جديد الأخبار
مصر تنفي طرح مبادرة جديدة للمصالحة.. ومحللون: عباس يخشى من قوة " دحلان"
09/08/2017 [ 16:18 ]
الإضافة بتاريخ:
مصر تنفي طرح مبادرة جديدة للمصالحة.. ومحللون: عباس يخشى من قوة " دحلان"

الكرامة برس- غزة- القاهرة::

نفى مصدر مصري مطلع، أن يكون لمصر أي مبادرة جديدة للمصالحة الفلسطينية، غير تلك التي قدمتها مع الرباعية العربية، مؤكدًا أن المبادرة العربية، كفيلة بتحقيق المصالحة الفلسطينية، إذا خلصت نوايا جميع الأطراف، لافتًا إلى أن القاهرة لو قدمت مبادرة في الوقت الراهن "ستعلن عنها بوضوح، ولا توجد ممانعات أمامها للقيام بهذا الدور".

وأكدت حركة «حماس» في وقت سابق طرح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مبادرة جديدة على نظيره الفلسطيني محمود عباس خلال زيارة الأخير للقاهرة الشهر الماضي، الأمر الذي نفته حركة «فتح».

وفي السياق ذاته، اعتبر أيمن الرقب، القيادي بالتيار الإصلاحي بحركة «فتح»، أن أي حديث عن مبادرات مصرية، لعقد مصالحة بين «عباس» وحركة «حماس»، لن تكلل بالنجاح، في ظل تعنت رئيس السلطة الفلسطينية، واعتماده على شخصيات في دوائر الحكم لها مصلحة في استمرار الانقسام.

وأضاف الرقب، "أن هناك مسؤولين قريبين من أبومازن، وعلى رأسهم الهباش، أحد مستشاريه، يمسك في يده جملة من الملفات المهمة هو وغيره، وهم يتحكمون في القرارات المهمة، ولهم مصلحة في استمرار الوضع الحالي كما هو".

ورأى الرقب، أن المجموعة المحيطة بالرئيس الفلسطيني تعتبر أن المصالحة مع «حماس» سوف تفقدهم الكثير وهم يضغطون عليه لعدم الاستجابة لها، في حين أن «حماس» لا تمانع في عقد مصالحة وطنية، إذا قامت السلطة بحل مشكلة موظفيها في قطاع غزة.

وأوقفت السلطة الفلسطينية؛ مؤخرًا صرف رواتب الموظفين في غزة ومنعت مد القطاع بالغاز وتوقفت محطات الكهرباء هناك لهذا السبب، فلجأت حماس إلى القاهرة التي سارعت بمدها بما تحتاجه من محروقات لتشغيل الكهرباء.

وأشار أيمن الرقب إلى أن القيادي النائب بحركة «فتح»، محمد دحلان، يسير بخطوات جادة في سياق المصالحة وإنهاء الانقسام، بعيدًا عن أبومازن ورجاله، على أن تبدأ بتشكيل لجنة مصالحة مجتمعية من غزة بين التيار الإصلاحي وحماس، ثم الدخول إلى الضفة لتكون على نطاق أوسع، وقبل نهاية العام الجاري سوف تتبلور هذه الخطوات على أرض الواقع.

وشدد المصدر المصري، على أن علاقة القاهرة مع «حماس» هدفها غزة، ورفع العبء عن كاهل الغزيين؛ لكن إذا استجابت قيادات الحركة لما تطلبه مصر بإعادة اللحمة للجسد الفلسطيني، سوف يكون ذلك «شيء عظيم»، مستدركًا "حماس تدير أمور كثيرة الآن بشكل تكتيكيًا وليس استراتيجيًا".

وقال المصدر: "من الصعوبة إنجاز اختراق حقيقي مع «حماس»، في ظل تعاظم تيارالصقور داخلها"، مشددًا على أن حسابات المصالح هي التي تحكم العلاقة بين القاهرة وحماس، والأخيرة تدرك ذلك جيدًا، ومصر تعرف أن ضيق هامش المناورة أمام الحركة فرض عليها التجاوب مع حزمة مهمة من المطالب الأمنية المصرية رفضتها فترة طويلة".

وفي السياق ذاته، يرى محمد جمعة، الباحث بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن التقارب بين التيار الإصلاحي وحماس، أربك حسابات أبومازن، لأنه يخشى قوة دحلان، ويعتقد أن وجوده في المشهد بهذه الطريقة ربما يعجل بانتهاء حكمه، ويسعى لمنع صعود الشخص «رقم 2» الذي يتولى الحكم من بعده.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت