جديد الأخبار
(خاص) #إضراب_الحرية_والكرامة مستمر: غياب " القيادة" وفتور شعبي!
19/05/2017 [ 09:15 ]
الإضافة بتاريخ:
(خاص) #إضراب_الحرية_والكرامة مستمر: غياب " القيادة" وفتور شعبي!

الكرامة برس- متابعة عماد محمود- في اليوم (33) لإضراب الحرية والكرامه الذي يخوضه الأسرى في سجون الإحتلال، بقيادة القائد مروان البرغوثي، لم نسمع ولم نرى سوى القليل من التضامن والإسناد، سواء على مستوى القيادة الحالية في رام الله وغزة، أو على المستوى الشعبي!

حالة صمت

يواصل أسرانا في سجون الاحتلال الأضراب، لليوم 33 على التوالي، دون أي اسناد شعبي فاعل يناسب حجم هذا الإضراب.

يقول النائب في المجلس التشريعي حسن خريشة: " لم نسمع ولم نشاهد خلال الاضراب، إلا القليل من التضامن الشعبي والذي يقتصر على بعض عوائل الاسرى وبعض المناضلين من الاسرى القدماء وبعض ممثلي بعض التنظيمات والذي يقتصر على بعض عوائل الاسرى وبعض المناضلين من الاسرى القدماء".

وتابع خريشه قوله، " لم نؤثر بعد على الاحتلال، لا من حيث العمال وعدم توجههم للعمل داخل الخط الاخضر ولا بالمواجهه في نقاط التماس ولا بمقاطعه البضائع الاسرائيليه ولا من خلال السفارات والممثليات والجاليات الفلسطينيه بالعالم ولا من خلال المؤسسات التمثيليه للشعب الفلسطيني لا مجلس وطني ولا مجلس تشريعي".

وعبًر خريشة عن استغرابه الشديد ، من موقف السلطة وقيادتها، التي لاتال تعيش حاله صمت وانتظار وان قدر للبعض منهم أن ينطق فيقول انه مع مطالب الاسرى تماما مثل المتضامنين الاجانب.

وأوضح خريشة ، أنه ومنذ انطلاق المفاوضات منذ زمن بعيد لم يحرروا اسيرا واحدا اليوم تراهم يصمتون وحتى لا يستطيعوا التفاوض من اجل وضع هاتف في سجن، متسائلاً، هل ما زال منا او بيننا من يعتقد ان هؤلاء سيحرروا وطنا ويجلبوا لنا دوله.؟.

حضر الشعب وغابت القيادة

المواطنة الفلسطينية رجاء أبو سخا، توقعت أن إضرابها عن الطعام دعما لنجلها محمد الأسير في سجون الاحتلال سينتهي في غضون أيام، بعد أن تقوم القيادة في رام الله والتحركات الشعبية الكبيرة بدعم هذا الإضراب والتحرك القوي لإنهاء معاناتهم، إلا أنها تفاجئت بأن هذا لم يحدث على الإطلاق.

وتقول السيدة أبو سخا: إنها لم تلمس التحرك السياسي المطلوب رغم تواجدها المستمر في خيمة الاعتصام، وهو ما يجعلها متخوفة مع تصعيد الأسرى إضرابهم، وصولا لحالات موت".

من جهتها، قالت الناشطة في مجال الدفاع عن الأسرى عائشة يوسف لمراسلنا، إن المستوى الرسمي الفلسطيني لم يدعم الأسرى وحسب، إنما "وقف في وجه تحركات الشارع وحال دون وصول المتظاهرين لمناطق الاحتكاك في أكثر من مكان في مدن الضفة، إضافة لمنع وصول امهات الأسرى المضربين لمقر المقاطعة الذي يقيم فيه عباس لإيصال رسالته".

وتابعت تقول: " القيادة وقفت في وجه التصعيد الشعبي، ولم تتبن إستراتيجية مقاومة لمساندة الأسرى، واتجهت بدلا من ذلك لتعزيز "التنسيق الأمني" والرهان على الخيار الأميركي بالعودة إلى المفاوضات".

انفصال السلطة عن الشعب

لم يستغرب أستاذ الإعلام بجامعة بيرزيت نشأت الأقطش هذا الوضع، وقال إن الأسرى لم يعولوا منذ بدء إضرابهم على الموقف الرسمي وإنما على صمودهم لتحقيق مطالبهم الإنسانية وتحسين ظروف اعتقالهم.

وتحدث الأقطش عن خلاف كبير بين القائد مروان البرغوثي المتزعم للإضراب وبين قيادة فتح في رام الله التي حاولت ثنيه، لكنه أراد أن يثبت للقيادة ولنفسه أنه قادر على تحريك الشارع من داخل سجنه.

وتطرق الأقطش لموقف السلطة من قضية إضراب الأسرى ، موضحاُ أن هناك انشغال متواصل من قبل السلطة بكيفية الحفاظ على وجودها ومصالح المتنفذين بها في ظل انفصالها عن الشعب وانقسامها، مؤكداً أن هناك محاولات خفية يقودها عدد من المتنفذين حول عباس لوقف الإضراب بشكل كامل.

أطراف تحاول إفشال إضراب الأسرى!

واتهمت فدوى البرغوثي، زوجة عضو الأسير مروان البرغوثي، أطرافاً داخل حركة "فتح" والسلطة الفلسطينية بمحاولة إفشال الخطوة النضالية للأسرى المضربين عن الطعام داخل السجون.

وكان الأسير البرغوثي قد لوّح بالتوقف عن شرب الماء في حال لم تقم إدارة سجون الاحتلال، بمناقشة مطالب الأسرى، وذلك خلال زيارة المحامي خضر شقيرات له في معتقل "الجلمة"، في وقت سابق.

وأكدت زوجة الأسير البرغوثي، أنها علمت بتحرّكات سياسية يقوم بها عدد من قادة السلطة لإجهاض الإضراب و"بشكل عاجل".

ويواصل الأسرى المضربون في خطوتهم النضالية فيما يسمّى بـ "إضراب الكرامة"، منذ الـ 17 من شهر أبريل/نيسان الماضي وحتى اليوم، في حين تحاول قوات الاحتلال الإسرائيلي فكّ إضرابهم، مستخدمة بذلك أساليب القمع والترهيب والاقتحام، والتفاوض السرّي مع شخصيات سياسية في حركة "فتح" والسلطة؛ لإفشال إضراب الأسرى، في الأقل قبل زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للمنطقة، المقرّرة شهر مايو/أيار الجاري.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تؤيد محاولات الإصلاحيون في حركة فتح مع حركة حماس لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية؟
أؤيد بشدة
أؤيد
أعارض
ينتهي التصويت بتاريخ
31/07/2017