جديد الأخبار
الإخوان "صاحبة السبق" في انتهاج العنف.. ولا تختلف عن القاعدة وداعش
10/01/2018 [ 11:54 ]
الإضافة بتاريخ:
الإخوان "صاحبة السبق" في انتهاج العنف.. ولا تختلف عن القاعدة وداعش

-الكرامة برس-وكالات - في ظل الأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ، خاصة مع التغيرات التي طرأت على معظم بلدان المنطقة عقب انتشار وتوغل الإرهاب، كان للمملكة العربية السعودية دورا كبيرًا في مواجهة العنف بتدشين تحالفات للقضاء علي التنظيمات الإرهابية وعلي رأسهم تنظيم "داعش" الدموي.

يقول الكاتب السعودي أمجد المنيف مدير مركز سمت للدراسات ان المملكة تقوم بدور رئيسي في محاربة الإرهاب، وولي العهد له تحركات وأطر خاصة في هذا الصدد ومنها تشكيله للتحالف الإسلامي لمحاربة داعش وغيره من سبل مكافحة الإرهاب.. فهل من توضيح وشرح لرؤية السعودية في التصدي لقوى التطرف والإرهاب؟.
كانت السعودية من أوائل الدول التي عانت من الإرهاب والتطرف، وللملكة تجربة رائدة في مجال مكافحة الإرهاب على كافة المستويات الأمنية والفكرية، أصبحت أنموذجا يحتذى به عالميا، وهذا ما تقوله عدد من المؤسسات الأمنية والعسكرية حول العالم. اليوم، وجدت المملكة الحاجة أكبر وأكثر إلحاحا في توحيد جهود الدول العربية والإسلامية للتصدي لهذه الظاهرة التي تعاني منها بشكل أكبر المجتمعات العربية والإسلامية، للقضاء عليها بشكل نهائي من خلال تكاتف الجهود وحشد الإمكانات، ولذلك جاءت المبادرة من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالدعوة إلى تأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب، والذي يعمل على تنسيق الجهود بين الدول الأعضاء البالغ عددهم 41 دولة في المجالات العسكرية والإعلامية والفكرية وغيرها. في الوقت نفسه، لم تغفل السعودية أهمية مكافحة التطرف للقضاء على الإرهاب، بكل أنواعه، وسعت مع بعض الدول لتأسيس مركز عالمي لمكافحة التطرف، "اعتدال"، والذي يحظى بجلس إدارة عالمي

في ظل ما يعانيه العالم أجمع من ويلات الإرهاب، تتجه أنظار البعض ناحية تنظيم الإخوان المسلمين ويحملونه مسئولية هذا الإرهاب بشكل غير مباشر (من الناحية الفكرية)، استنادا إلى كون أغلب مؤسسي تنظيمات الإسلام السياسي وجماعات التكفير والجهاد قادمون من رحم "الإخوان"، ويعتنقوا فكر سيد قطب التكفيري.. فهل تتفق مع هذه الرؤى؟ وعلى كل إلى أي مدى تحمل "الإخوان" هذه المسئولية؟.
المستقرئ لتاريخ جماعات العنف والإرهاب المعاصرة يصل إلى عدد من النتائج في مقدمتها أن جماعة الإخوان المسلمين كانت "صاحبة السبق" في انتهاج العنف عبر التنظيم السري للجماعة، وقيامها بممارسة الإرهاب منذ وقت مبكر، بالإضافة إلى خروج عدد من الأطروحات المتشددة من رحم أفكار سيد قطب المنظر الأبرز في تاريخ الجماعة.
كما قال أن هذه الجماعة تحتضر، شأنها شأن "القاعدة" و"داعش"، وعدد من الحركات الإرهابية الطارئة، التي حاولت أن تصعد على الظروف، وتستفيد من المنعطفات التاريخية.. مع الأخذ بالاعتبار الغطاء السياسي الذي حاولت أن تتلحف به جماعة الإخوان، التي ما لبث حتى أفصحت عن أطماعها وإرهابها وجنونها.

مواجهة الإرهاب ليست بالعمل اليسير، ولا يمكن للحل العسكري أو الأمني وحده أن يحقق المعادلة ولذلك فالجهود الحالية المبذولة في إطار التحالف الإسلامي العسكري عبر كافة المستويات العسكرية والإعلامية والفكرية بالإضافة إلى جهود وتشريعات تجفيف منابع التمويل أجدها تسير في الاتجاه الصحيح، إضافة إلى الضربات التي تلقاها تنظيم الإخوان المسلمين ومن خلفه النظام القطري كفيلة بإحداث توازن واستقرار في المنطقة ستظهر ملامحه بشكل أكبر، مع تقليم أظافر الأيادي الإيرانية العابثة في بعض عواصمنا العربية، وهو بالفعل ما يتحقق حاليا.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت