاينة وهم يقتلون أبناء شعبه في شوارع الرملة ولم تكن كذلك بالنسبة لحنان ونضال وبقية أبناء "أبو جهاد" من العائلة (الفتحوية) وأبناء الانتفاضة فإذا كان أبو جهاد قد مات كجسد فهو باق كظاهرة ثورية في فلسطين والوطن العربي وعند كل الأحرار في شتى أنحاء الأرض.

___

ع.م

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل إجراءات عباس ضد قطاع غزة ستؤدي إلى إسقاط حكم حماس؟
نعم
لا
لا أدري
ينتهي التصويت بتاريخ
25/06/2017