المدخل "للعشرية الدموية الإرهابية"
11/02/2018 [ 12:51 ]
الإضافة بتاريخ:
المدخل "للعشرية الدموية الإرهابية"

-الكرامة برس-وكالات - في فبراير 1992: قررت الحكومة الجزائرية إعلان حالة الطوارئ العامة في البلاد وذلك بعد استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد في 13 يناير 1992 وتولى إدارة البلاد المجلس الأعلى للأمن، حيث تم إيقاف المرحلة الثانية من انتخابات المحليات التي جرت مرحلتها الأولى في نهايات عام 1991 وحصلت جبهة الإنقاذ على 47.5 من الأصوات، وعلى أثرها تصاعدت أعمال العنف والمواجهات فيمات عرف "بحرب المساجد"، وعقب أعلن الطواإئ تم حل جبهة الإنقاذ في مارس 1992، ومع حظر نشاط جبهة الإنقاذ طال الاعتقال الكثير من قادتها وكوادرها، وبدأ التصعيد من قوى المعارضة الجزائرية، والذي لم يقتصر على التيار الإسلامي، بل امتد ليشمل كافة القوى السياسية والوطنية، وكانت حركة العصيان المدني التي شاركت فيها أحزاب وطنية وقومية ودينية (جبهة الإنقاذ – حركة النهضة – حركة الإخوان المسلمين "حمس" – الحركة من أجل الثقافة والديمقراطية الامازيقية (التيار الاشتراكي) وحزب جبهة التحرير الوطني) وقام الجيش بقمع هذا العصيان مستخدما القوة المفرطة وحظر جميع الأحزاب واعتقل أكثر من خمسين ألف من مختلف الاتجاهات السياسية، بالطبع كانت الأغلبية من التيار الإسلامي.
تلك المواجهات دفعت تيارات اسلامية إلى انتهاج سياسية العنف المسلح في مواجهة النظام لتدخل الجزائر وعلى مدار عقد كامل في حمام كبير من الدم وبدأ وكأن الجزائر في عمار حرب أهلية، وشهدت تلك الفترة تبلور الجناح المسلح في جبهة الإنقاذ، وظهور الجماعة الإسلامية "الجيا" والتي خرج من معطفها الجماعة السلفية المقاتلة والتي تحولت إلى قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي في سنوات تالية.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت