جديد الأخبار
أجهزة الأمن.. سيئة الصيت!
12/11/2017 [ 11:24 ]
الإضافة بتاريخ:
أجهزة الأمن.. سيئة الصيت!

الكرامة برس- كتب- رئيس التحرير:

في الوقت الذي يطالب فيه " د. رامي الحمدالله"، رئيس وزراء السلطة الفلسطينية، بسرعة إنجاز الملف الأمني وضرورة بسط سيطرة الأمن التابع لوزارته في قطاع غزة، تواصل أجهزة أمنه انتهاكات حقوق الإنسان، في مناطق نفوذها بالضفة الغربية، ووصل الأمر مؤخرا لانتهاك حرمة مؤسسة القضاء، السلطة الرئيسة الأولى في البلاد!
فيوم الأربعاء الماضي قامت أجهزة أمن الحمدالله، وكأي عصابة خارجة عن القانون، باختطاف المحامي/ محمد حسين، بعد اقتحامها لمحكمة بداية نابلس، في جريمة صارخة وانتهاكا فاضح للقانون والنظام، وبوضح النهار!
الأداء سيء الصيت والسمعة لأجهزة أمن الحكومة في رام الله، من اعتقالات خارج القانون، وتقارير عن حالات تعذيب بل وقتل، إلى اعتداءات على مؤسسات عليا، يكشف عن مدى فساد هذه الأجهزة، وغياب الانضباط عن أدائها، وانزياحها عن الدور المنوط بها، كجهة حافظة للأمن ومنفذة للقانون وأحكام القضاء.
هذا الوضع المخجل للأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، لابد أن يثير قلق المواطنين والحقوقيين في قطاع غزة. إذ أن تلك الإدارات الأمنية التي ثبت فشلها، ما الذي يتوقع أن تقدمه في الحالة الأمنية الحساسة في قطاع غزة؟!
الملف الأمني سيطرح قريبا في حوار الفصائل المرتقب في الثلث الأخير من هذا الشهر في القاهرة، وعلى القوى والفصائل أن تعالجه بدقة ووضوح شديدين، وإلا سيكون فشل الأجهزة الأمنية أحد معاول هدم صرح التوافق الوطني والمصالحة الشاملة.
لابد أن يعاد بناء الأجهزة الأمينة كافة، وفي الضفة الغربية قبل قطاع غزة، لتقوم على أساس مهني صرف، بعيدا عن الحسابات الفصائلية والصراعات السياسية. وأن تشكل مؤسسة أمنية محترفة مفصولة عن الشأن السياسي ومتعلقاته، همها خدمة المواطن وحفظ أمنه، وإنفاذ القانون واحترامه.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت