جديد الأخبار
حماس راعية الظلامية..
20/04/2017 [ 11:11 ]
الإضافة بتاريخ:
حماس راعية الظلامية..

الكرامة برس-كتب// رئيس التحرير::

لا تزال صور سحل الشهيد القائد سميح إبراهيم المدهون إبان انقلاب ميليشيا حماس محفورة في عقول وقلوب أبناء الشعب الفلسطيني، والتي شكَّلت وصمة عار على جبين كل ما ينتمي لهذه الحركة التي لم تتخلى يوماً عن سلوكها الإرهابي في ترويع الآمنين، تلك العقلية التي تجدد تأكيدها يوماً بعد يوم على عقلية من ليس معي فهو ضدي، حتى العديد من القيادات المؤسِّسة للحركة، ممن تخلوا عن فكرها الظلامي بعد أن اكتشفوا أنها بعيدة كل البُعد عن ما تدعيه زوراً بأنها تحمل فكر الإسلام الوسطي، وقد وصل بها الأمر إلى التنكيل بهؤلاء القادة الذين لم تشفع لهم سنوات اعتقالهم لدى الاحتلال وإبعادهم خارج حدود الوطن إلى مرج الزهور ومن بينهم المفكر الفلسطيني الدكتور خضر محجز وغيره من قيادات الحركة السابقين، كذلك محمود الهباش الذي لم يسلم من هجمتهم حيث حاربهم بسلاحهم وقد كان منهم ذات يوم.

إن ما اقدمت عليه حركة حماس وبدافع من قياداتها ضد القيادي المناضل والأسير المحرر محمود الزق من اختطاف وتنكيل دون ان يرمش لهم جفن، ولا حتى تعليق ولا نقول استنكار، وقد ثبت بالدليل القاطع أن الاعتداء على القيادي الزق جاء بعد تهديد صريح وعلى الملأ من المدعو صالح الرقب خلال حائطه على الفيسبوك حيث قال حرفياً "أطالب بمحاكمة أكذب مخلوق الْيَوْمَ ويسمى الزق : يقول الدجال الأشر : في لقاء قبل قليل على تلفزيون فلسطين مع (محمود الزق) أمين سر هيئة العمل الوطني في غزة يقول : كل من هو حماس في غزة يستهلك كهرباء دون أن يدفع شيكل واحد للشركة، وشركة الكهرباء في غزة تلقت سلعة كهربائية مجاناً خلال ٣ شهور، وشركة الكهرباء قامت بجباية 100 مليون شيكل خلال ٣ شهور ولا نعلم أين ذهبت، وجميع افراد ومؤسسات حماس في غزة يتلقون الكهرباء ولا يدفعون ثمنها".... (انتهى منشور الرقب) ؛ وفي هذا الإطار لا يمكن بأي حال من الأحوال إعفاء حماس من المسؤولية عن الاعتداء الآثم على المناضل الزق، هذا علاوة على أن عملية الاختطاف وقعت في وضح النهار ومن وسط حي الشجاعية.

إن الاعتداء على المناضلين وتكميم الأفواه الذي تمارسه حركة حماس تكشف مجدداً عن الوجه القبيح لتلك الحركة الإرهابية التي لا تؤمن مطلقاً بالشراكة السياسية التي صدَّعت الرؤوس بها صباح مساء، وإلا فماذا تسمي قمع المواطن الذي ينتقد حكمها الذي تعتبر أنه منزَّل من فوق سبع سماوات، على الرغم من أن قياداتها يعترفون عندما يُحشَرُون في الزاوية بأنهم بشر، وأنهم يصيبون ويخطئون ويجتهدون، في تناقض واضح بممارستهم الدجل السياسي والوطني والأخلاقي والديني.

إن ممارسات حركة حماس في حملتها الدعائية الرديئة ضد حركة فتح تثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأنها لم تستوعب حتى اللحظة بعد 12 عاماً من الحكم بأنها هي السلطة..؟؟!! وأنها تشتم وتلعن سلسفيل السلطة وفي نفس الوقت تجد أن كل المؤسسات العامة من وزارات ودوائر حكومية ومكاتب خدمات وأجهزة أمن وقضاء وتشريعي ومراسلات إدارتها بغزة تحمل عبارة السلطة الوطنية الفلسطينية وشعارها النسر؟؟؟!! وهذا إن دل إنما يدل على أن حماس لازالت في طور المراهقة السياسية وعدم الفهم الصحيح للسلطة.

إن ما حدث وما سيحدث مع أصحاب الرأي والطبقة المثقفة من المجتمع الغزي، وما يطالهم وسيطالهم من قمع لحرية التعبير عن الرأي في حضرة حركة حماس التي تؤمن برأيها ورؤيتها دون الرأي الآخر، ولجوئها مرة تلو الأخرى للقوة المسلحة في قمع معارضيها، إنما يبرهن بشكل دامغ أنهم لا زالوا يلتزمون طّريق الظلام فلم يَظْلِمُوه ... 

 

ألبوم الملفات الصوتية
التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل إجراءات عباس ضد قطاع غزة ستؤدي إلى إسقاط حكم حماس؟
نعم
لا
لا أدري
ينتهي التصويت بتاريخ
25/06/2017