جديد الأخبار
مهرجان ساحة الكتيبة.. رسم لوحة وطنية والتفافاً شعبياً حول ملفات المصالحة وقيادات التيار الإصلاحي‎
14/11/2017 [ 10:39 ]
الإضافة بتاريخ:
مهرجان ساحة الكتيبة.. رسم لوحة وطنية والتفافاً شعبياً حول ملفات المصالحة وقيادات التيار الإصلاحي‎

الكرامة برس- غزة- خاص- عماد محمود- لم يكن كغيره من المهرجنات الوطنية التي حدثت في قطاع غزة، فتزامن احياء الذكرى 13 لاسشاد الزعيم عرفات،جاء مترافقا مع تسوية ملفات الدوم ، ل"100" من عوائل شهداء الانقسام، خلال مهرجان مهيب نظمته لجنة تكافل، بحضور قيادات التيار الإصلاحي لحركة فتح، ومشاركة الفصائل ومئات الالاف من الجماهير الفلسطينية.

السير على خطى القادة الشهداء، باستمرار مسيرة المصالحة المجتمعية ، عبر جبر الضرر لعوائل الشهداء جسدوا المعنى الحقيقي للوحدة الوطنية والتصالح المجتمعي .

مهرجان رسم لوحة وطنية مميزة من الوحدة الفصائلية والإلتفاف الشعبي حول تسوية ملفات المصالحة الوطنية .

على خطى القادة الشهداء، بهذه العبارة تحدث النائب عن حركة فتح ماجد أبو شمالة عن المصالحة الفلسطينية ومهرجان الراحل عرفات، مطالبا بضرورة أن يكون ملف المصالحة المجتمعية الطريق نحو مصالحة شاملة فلسطينية.

ولم يغب في المهرجان ، الوحدة الفصائلية والاتفاف الشعبي حول تسوية كافة ملفات المصالحة ، وهو ماتحدث به القيادي في حركة حماس خليل الحية ، الذي قال ، إن الشعب يريد قيادة وحوكة أمينة على قضايا الوطن والمواطن.

رسائل سياسية فصائلية لم تغب عنها رسائل الجماهير الفتحايوية ، التي طالبت رئيس السلطة عباس بالسير على خطى عباس الذي صاغ قانون الوحدة وكرسه بين الشعب الفلسطيني، وضرورة أن تكون القيادة محافظة على حقوق شعبها، وان توقف العقوبات عن شعب غزة.

سيدة فلسطينية ناشدة عباس برحمة الراحل ياسر عرفات، بالنظر لمعاناة الشعب المستمرة ، وانهاء مسلسل قطع الرواتب والخصومات المالية .

السيدة أم محمود، طالبت عباس بارجاع الرواتب التي قطعتها السلطة، موضحة أنها تعاني كثيرا بفعل الوضع الإقتصادي الصعب.

يقول علاء النوري، وهو أحد شباب التيار الإصلاحي: " نحن كأبناء حركة فتح نتطلع لقيادة حكيمة تسير بنا، بعد أن تخلت القيادة الحالية عن كل أبناء الوطن.".

ويتابع: " جئت وشاركت في المهرجان تكريماً لذكرى الراحل ياسر عرفات ، ومناصرة لجهود القائد محمد دحلان القائد الوطني الذي يسعى دوما لخدمة أبناء الشعب ، ودعما لجهود المصالحة المجتمعية".

مناسبة وطنية بامتياز، تطلعت من خلالها حركة فتح ممثلة بالتيار الإصلاحي ومؤيديه، والجماهير الفلسطينية لرأب الصدع في البيت الفلسطيني والفتحاوي حفاظا على ارث القادة والشهداء.

يوم وطني بامتياز

أكد القيادي في حركة فتح اسامة الفرا، أن المهرجان في ساحة الكتيبة كان يوماً للمصالحة المجتمعية ، والوحدة الفلسطينية ، وحمل عدة رسائل ، أهمها ماجاء من خلال ذوي الشهداء في هذه الوحة الجميلة المشرقة في تاريخ شعبنا وهم يتناسون جراحهم من أجل الوحدة، فهي من اهم لارسائل مهرجان تأبين عرفات.

وقال الفرا ، إن الرسالة الثانية تأتي في مهرجان تأبين عرفات حضور ملف المصالحة المجتمعية ، وهو ما أثبت أن هناك مصالحة وطنية ووحدة بين الفصائل، وتمثل ذلك بحضور الفصائل للمهرجان.

وأوضح الفرا، أن المهرجان جسد بشكل فعلي على أرض الواقع المصالحة والوحدة، وهو ماتعلمناه من مدرسة ياسر عرفات، والذي دافع عن الوحدة الوطنية.

وأكد الفرا أن الرسالة الثالثة ، أن الشعب الفلسطيني يريد مغادرة مربع الإنقسام بشكل كبير، وهذا مالمسناه من قبل الجماهير الفلسطينية .

والرسالة الرابعة، وجه الفرا حديثه لحركة فتح ، مناشدا أن على كل الفتحاويين العمل الجاد لإنهاء الخلافات من أجل وحدة الحركة ، ومن أجل الحفاظ على ذكرى عرفات.

وكشف الفرا أن قيادات التيار الإصلاحي ستعمل من أجل وحدة حركة فتح، وهو الخيار الأبرز والأقوى لعودة هذه الحركة لقوتها.

وأشار الفرا، أن ماتم انجازه في ملف المصالحة المجتمعية هو رسالة قوية يجب أن يفهمها الجميع بسعي الشعب الجاد لطي صفحة الإنقسام .

 المصالحة المجتمعية على طريق الوحدة الوطنية ، كانت حلما فتحولت الى حقيقة واقعية تدفعها ارادة سياسة صادقة ، وجماهير فلسطينية داعمة ومتسامحة، وهو مايشكل مقدمة لتحقيق آمال الشعب بمصالحة شاملة تفضي بشراكة سياسة بالمشهد للحفاظ على المشروع الوطني في مواجهة الإحتلال.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت