عليان: إعلان القدس عاصمة للاحتلال يقضي على حلم اقامة الدولة الفلسطينية
07/12/2017 [ 12:21 ]
الإضافة بتاريخ:
عليان: إعلان القدس عاصمة للاحتلال يقضي على حلم اقامة الدولة الفلسطينية

الكرامة برس- القدس المحتلة- قال القيادي في حركة فتح رأفت عليان، ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلم ترتبات نقل سفارته للقدس، عندما فكر بذلك وأخبر رئيس السلطة والدول العربية عن نيته باتخاذ هذا القرار، لأنه في نفس الوقت حذرت الولايات المتحدة رعاياها من الذهاب إلى الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وأفاد عليان في مقابلة تلفزيونية، بأن الإدارة الأمريكية تعلم جيداً أن اللعب بالقدس هو اللعب بالنار ومرتبات ذلك سيتم إغلاق وزارة السياحة والخارجية الأمريكية.

وأوضح أن هناك غضب شعبي ليس على المستوي الفلسطيني بل على المستوي العربي، فالقدس فنبلة موقوتة من سيلعب بها ستنفجر فيه وجهه، ومرتبات ذلك ستنعكس على الشارع الأمريكي والاسرائيلي.

وطالب عليان الشارع الأمريكي أن يخرج في وجه ترامب لأنه سيدفع حماقات إدارة ترامب، في الشرق الأوسط لأن القدس ليس قضية فلسطينية بحسب فهي قضية العرب، مؤكداً بوجود برامج وطنية مقاومة على المستوي الفلسطيني.

وأشار، إلى أن ترامب يحول فرض أمر واقع جديد، لأنه جاء على سياسة متراكمة للبيت الابيض هدفها دعم اسرائيل في سياستها الهادفة لإقامة دولة إسرائيل من النهر للفرات.

ونوه أن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل هو القضاء على الحلم العربي وعدم اقامة الدولة الفلسطينية، واعطاء الاحتلال مساحة كافية لتصل لإعلان اسرائيل الكبرى من البحر الي النهر ومن النيل الي الفرات، كما عبر الكثير من السياسيين والإعلامين والوزراء الإسرائيليين في اكتر مناسبة.

وطالب عليان، أن لا تترك فلسطين وحدها لان هذه المعركة عربية واسلامية بامتياز والمساس بالقدس هي مساس بكل عاصمة عربية، وكل المواقف العربية كانت عبارة عن تنديد واستنكار والتعبير عن الغضب وهذه المواقف لن تمنع ترامب ولا الادارة الأمريكية من اتخاذ اي موقف تريده، وكل هذه الشعارات ستكون خبر علي ورق.

وتمني، ان تترجم هذه الخطوات على الارض من خلال ان يكون موقف عربي واسلامي موحد برفع قضية ضد واشنطن وان تقاطع في كل المجالات وسحب السفراء العرب من أمريكا، وقطع العلاقات لحين التراجع عن هذا القرار،

وأكد أن هناك عرب شعبي تعدي السياسة والدبلوماسية ولا يستطيع لأي عربي او مسلم ان يراهن على القدس ولن نسمح ان تكون قضية القدس هي روقة مقايضة على حساب ما يسمي بالملف الايراني او داعش، هذه قضية يوجد بها قرارات دولية وأممية لصحالها، وأمريكا تعدت على هذه القرارات الدولية واعتدت عليها.

وتساءل ما جدوى وجود مجلس الأمن والمجتمع الدولي والامم المتحدة في حالة عدم الحفاظ على قراراته.

ودعا أن يكون هناك وحدة فلسطينية حقيقة تتجاوز كل خلافاتنا، وهذا القرار يكون مبرر لإنهاء الانقسام، وتوحيد مصطلحنا في الحديث من الدول العربية والإسلامية، أن يكون هناك موقف عربي واضح في وجه الموقف الامريكي الذي يهدف لقتل حلم اقامة الدولة الفلسطينية ويستهدف كل عربي ومسلم.

واعتبر أن المجتمع الدولي والقرارات الدولية هي من ساعدت الولايات المتحدة أن تأخذ هذا القرار، لأن هناك الكثير من القرارات كانت لصالح القضية الفلسطينية، والاحتلال ضربها بعرض الحائط، فاذا لم يفرض مجلس الامن العقوبات على اسرائيل لمخالفتها كل القرارات الاممية اعتقد ان الاحتلال سيتجاوز هذا القرار ويستعدي على الحقوق العربية وليست الفلسطينية.

وفي الختام طالب عليان المجلس الدولي ان ينفذ قراراته على الأرض اول يغلق ابوابه.

____

ع.م

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت