جديد الأخبار
توكل كرمان.. "داعية الحرب" الحاصلة على "نوبل للسلام"!
23/01/2018 [ 09:42 ]
الإضافة بتاريخ:
توكل كرمان.. "داعية الحرب" الحاصلة على "نوبل للسلام"!
توكل كرمان

-الكرامة برس-وكالات - توكل عبد السلام كرمان 7 فبراير 1979 هي صحفية يمنية وعضو في حزب التجمع اليمني للإصلاح، مُنحت جائزة نوبل للسلام عام 2011 بالتقاسم مع إلين جونسون سيرليف وليما غبوي لـ"نضالهم السلمي لحماية المرأة وحقها في المشاركة في صنع السلام".
نشأتها:
ولدت في مديرية شرعب السلام في محافظة تعز، تخرجت من جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء بكالوريوس تجارة عام 1999، ونالت دبلوم عالي علم نفس تربوي من جامعة صنعاء، ودبلوم صحافة استقصائية في الولايات المتحدة الأمريكية.
في المجال السياسي:
ترأس منظمة صحفيات بلا قيود، وشاركت في الكثير من البرامج والمؤتمرات الهامة خارج اليمن حول حوار الأديان، والإصلاحات السياسية في العالم العربي، وحرية التعبير، ومكافحة الفساد، عضو فاعلة في كثير من النقابات والمنظمات الحقوقية والصحفية داخل وخارج اليمن.
عرفت بجرأتها في مناهضة انتهاكات حقوق الإنسان والفساد المالي والإداري، ومطالبتها الصارمة بالإصلاحات السياسية في البلد، وكذلك بعملية الإصلاح والتجديد الديني، كانت في طليعة المحتجين الذين طالبوا بإسقاط نظام علي عبد الله صالح بدعوة مبكرة بدأت في العام 2007 بمقال نشرته صحيفة الثوري وموقع مأرب برس دعت فيه توكل كرمان إلى إسقاط النظام اليمني بشكل صريح.
قادت العديد من الاعتصامات والتظاهرات السلمية والتي تنظمها أسبوعياً في ساحة أطلقت عليها مع مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان في اليمن اسم ساحة الحرية وأضحت ساحة الحرية مكانا يجتمع فيه عديد من الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني والسياسيين وكثير ممن لديهم مطالب وقضايا حقوقية بشكل اسبوعي، فقادت أكثر من 80 اعتصامًا في 2009 و2010م للمطالبة بإيقاف المحكمة الاستثنائية المتخصصة بالصحفيين، وضد إيقاف الصحف، وضد إيقاف صحيفة الأيام، و5 اعتصامات في 2008 ضد إيقاف صحيفة الوسط، 26 اعتصامًا في عام 2007 للمطالبة بإطلاق تراخيص الصحف وإعادة خدمات الموبايل الإخبارية، وشاركت في العديد من الاعتصامات والمهرجانات الجماهيرية في الجنوب المنددة بالفساد على رأسها اعتصام ردفان، كما أعدت العديد من أوراق العمل في عديد من الندوات والمؤتمرات داخل الوطن وخارجه حول حقوق المرأة، حرية التعبير، حق الحصول على المعلومة، مكافحة الفساد، تعزيز الحكم الرشيد.
احتجاجات اليمن عام 2011:
كانت قيادية بارزة في الاحتجاجات اليمنية 2011. يعدها البعض أول من دعت إلى يوم غضب في 3 فبراير المماثل للثورة المصرية في عام 2011م المستوحاة من الثورة التونسية.
تم اعتقالها مساء السبت 23 يناير 2011 من قبل أفراد يلبسون لباسًا مدنيًا من القوات الأمنية، وهي عائدة إلى منزلها، وتم إيداعها سجن النساء بتهمة إقامة تجمعات ومسيرات غير مرخصة لها قانونا والتحريض على ارتكاب أعمال فوضى وشغب وتقويض السلم الاجتماعي العام، أفرجت السلطات اليمنية عنها 24 من يناير2011 بعد أن أثار القبض عليها موجة احتجاجات جديدة في العاصمة صنعاء. وفقا للـ"صحوة نت" التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح، بعد خروجها من السجن استمرت توكل كرمان في تنظيم المظاهرات المنادية بإسقاط نظام صالح، تلقت تهديداً بالقتل عبر اتصال هاتفي من رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح إلى أخيها الشاعر طارق كرمان يطلب منه ضبطها وجعلها رهن الإقامة الجبرية مستشهدا بحديث «من شق عصا الطاعة فاقتلوه».
الوثائقيات:
أخرجت العديد من الأفلام الوثائقية حول حقوق الإنسان والحكم الرشيد في اليمن منها فيلم «دعوة للحياة» حول ظاهرة الانتحار في اليمن، وفيلم «المشاركة السياسية» للمرأة في اليمن، وفيلم «تهريب الأطفال» في اليمن.
التقارير والاستراتيجيات:
ساهمت في إعداد تقارير عديدة حول الفساد في اليمن لصحفيين لمناهضة الفساد، والشبكة اليمنية لحقوق الإنسان، وحول حرية التعبير والحريات الصحفية في اليمن، وكذلك شاركت في وضع الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.
تكريمات:
حازت توكل كرمان على جائزة نوبل للسلام للعام 2011 بالتقاسم مع الرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف والناشطة الليبيرية ليما غوبوي، وبهذه الجائزة أصبحت توكل خامس شخصية عربية وأول امرأة عربية تحصل على جائزة نوبل.
حصلت على درجة الدكتوراة الفخرية من جامعة البرتا في كندا عام 2012
حصلت على جائزة الشجاعة من السفارة الأمريكية
وتم اختيارها كأحد سبع نساء أحدثن تغيير في العالم من قبل منظمة مراسلون بلا حدود.
تم تكريمها كأحد النساء الرائدات من قبل وزارةالثقافة اليمنية.
مستشارة شرفية لوزارة حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية في تونس منذ مايو 2012.
توكل كرمان والتدخل في الشأن المصري:
بريق جائزة نوبل للسلام، حجب حقيقة الناشطة اليمنية الإخوانية توكل كرمان عن الشعوب العربية، ان الدور المشبوه الذي قامت به توكل كرمان في مصر ما هو الا استكمالا للمخطط التآمري الذي لعبته في اليمن تنفيذًا لأجندات الإخوان المسلمين، واتساقا مع المؤامرات الخارجية التي تُحاك ضد مصر والأمة العربية لإضعافها وتفتيتها والانقضاض على مشروعها الوطني التنويري التحرري، أن اعتلاء توكل كرمان لمنصة رابعة العدوية وتحريضها السافر على الاقتتال بين أبناء الشعب الواحد، مخالف لكل القيم الإسلامية والإنسانية والأخلاقية، بل ومنافٍ لقيم السلام العالمي ولرمزية جائزة نوبل التي تحملها كرمان، لقد تلطخت أياديها بدماء اليمنيين من أبناء الجنوب التي حرضت عليهم المليشيات المسلحة التابعة لحزب الإخوان المسلمين، حزب التجمع اليمني للإصلاح لمجرد أنهم خرجوا بمظاهرات سلمية تطالب بحقهم المشروع في العيش بحرية وكرامة، ضد شريعة الغاب التي يحكم بها الإخوان في اليمن.
وبتدخلها في الشأن المصري، وتحريضها لجماعة الإخوان المسلمين ضد شعب مصر، تكون اليمنية توكل كرمان الحاصلة علي جائزة نوبل للسلام قد أشهرت نفسها كواحدة من دعاة العنف والتخريب والمحرضين عليه، فما أقدمت عليه من تدخل سافر بالشئون المصرية يعد عملا عدائيا واستهتاراً بإرادة الشعب المصري العظيم الذي خرج بكل فئاته ليقول لا للعنف والإرهاب، نعم للسلام والحياة المدنية في موكب حضاري مهيب اذهل العالم كله ونال احترامه وتقديره، ولقد كان الاجدر بتوكل كرمان ان تدعو الي التهدئة وضبط النفس وتغليب مصلحة مصر العليا على المصالح الحزبية الضيقة والمطامع التوسعية للإخوان المسلمين في مصر ولتنظيمهم العالمي الذي يسعي بشتي الطرق للاستيلاء علي الحكم والثروات في الدول العربية وفي مقدمتها مصر لما لها من ثقل ورمزية.
مراكز حقوقية يمنية تطالب بسحب جائزة نوبل:
سلم وفد حقوقي يمني 28 سبتمبر 2011 مؤسسة نوبل للسلام في مدينة اوسلو ملف اعتراض منظمات المجتمع المدني على نيل الناشطة اليمنية توكل كرمان جائرة نوبل للسلام للعام 2011م وأكد مصدر مسؤل في الوفد الحقوقي بعد جولة اوروبية استمرت اسبوعين أن ملف الاعتراض هو رصد قانوني لمواقف السيدة كرمان خلال الأزمة الممتدة منذ مطلع 2011 وكيف أنها داعية حرب لا داعية سلام، موضحاً بأن " ملف الاعتراض يحمل طلباً قانونياً يمنياً غير حكومي باعادة النظر وسحب الجائزة من صاحبتها لعدم مطابقتها شروط الاستحقاق على حد قوله.
وأبان في تصريحه للجمهور نت بأن الملف يتضمن العديد من الأدلة التي تؤكد تورط توكل كرمان- القيادية في حزب الاصلاح- في جرائم ضد الانسانية وكيف أنها عملت جاهدة الى الانحراف بمسار حركات الشباب الاحتجاجية من السلمية الى العنف، فضلاً عن مواقفها السلبية من الشباب المطالبين بالتغيير المعتقلين في سجون الفرقة الأولى مدرع المنشقة وحزب التجمع اليمني للاصلاح ومشائخه القبليين، وكذا مواقفها الاكثر سلبية تجاه زميلاتها وزملائها في ساحات الاعتصام من القوى اليسارية والليبرالية وجماعة الحوثيين الذين تعرضوا للاعتداءات المتكررة على يد افراد الجيش المنشق ومليشيات حزب الاصلاح.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل ستذهب حماس بإتجاه الإستمرار في التصعيد يوم الجمعة القادم في ضوء التصعيد الإسرائيلي ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت