جديد الأخبار
«من رابعة لعفرين».. الإخوان يكفنون براءة الأطفال
02/03/2018 [ 10:54 ]
الإضافة بتاريخ:
«من رابعة لعفرين».. الإخوان يكفنون براءة الأطفال

-الكرامة برس- وكالات - ينتفض غضبًا، ويشتعل في وجه الفاسدين،رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، المدافع الأول عن حقوق الإنسان في العالم، الذي لا يقبل بالمساومات، ولا يخاف في الحق لومة لائم، كما يحاول أن يصدر عن نفسه دائمًا.

يحاول "أردوغان"، أن يحاكي الدعايا الصهيونية، لكنه يفشل ويرتكب حماقات تترك خلفه ثغرات، تفضح نواياه الحقيقية، وتحوله إلى شخص مخادع لا يعيي ما يقول.

لم يتوقع أحدًا أن يصبح الأطفال مجرد صفقة يحاول بها ربح القضايا الحساسة، ففي عهده فقدت الأطفال برائتها، وتحولت إلى أجندات تنفذ مخططات دنيئة تعمل على تثبيت أواصل حكمه.

استغل الإخوان في تركيا وخارجها براءة الأطفال في أكثر من مناسبة لكسب التعاطف الدولي حول قضيتهم، ولكن الفكرة الشيطانية تقلب عليهم الطاولة.

العلم التركي كفن الأطفال
بذلت الدعايا التركية مجهودات كبيرة، لتزييف الحقائق حول هجمات جيشهم الوطني على المدنيين في مدينة عفرين السورية، في إطار عملية «غصن الزيتون» التي زعموا خلالها أن الهدف الأول منها هو القضاء على الإرهاب.

بعد تسريب حقائق عن المجازر التركية في المدينة السورية، وجد أردوغان نفسه يمكن أن يزيد من الاحتجاجات الشعبية في الداخل، فلجأ إلى استغلال صورة الأطفال ليكسب التأييد لعدوانه على عفرين.

استقدم الرئيس التركي أثناء كلمته في مدينة قهرمان، مرعش طفلة صغيرة من بين الحضور وقال إن سقطت هذه الطفلة شهيدة سيضعون العلم التركي على نعشها.

وخلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الماضية في 20 فبراير الجاري الذي ترأسه، ألقى الأطفال الذين ظهروا بالزي العسكري التحية الجندية عقب الهتافات المتوجهة إليهم.

التقط أردوغان صورة مع الأطفال المرتدين للزي العسكري رافعًا إشارة رابعة من على المنصة، في محاولة لخداع المجتمع الدولي بأنه حتى الأطفال يرغبون في المشاركة مع جيش بلادهم.

البراءة في كفن باعتصام رابعة
ما حدث في تركيا ليس وليد اللحظة، ولكنه نهج قديم تسلكه جماعة الإخوان المسلمين لممارسة ضغط دولي، وكسب التأييد لقضيتها، فالصورة الماضية تلقي بالضوء على حادث مماثل له في مصر، في اعتصام رابعة العدوية.

سعت جماعة الإخوان المسلمين إلى إستخدام الأطفال في إعتصام ميدان رابعة العدوية، كسلاح للترويج لمطالبهم الخاصة بعودة الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي.

وأظهرت بعض الصور التي تداولها نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي ، صور لطفل يحمل كفنه في إشارة إلى إستعداده للموت في سبيل تحقيق أهداف المعتصمين.

و أظهرت صورة أخرى أحد الأطفال و هو يرتدي تي شيرت كتب عليه عبارة «أنا حمزة مشروع شهيد»، في إشارة إلى إستعداده للشهادة في سبيل الجماعة.

ومن تجول في اعتصام رابعة العدوية وقتها، سيرى عدد كبير من الأطفال، تقل أعمارهم عن عشرة سنوات، معتصمين مع أهاليهم.

أجيال مغيبة
شغل بال العديد بما يشعر به هؤلاء الأطفال الذين تم الزج بهم في معركة «لا ناقة لهم فيها ولا جمل»، وما الذي حركهم من الأساس للاشتراك في مهاترات دعائية غير شريفة.

لكن بكاء الطفلة التركية الصغيرة، التي اسقتدمها أردوغان في مدينة كهرمان مرعش، ورعبها الشديد من حديث الرئيس التركي، يؤكد أن الطفلة تم الزج بها في حرب لا تقوى على استيعابها.

وعلى نفس النهج في مصر، عندما التقت وسائل الإعلام مع الأطفال الحاملين لأكفانهم داخل اعتصام رابعة العدوية، كي يتعرف على أسباب تواجدهم في الاعتصام، وجد نسبة كبيرة منهم لا يعرفون شيئا عن السياسية، واكتفوا بترديد ما يسمعونه في الاعتصام، مثل «السيسي خاين بيقتل في شعبه».

668 طفل في السجون التركية
في واقع الأمر، نظرة أردوغان للأطفال تقتصر حول كونها مصلحة، لا يهتم بحيواتهم أو ما يؤثر عليهم، ووجود 668 طفل محبوسين في السجون التركية يؤكد هذه التحليلات.

لم يسلم الأطفال الأتراك من بطش الرئيس التركى، وبحسب إحصائية نشرتها وسائل إعلام تركية معارضة لأردوغان فإن هناك 668 طفل محبوسين بالسجون التركية بزعم انتماء أمهاتهم لحركة الخدمة التركية أو الإساءة لأردوغان، فيتم احتجاز الأطفال برفقة أمهاتهم.

وجاءت الاحصائيات على النحو التالى 149 تتراوح أعمارهم ما بين شهر و12 سنة، عدد الأطفال الذين بلغو عام 140 طفل وعامين 124 طفلا، و3 سنوات 117 و4 سنوات 77 طفلا، ومن سن خمس سنوات وحتى 6 أعوام 61 طفلا.

وكان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان اتهم حركة الخدمة بزعامة فتح الله جولن بالمسئولية عن تحرك الجيش التركى فى 15 يوليو من العام الماضى.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت