محمد البشير الملقب بـ(أبو الخباب) مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر
04/12/2017 [ 18:58 ]
الإضافة بتاريخ:
محمد البشير الملقب بـ(أبو الخباب) مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر

الكرامة برس- وكالات- محمد نقية البشير  الملقب بعبد الحق أبو الخباب الڤماري  المولود في في مارس عام  1968 ببلدة  ڤمار، بولاية الوادي الجزائرية ،  والذى انضم للعمل المسلح ضد النظام الجزائري  وهو في  بداية العشرينيات من عمره ليصبح من  المؤسسين الأوائل للجماعة السلفية للدعوة والقتال عام 1999م .

نشأ في بلدته ڤمار بولاية الوادي الجزائرية  وتلقى تعليمه الأولى بها  حتى الصف  الثالثة الثانوي، ثم ترك التعليم ليعمل  في ورش ومشاريع البناء  كمساعد  للعمال .

في بداية التسعينيات بدأ يتبنى الأفكار الجهادية  وكان لايزال في المرحلة الثانوية  وأظهر تعاطفه مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية وعقب  أحداث  يونيو  عام 1991 م الدامية التي قمعت  بين قوات الأمن  وعدد من المسيرات والاعتصامات لأنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية،  انضم الى خلية إرهابية في وادي "سوف"  ضمت  العديد من الشباب الحاملين للفكر الجهادي والمتعاطفين مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية على مستوى منطقة قمار، وكان يقودها عيسى مسعودي المكنى الطيب الأفغاني  وهم من تولى تدريبهم وتكوينهم وتحضيرهم للعمل المسلح،  وكلف بتنفيذ أول عملية ضد ثكنة عسكرية تابعة للجيش الجزائرى في  منطقة ڤمار في 21 نوفمبر 1991،  وتم القبض عليه عقب العملية  وتم  تقديمهم أمام الجهات القضائية التي أمرت بوضعه في  سجن تازولت  بمدينة بباتنة.

وبقى في السجن لمدة تقارب  العامين وعى عام  1994م  تمكن من الفرار  مع مئات المساجين  وأستطاع الفرار  الى جبال عين كرشة بولاية أم البواقي، ومنها إلى جبل تاغدة بباتنة، وسرعان ما أصبح من القيادات  الجهادية البارزة  مع  الجهادى أبو إبراهيم مصطفى أمير المنطقة الخامسة  السابق  بالجماعة الإسلامية  التي كانت تضم كلا من منطقة بوطالب، باتنة، أم البواقي، خنشلة وتبسة،  وتولى عدة  مواقع قيادية خلال تلك الفترة من أهمها :

1-      أمير كتيبة تاغدة

2-      أمير كتيبة وستيلي

3-      نائب إمير  المنطقة الخامسة.

 وسرعان ما انشق عن الجماعة الإسلامية المسلحة بعد زيادة الصرعات بين أفرادها   وشارك في تاسيس الجماعة السلفية للدعوة والقتال وكان من الموقعين على بيانها التاسيسي الاول في 16 سبتمبر 1998 م بصفته نقيب كتيبة وستيلي  وبعد تولي عماري صايفي المكنى عبد الرزاق البارا، إمارة المنطقة الخامسة "منطقة الجنوب الجزائرى  حاليا'' للجماعة السلفية للدعوة والقتال، قام بتعيين عبد الحق أبو الخباب  نائب له، حيث كان يلازمه في جميع تحركاته ويشاركه في تنفيذ جميع العمليات  الإرهابية.

وتزعم كتيبة الفتح المبين التابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال  والقائد الميداني لكتيبة طارق ابن زياد والتى نشطت في  المنطقتين  الشرقية والجنوبية في الجزائر ، وكان يتخذ من جبال أم الكماكم، الأبيض، وبوموسى بتبسة مركزا لنشاطه ، وتسببت في مقتل العشرات وعمل عاهات للعديد منهم بسبب عمليات زرع الألغام وإقامة الحواجز المزيفة التى كانت تقوم بها جماعته وكان من العناصر التي تدافع في تنظيم دروكدال ليتم ترقيته قبل نحو عامين إلى أمير على منطقة الوادي  ومكلف بمتابعة عمليات التزود بالسلاح وتهريب الأسلحة التي تجلب من فرع التنظيم في الصحراء بإمـرة أبوزيد، إضافة إلى تنسيق العمل والربط بين التنظيم في الشمال والصحراء وعندما تدهورت الاوضاع المالية لجماعته لجأ إلى الاستنجاد بالمهربين سواء مهربي السجائر أو الوقود، لتحقيق دخل لكتيبته التي كانت معظم عناصرها من  منطقة الوادي.

 وظل ابو الخباب أعزب لا يتزوج حتى قتل  وكان يتميز بالإقدام ويوصف بأنه مقاتل شرس  وكان لديه دراية كبيرة بمداخل ومخارج الصحراء،  وكان يتسم بذكاء حاد وقد رصدت قوات الأمن تحركاته في أكثر من مناسبة، آخرها إقامته لحاجز  بين خنشلة وبسكرة وتوزيعه مصاحف على المهربين، وقد تحدثت عدة معلومات في الآونة الأخيرة عن تواجده في الوادي متجها نحو ليبيا، إلا أن الانتشار المكثف لقوات الأمن بالمناطق الحدودية وحالة الاستنفار التي تم رفعها إلى الحد الأقصى بالوادي ، جعلته لا يستطيع الخروج من المدينة  ففرضت قوات الأمن طوقا أمنيا على سوق القباب والأحياء المحيطة وشرعت في حملة بحث وتمشيط عن مرافقين للأمير أبو الخباب  وتم غلق عدة طرقات ومنع حركة السير باتجاه سوق المدينة، ثم الانتشار المكثف لعناصر الدرك في الأزقة والأماكن التي يمكن أن يلجأ إليها المختبئون في السوق.

في تمام الساعة الرابعة والنصف من عصر يوم 4 ديسمبر 2011. قُتل عبد الحق أبو الخباب في كمين لقوات الامن وسط سوق القباب في قلب مدينة الوادي وتحديدا أمام مكتبة  المقابل لتواجد الإسكافيين التقليديين،  وتم إطلاق النار عليه عندما كان يمشى  باتجاه قلب المدينة مرورا بالسوق، إلا أن قوات الأمن التي كان عناصرها في انتظاره، تمكنت من محاصرته والقضاء عليه بثلاث رصاصات، اثنان كانتا على مستوى الأرجل، للتمكن فقط من إصابته وشله عن الحركة ومنعه من الفرار، غير أنّه بمجرد محاولته الاستمرار في المقاومة والرد، تلقى رصاصة ثالثة في الرأس  وكان بحوزته  مسدس آلي وكيس بلاستيكي .

الاسباب ترجّح إمكانية وشاية الموالين لدروكدال بتحركات ''أبو الخباب'' لمصالح الأمن من أجل تصفيته، خاصة وأن ''أبو الخباب''، يعتبر صمام أمان لإمارة  جماعته نظرا  إلى خبرته الميدانية الطويلة وانتمائه لأول نواة تبنت العمل الإرهابي بالجزائر، وتهديده لباقي قيادات التنظيم.

س.ي

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت