جديد الأخبار
ننتظركم.. وسنرى
12/10/2017 [ 16:07 ]
الإضافة بتاريخ:
ننتظركم.. وسنرى

الكرامة برس- كتب// رئيس التحرير::

شاعت أجواءالفرح في شوارع الوطن عامة، وخاصة في قطاع غزة، ابتهاجا بتوقيع الفرقاء " فتح وحماس"، أخيرا، اتفاق المصالحة الشامل في القاهرة، ظهيرة اليوم الخميس. ولسان حال الشعب الفلسطيني يلهج بالمثل الإنجليزي: " أن تأتي متأخر خير من أن لا تأتي".
هذه المصالحة، التي أتت مـتأخرة، ولولا جهود جمهورية مصر العربية المضنية والمتفانية في إنجازها، لما كانت؛ تحتم على الموقعين عليها أن يغادروا سريعا طاولة الحوار إلى ميدان العمل، والتصريحات إلى الفعل والتطبيق سريعا. لأن جموع المظلومين والمقهورين والمفقرين والمعطلين عن العمل في قطاع غزة تحديدا، فاض صبرهم، وآن الأوان لانتشالهم من غياهب جب الصراع والانقسام المظلم.
ذلك على المستوى الخدمي العاجل، لكن ليست تلك كل تطلعات شعبنا في مختلف أماكن تواجده، من إنجاز المصالحة الشاملة بين فتح وحماس. فشعبنا يتطلع لما أبعد من ذلك، فيما يتعلق بمشروعه الوطني، وفي إعادة ترتيب مؤسساته وهيئاته، وفق متطلبات الديمقراطية وأسس المشاركة الوطنية. وإنهاء حال التفرد والدكتاتورية، وتحكم الفرد.
المصالحة الموقعة اليوم، يجب أن لا تعيد التيار الكهربائي لغزة، وأن تعالج المريض، وأن تسد حاجة الفقير والمعوز، وأن تشغل المعطل، وأن تيسر سفر أصحاب الحاجات، وهذه حقوق أصيلة، وفقط، بل أن عليها أن تكون نقلة نوعية في العلاقات الوطنية الفلسطينية، قوامها الوحدة والمشاركة في النضال وصنع القرار، لاستكمال مسيرة شعبنا المتطلع للحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
نعم، الآمال والطموحات كبيرة في الشارع الفلسطيني الآن، وهي مشروعة وواقعية، وما عادت الناس تقبل بأقل منها.
للحكومة نقول: قضايا كثيرة، وتحديدا في قطاع غزة، الذي شال العبء الأكبر من مهالك الانقسام، تحتاج لمعالجة سريعة وجادة من قبلكم.. فهل الخطط جاهزة وهل الهمم عالية؟.. ننتظركم وسنرى.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت