جديد الأخبار
عندما حفظ الدم الفلسطيني شرف أمة مغيبة!
15/05/2018 [ 18:04 ]
الإضافة بتاريخ:
عندما حفظ الدم الفلسطيني شرف أمة مغيبة!

كما كان متوقعا، ارتكب الاحتلال مجزرة وحشية بحق أهلنا في قطاع غزة، الذين خرجوا في مسيرة غضب على نقل السفارة الأمريكية للقدس عاصمة فلسطين الأبدية.. ارتقى أكثر من 60 شهيدا، في ظل صمت عربي ودوليا لن نقول مريب بل مدان، على أقل وصف!
دفاعا عن القدس، وضد العدوان الصهيوني- الأمريكي، على قدس الأقداس، خرج مواطنون عزل ليتظاهروا دفاعا عن عاصمة دولتهم، وتأكيدا لحقهم في العودة لديارهم التي شردتهم منها عصابات الصهاينة المجرمة قبل سبعين عاما، فقابلهم جيش الاحتلال بالرصاص الغادر.
دشن شهداؤنا بملحمة مسيرهم المقدس، مجدا جديدا للشعب الفلسطيني، الذي خرج وحيدا بصدره العاري، يواجه آلة العدوان والقتل الصهيوني- الأمريكي، على أولى الحرمين وثالث الحرمين الشريفين، ليكون الرابع عشر من مايو، يوم الفداء للقدس عاصمة فلسطين الأبدية.
شلال دم زكي فلسطيني أريق دفاعا عن شرف الأمة العربية، وكي لا يسجل التاريخ أن العرب من مشرقهم لمغربهم، صمتوا وتواروا عند اعتداء أمريكا والصهاينة على أقدس أراضيهم، معراج نبيهم للسماء. من دمهم الغالي حفظ الفلسطينيون ماء الوجه لأمة مغيبة، هانت على الأمم فاغتصبوا بوقاحة عاهرة من واشنطن، أشرف مدنها!
دشنت القذرة " إيفانكا ترامب"، التي وصفتها الصحافة الأمريكية نفسها، بـ" غولة والدها الصغيرة"، سفارة بلادها على حمام دم فلسطيني. ليتضح أكثر، أن من في البيت الأبيض اليوم هم أعداء فلسطين والأمة العربية جمعاء، من غلاة الصهاينة المجرمين. أمريكا لم تعد " وسيطا غير نزيه" لتكون عدوا شريكا في العدوان مع الكيان على شعبنا وأرضنا.
في الحين الذي كان يجود أبناء قطاع غزة، بدمهم النفيس، والصهاينة مع حلفائهم يحتفلون بنقل السفارة، ساد صمت عربي وشعبي مريب، وكأن الأمر لا يعني أحدا منهم... ونبقى نردد: يا حيف!
لم يحتج في هذا العالم الظالم، على مجزرة الصهاينة البشعة، سوى بضع دول، في مقدمتها، دولة جنوب إفريقيا، التي سحبت سفيرها من الكيان، وجمهورية إيرلندا، التي استدعت سفيرها للتشاور. فيما استغل الخبيث " أردوغان"، الذي يريد تأكيد زعامته للأمة الإسلامية، المجزرة فطرد السفير الصهيوني، واستدعى سفيريه من تل أبيب وواشنطن. غير ذلك فلا حياة لمن تنادي.
مهما يكن، وإن أراد الاحتلال بارتكابه للمجزرة البشعة إرهاب شعبنا، وتهبيط عزيمته، فهو واهم وسعيه خائب. فمهما أجرم وظغى وتجبر، وأوغل في دمنا وتوحش، سترتفع العزائم عنان السماء، وسيبعث طائر الفينيق الفلسطيني يحلق من جديد، فلازال عند شعبنا البطل ما لاينفذ، من دم، ولحم، وروح، ما يجود به بسخاء، دفاعا عن وطنه وشرف أمته.
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والنصر لشعبنا حتما.

المحرر

 

 

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
آراء ومقالات
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت