جديد الأخبار
بانون المطرود...يخطط للضرب مجدداً
11/01/2018 [ 15:51 ]
الإضافة بتاريخ:
بانون المطرود...يخطط للضرب مجدداً
دونالد ترامب وكبير استراتيجيي البيت الأبيض المطرود ستيف بانون (أرشيف)

-الكرامة برس-وكالات - بعد تخلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مستشاره السابق ستيف بانون، خطط الرجل للانتقام من رئيسه، فشارك في تأليف كتاب "نار وغضب في البيت الأبيض لترامب"، الذي وصفه ترامب بأنه "مجموعة من الأكاذيب".

ينوي بانون إطلاق جمعية غير ربحية خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وسوف يتركز عمل الجمعية في مجال بعيد عن جهود بانون السياسية السابقة، والتي شملت كتابة وتصوير أفلام وثائقية، وجمع بيانات ومعلومات سياسية ومع أن بانون قدم اعتذاراً للرئيس، وتراجع عن اتهامات وجهها لابن الرئيس البكر، إلا أن ذلك لم يشفع له عند ممولي موقع بريتبارت، فسقط الرجل من جديد سقوطاً مريعاً، بعدما طرد من عمله كمدير للموقع.

وكما كتب في موقع "ذا ديلي بيست" كل من لاشيان ماركي، محرر لدى موقع "فري بيكون"، وآساوين سويبسينغ، محرر يعمل في واشنطن، بات من المؤكد أن بانون سيعمل على حياكة مؤامرات جديدة.

مطرود ومنبوذ
ويقول المحرران إنه في أقل من أسبوع، تحول بانون من زعيم رسم لنفسه دور الثوري القومي لحركة ترامب، إلى رجل منبوذ من الرئيس الأمريكي، ومطرود من عمله بعدما تخلى عنه كبار ممولي موقع بريتبارت الإخباري. وفيما يجد نفسه حالياً في الحضيض، يشير المحرران لبدء هذا الرجل الغامض برسم خطواته المقبلة.

وأشارت ثلاثة مصادر على علم بخطط بانون إلى أنه ينوي إطلاق جمعية غير ربحية خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وسوف يتركز عمل الجمعية في مجال بعيد عن جهود بانون السياسية السابقة، والتي شملت كتابة وتصوير أفلام وثائقية، وجمع بيانات ومعلومات سياسية. وعلى خلاف كل تلك الجهود، لن تتلقى الجمعية الجديدة تمويلاً من داعمين سابقين لبانون، روبرت وروبيكا ميرسر.

شيء من الاستمرارية
ويقول المحرران إن عمل بانون الجديد سوف ينطوي على شيء من الاستمرار لعمله السابق. وستركز الجمعية الجديدة على قضايا اشتغل عليها بانون طويلاً، مثل السياسة الأمريكية حيال الصين ومنطقة الخليج، والهجرة والتجارة الخارجية.

وفي حال تم إطلاق الجمعية، فإنها ستوفر لبانون مساحة لكي يبقى مشاركاً في السياسات الوطنية، بعدما تخلى عنه الرئيس ترامب ومموليه، الزوجين ميرسر. كما قد توفر له الجمعية الحصول على راتب بعدما خسر أجراً ضخماً. وبحسب بيانات كشف عنها مؤخراً، تلقى بانون بعد انضمامه إلى البيت الأبيض في العام الماضي، أكثر من 544 ألف دولار من موقع "بريتبارت" وكيانات تمول برامجه مثل كامبريدج آناليتيكا، وغليتيرنغ ستيل.

تحول كبير
ويرى ماركي وسويبسينغ أن تلك نقلة كبيرة وتحول كبير بالنسبة لرجل كان، حتى وقت قريب، أقوى رجل بين النخبة السياسية الأمريكية، باستثناء الرئيس نفسه. وقد غادر بانون البيت الأبيض في أغسطس ( آب) الماضي دون مراسم احتفالية. ولكن تأثيره بقي قوياً على الحزب الجمهوري. فقد دعم، ومعه موقع بريتبارت، ترشيح روي مور لعضوية مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري. كما واصلا دعمهما لمور حتى بعدما اتهم بالتحرش بعدة مراهقات.

إحراج
ويقول المحرران إن بانون تعرض لإحراج كبير عندما هُزم مور في الانتخابات. ولكن ذلك أمر سهل التخلص منه. ولكن الضربة القاضية كانت مع صدور كتاب مايكل وولف "نار وغضب"، الذي وجه بانون، من خلاله، اتهامات لأبناء ترامب، واعتباره لقاء جرى بين مسؤولين روس وأعضاء من حملة ترامب الانتخابية لعام 2016، بمثابة "خيانة".

ويشير ماركي وسوبيسينغ لاستمرار بانون في نفي عزمه على ترك عمله في بريتبارت، والقول إن ما يشاع مجرد "كلام تافه".
ولكن في يوم الثلاثاء الأخير، دقت لحظة الحقيقة، وكان على بانون أن يتنحى من منصبه كمدير لموقع بريتبارت.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت