جديد الأخبار
( خاص).. شبيه عرفات والكاريزما الحقيقية ..
14/11/2017 [ 10:02 ]
الإضافة بتاريخ:
( خاص).. شبيه عرفات والكاريزما الحقيقية ..

 الكرامة برس- غزة- طارق الزعنون- خاص::

في كل ذكرى للقائد الفلسطيني الذي أسر حبه الملايين من شعبه، يطل شبيه "ياسر عرفات" (النحال) ، ليراه المواطنين في شوارع وميادين مدينة غزة ، تيمناً بشخصية القائد الراحل صاحب الكاريزما، والذي أصبح أيقونه في تاريخ الثورة الفلسطينية ولأحرار العالم .

دقيقة واحدة هي المدة التي يستغرقها المواطن الفلسطيني إبراهيم النحال، بتقمص شخصية القائد الشهيد الراحل ياسر عرفات (أبوعمار) .

يستحضر النحال (45 عاماً) الذي يقطن مدينة رفح جنوب قطاع غزة ، شخصية عرفات عبر ارتدائه لبزة عسكرية، ويتوشح الكوفية الفلسطينية على رأسه، ونظارات بنية اللون مموجة على عيناه كالتي كان يرتديهَا عرفات في حياته .

يقول النحال: " أن ذكرى أبو عمار القائد الأسطوري هي ذكرى عزيزة لأنها تعيد لنا الأمل ، وتبعث روح الانتصار والتحدي، بنفس الوقت حزينة على قلوبنا لأننا افتقدنا قائداً كبير كان حاضراً بكل تفاصيل القضية الفلسطينية".

ويضيف النحال الذي يشبهُ في ملامح وجهه ياسر عرفات، حيث جبينه العريض، قائلاً: "أحاول استحضار أبو عمار بشخصيته التي عشقها المواطنين، لنقول بأن الشعب الفلسطيني لن ينسى رئيسه الحقيقي وقائده التاريخي".

المواطن النحال الذي يهتم بأدق التفاصيل بشخصية عرفات حين يستحضرها، واضعاً مسدس على خاصرته الأيمن كمسدس عرفات، تتوجه إليه أنظار المارة من المواطنين، الذين يتهافتون إليه لالتقاط صورة تذكارية.

هذا المشهد يبعث روح تحمل معاني تتعدى الحاضر، لتؤكد أن عرفات قائداً استثنائيا كان حياً أو ميتاً .

يقول الفتى أحمد الصفطاوي، وهو يقف بجانب شبيه عرفات،" حين توفى قائدنا كنت صغير، لا يتجاوز عمري خمس سنوات ، أنا لم أري أبو عمار إلا عبر الصور (...).

ويضيف: "أخذ صورة مع شبيه قائدنا، دلالة على حبنا الخالص لكل شيء يمد بصلة إلى هذا القائد الكبير، الذي تعرفنا عن الوطن من خلال شخصيته".

واحيا الفلسطينيون في جميع الأراضي الفلسطينية والشتات، الذكرى الثالثة عشر، لرحيل الشهيد ياسر عرفات بمسيرات وفعاليات ومهرجانات مختلفة والتي صادفت11 نوفمبر من كل عام.

مبادراً في صناعة الثورة
بدوره يقول المراقب السياسي هاني حبيب: " أن ياسر عرفات ، امتلك الشخصية الكاريزماتية كونه كان مبادراً في صناعة الثورة الفلسطينية ، وصياغة المواقف الضرورية وقت الأزمات ، واستمر بالنجاح في حينه كان تراجع للمنظومة العربية في ستينيات القرن الماضي".

ويرى حبيب، أن الشخصية الكاريزماتية هي القادرة على أن تفرض نفسها على من حولها بقوة ومحبة، وقادرة على أن تجمع مختلف القدرات، التي من شأنها جعل المتلقي مهتم بشكل مستمر ويصغي لما يصدر من تلك الشخصية، والوصول به إلى الطاعة والقناعة .

عرفات شخصية كارزماتية عقلاً وروحاً وشكلاً
ويقول: "أبو عمار استطاع أن يمتلك الشكل الكاريزماتي أيضا ، بارتدائه الكوفية الفلسطينية والبزة العسكرية طول حياته لافتا إلى أن الكوفية الفلسطينية هي كوفية شامية بالأساس أصبحت فلسطينية من نوع مختلف (حطة) باتت ترمز للفلسطينيين إلى أن تتعدى ذلك وتصبح رمزاً للأحرار بكل العالم.

ويتابع: "ما يميز عرفات هو طريقة توشحهُ بالكوفية، التي باتت هوية فلسطينية على المستوى الدولي وأحرار العالم، نجدها في الفعاليات والمؤتمرات العالمية، وأصبحت إشارة خاصة للمواطن الحر أينما كان، وهي مشتقة من النضال الوطني الفلسطيني".

ويلفت إلى أنه: " قلة من الزعماء بالعالم ارتدوا طوال حياتهم البزة العسكرية ، هما (القائد الرمز ياسر عرفات، والثائر الكبير فيدل كاسترو) ، وكلاهما قادوا شعبيهما نحو الحرية والاستقلال في مواجهة العدو .

ويتفق كثيرون على أن عرفات كان يرتدي البزة العسكرية ، كشكل من أشكال التعبير عن النضال الوطني بأن شعبه فقد وطنه، والطريق هي التحرير والنضال فهذا الزي لا يخلع إلا في مرحلة ما بعد التحرر.

والأكيد أن ياسر عرفات أستطاع أن يفرض نفسه في العالم، بظروف صعبة مر بها الشعب الفلسطيني، نال بذلك حب الخصوم قبل الأصدقاء، قد مكنه فكره ومواقفه وصفاته القيادية وروحه العالية وتاريخه الطويل المليء بالعسكري والسياسي وغيرها لامتلاك الشخصية الكارزماتية شكلاً وروحاً ومضموناً ".

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت