جديد الأخبار
سقوط بانون يفضح خطأ حركته الشعبوية
12/01/2018 [ 16:42 ]
الإضافة بتاريخ:
سقوط بانون يفضح خطأ حركته الشعبوية
كبير الاستراتيجيين السابق للبيت الأبيض ستيف بانون

-الكرامة برس-وكالات - عندما غادر كبير الاستراتيجيين الأمريكيين السابق ستيف بانون البيت الأبيض في أغسطس (آب) الماضي، البيت الأبيض قال :"إنا حر"، لكن طرده من موقع بريتبارت، حيث يقال إن ربيكا ميرسر أصرت على التخلي عنه، تعني أنه قد جُرد من أسلحته مجدداً وهذه المرة بشكل دائم. ويقول الباحث جاكوب هيلبرون في مقال نشره موقع "ذا ناشيونال إنترست" إنه سقوط مذهل وسريع لرجل وصف بأنه سيتلاعب بترامب كدمية بين يديه. وهذه لحظة رحّب بها زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، الذي كان عازماً على تدمير أعدائه.

الخطوة التالية كانت تخطيط بانون لعرقلة فوز مرشحي الحزب في الانتخابات النصفية. وكان ثمة اختبار مبكر في ألاباما وفي رأي هيلبرون أن ترامب لم يهن\س طرد بانون فحسب. لكنه قد يوقع أيضاً اتفاقاً شاملاً مع الديمقراطيين حول الهجرة وسيحضر الاجتماع السنوي العالمي للنخبة في دافوس، وهو ما يعكس أن المؤسسة الجمهورية التي تركت كي تموت، يعاد إحياؤها الآن، بينما الحركة الشعبوية التي تزعمها بانون كانت على خطأ.

وأشار الباحث إلى أن بانون، الكاثوليكي اليميني الذي ترعرع في فيرجينيا، كان مستاء من رؤية النخبة عازمة على القضاء على أمريكا، ولكن انتهى به الأمر بأن صار جزءاً أساسياً، مما وصفه سام تانينهاوس بجدارة في زاوية مراجعة الكتب في "نيويورك تايمز"، "تابلويد اليمين على الإنترنت".

كان ستيف بانون كثير الكلام في البيت الأبيض، فهاتف روبرت كوتنر رئيس تحرير صحيفة "أمريكان بروسبكت"، كي يرفض فكرة الحرب مع كوريا الشمالية وليتحدث عن خططه لنسف الحزب الجمهوري. وأدى هذا التحذير إلى طرده من البيت الأبيض. والخطوة التالية كانت تخطيط بانون لعرقلة فوز مرشحي الحزب في الانتخابات النصفية. وكان ثمة اختبار مبكر في ألاباما حيث دعم بانون بقوة المتهم بالإساءة الجنسية للأطفال روي مور في محاولته الترشح لمجلس الشيوخ.

رصاصة الرحمة
وأوضح الباحث أن رصاصة الرحمة كانت في الملاحظات التي أدلى بها بانون لمايكل وولف مؤلف كتاب "نار وغضب" التي وصف فيها بـ"الخيانة" و"عدم الوطنية" سلوك المشاركين في الاجتماع السيئ الصيت في يونيو (حزيران) 2016 في برج ترامب بنيويورك بين المحامية الروسية ناتاليا فيسيلنتسكايا ومسؤولين بارزين في حملة ترامب، بينهم دونالد ترامب جونيور وجاريد كوشنر صهر ترامب ومدير حملته بول مانافورت. وأثار ذلك غضب ترامب الذي أطلق سلسلة تغريدات بينها واحدة عن "ستيف القذر". وأصدر البيت الأبيض بياناً قلل فيه من دور بانون في الحملة الانتخابية لترامب. وبعد أيام أصدر بانون اعتذاراً، لم يذكر فيه كوشنر بالإسم، لكن بدا أنها محاولة يائسة لإنقاذ علاقته بترامب. لكنه لم ينجح.

معلق في السي أن أن
وتساءل أين كان بانون يضع كل هذا؟ قد يسعى إلى إعادة إحياء نفسه كمعلق على واحدة من شبكات التلفزة الرئيسية مثل سي إن إن. وسيكون بانون بمثابة جائزة. لكن هل يستطيع هذا الرجل، المعروف عنه تعلقه بعادات شاذة في العمل فضلاً عن الثياب غير المألوفة التي يرتديها، العمل كمعلق دائم؟

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل ستذهب حماس بإتجاه الإستمرار في التصعيد يوم الجمعة القادم في ضوء التصعيد الإسرائيلي ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت