جديد الأخبار
الأمير خالد: الرياض وواشنطن في جبهة واحدة ضد إيران والإرهاب
09/08/2017 [ 17:47 ]
الإضافة بتاريخ:
الأمير خالد: الرياض وواشنطن في جبهة واحدة ضد إيران والإرهاب

الكرامة برس- وكالات- استفاض سفير المملكة العربية السعودية الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز في شرح وجهة نظر بلاده تجاه عدّة قضايا، وتأكيد ثوابتها في التعاطي مع محيطها الإقليمي والدولي، وذلك في أوّل تصريحات صحافية له منذ تقديم أوراق اعتماده للرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل نحو ثلاثة أسابيع، بعد أنّ تمّ اختياره في أبريل الماضي ليكون على رأس أهم سفارة للسعودية بالتزامن مع عملية التجديد وإعادة الصياغة للتحالف الاستراتيجي التاريخي الذي جمع طيلة عقود من الزمن بين الرياض وواشنطن.

ولم يبد لمراقبين أن من الصدفة أن يكون الأمير الشاب ذو الخلفية العسكرية -باعتباره طيارا في القوات الجوية- في هذا المنصب المهم، في وقت تتجه فيه السعودية والولايات المتحدة نحو تعزيز تعاونهما في المجال العسكري بحيث يكون فاعلا في حسم ملفات على الأرض مثل ملف الحرب على الإرهاب ومقارعة أطماع إيران في المنطقة.

وتطرّق الأمير خالد في تصريحاته التي أوردتها صحيفة "واشنطن بوست"، وأعادت نشرها وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" أمس الثلاثاء، إلى ملف العلاقة الشائكة مع إيران، قائلا إن بلاده تعمل مع واشنطن "من أجل احتواء التصرفات الإيرانية وسياساتها التوسعية".

وشرح أنّ "إيران هددت عدة مرات بإغلاق الخليج العربي، وأن العالم بأسره، بما في ذلك حكومة المملكة العربية السعودية، يشعر بالقلق إزاء ذلك، فمضيق هرمز مهم ليس فقط لاقتصادنا فحسب، بل للاقتصاد الدولي"، مبينا أنّ "الولايات المتحدة وحلفاءها يدركون مدى التهديد الإيراني الكبير للأمن الدولي، ونحن على استعداد للعمل معا لاحتواء التصرفات الإيرانية وسياساتها التوسعية".

من المهم دمج السنة والشيعة في العملية السياسية بالعراق لتجنب العنف، فالطائفية تقود دائما إلى الإرهاب

وعن العلاقة القائمة بين الرياض وواشنطن سجّل الأمير خالد حدوث "تقدم كبير في العلاقات السعودية الأميركية تم إحرازه في ظل إدارة الرئيس ترامب".

وقال "أعتقد أن ترامب عازم على العمل مع حلفائه في المنطقة لمواجهة التوسع الإيراني والإرهاب ونحن سعداء بالسياسات الحالية تجاه المنطقة".

وبشأن الأزمة الخليجية الحالية بين قطر والدول المقاطعة لها بسبب دعمها للإرهاب، قال الأمير خالد "أعتقد أن سياسات قطر تشكّل تهديدا لأمننا الوطني، خصوصا عندما تتدخل في سياساتنا الداخلية وتدعم المتطرفين". وأعرب عن أمله في أن "تتوقف قطر عن تمويل الإرهاب".

وقال إنه "قد يكون هناك أشخاص كثر من بلدان مختلفة يدعمون الإرهاب، غير أن المشكلة في قطر تكمن في أن الحكومة هي التي تموّله".

وقريبا من هذا السياق، دافع عن سلامة موقف المملكة في ما يتعلّق بملف هجمات 11 سبتمبر، حيث قال في إجابة على سؤال حول الزجّ باسم المملكة في هذه القضية "في عام 1994 نزعنا الجنسية السعودية من أسامة بن لادن عندما كان في السودان، وفي عام 1996 أصدر ابن لادن إعلان حرب ضد الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، ونفس الأشخاص الذين هاجموا الولايات المتحدة هاجمونا في المملكة عدة مرات".

وبشأن الأزمة السورية، قال السفير السعودي إن" بشار الأسد قتل أكثر من 500 ألف شخص، ونحن نعمل مع الولايات المتحدة لإنهاء المشكلة السورية".

وفي ما يتعلق بالوضع في العراق، قال إن "النجاح في مدينة الموصل عكس إصرار الإدارة الأميركية وإصرار الجيش العراقي. ونحن سنكون سُعداء برؤية تنظيم داعش مهزوما في العراق".

وأكد على "أهمية دمج السنة والشيعة في العملية السياسية في العراق لتجنّب العنف والإرهاب؛ فالطائفية تقود دائما إلى الإرهاب".

وأضاف أنه "يجب أن يُعامل السنّة والشيعة على حدّ سواء بصفتهم مواطنين عراقيين".

وتابع أن "إيران ترغب بأن تخضع العراق لها، بينما نحن ندعم استقلال العراق".

وبخصوص القضية الفلسطينية، قال الأمير خالد بن سلمان "لقد أعلنت المملكة أنها ترغب بحل القضية الفلسطينية الإسرائيلية من خلال مبادرة السلام العربية، ولو أن إسرائيل اعترفت بفلسطين بناء على حدود 1967 فإن العالم العربي بدوره سيوافق على ذلك".

وتطرّق الأمير خالد إلى الملف اليمني، وهو من الملفات المطروحة بإلحاح نظرا للحرب الدائرة في ذلك البلد، وللجهود الإقليمية والدولية المبذولة لوقفها وتجنيب الشعب اليمني المزيد من ويلاتها، مذكّرا بإن "المملكة دفعت جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات، لكن الحوثيين يرفضون الحوار، وهم الذين بدأوا بالزحف إلى العاصمة صنعاء ليسيطروا على اليمن قبل أن تطلب الحكومة اليمنية من السعودية التدخل ووقف هجوم الحوثي". وأردف أن "الكرة الآن في ملعب الحوثي، ويجب عليهم تسليم أسلحتهم وأن يصبحوا جزءا من اليمن، وليس جزءا من إيران".

س.ي

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل ستثمر محاولات الإصلاحيون في حركة فتح مع حركة حماس بانفراجة لقطاع غزة ؟
نعم
لا
غير مهتم
ينتهي التصويت بتاريخ
03/09/2017