جديد الأخبار
لا أحد يريد حرباً شاملة لكن.. الحريق الإقليمي غير مستبعد
16/05/2018 [ 07:30 ]
الإضافة بتاريخ:
لا أحد يريد حرباً شاملة لكن.. الحريق الإقليمي غير مستبعد

- الكرامة برس-وكالات - عن المضاعفات التي يمكن أن يتركها الإنسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران، كتب بن هوبارد في صحيفة "نيويورك تايمز"، أنه عقب إطاحة الولايات المتحدة الديكتاتورية في العراق عام 2003، أرسلت إيران السلاح إلى ميليشيات ودعمت أحزاباً سياسية هناك، مما أوقع العراق في فلكها.

عاد الحديث عن تغيير النظام في طهران إلى واشنطن بطريقة لم نشهدها منذ أن وصف الرئيس جورج بوش بأنها جزء من "محور الشر" عام 2002 وبعد قمع انتفاضات الربيع العربي في أوائل العقد الجاري من قبل حكومتي سوريا واليمن، نشرت إيران مقاتلين ودعمت ميليشيات. وفي سوريا التي احترقت بفوضى الحرب الأهلية، استغلت إيران الفرصة لإنشاء بنى تحتية عسكرية هناك. وفي 2015 منح الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إيران الفرصة الأكبر على الأطلاق، عندما وافق على مقايضة برنامجها النووي برفع العقوبات التي كانت تشل الإقتصاد الإيراني، ممهداً الطريق أمام إعادة اندماجها في النظام الدولي.

سلوك إيران الإقليمي
ويريد الرئيس الامريكي دونالد ترامب ودول الخليج العربية في الخليج تغيير كل ذلك. وهو سحب الأسبوع الماضي الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، وأعاد فرض عقوبات وهدد بمزيد من العقوبات لمحاسبة طهران على سلوكها الإقليمي. وعاد الحديث عن تغيير النظام في طهران إلى واشنطن بطريقة لم نشهدها منذ أن وصف الرئيس جورج بوش بأنها جزء من "محور الشر" عام 2002.

انتخابات لبنان والعراق
ولفت بن هوبارد إلى أن إيران تملك اليوم شبكة قوية من الميليشيات التي تدافع عن مصالحها وراء الحدود. وحتى مع انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، فإن الأحزاب الموالية لإيران خاضت الانتخابات البرلمانية في لبنان والعراق، ويطلق المتمردون الحوثيون في اليمن الصواريخ الباليستية على الرياض.

"محور المقاومة"
وقال إن من سميت مرة كدولة عضو في "محور الشر" أنشأت ما سمته "محور المقاومة" الذي يمتد عبر العراق وسوريا إلى لبنان. وباتت القوات الإيرانية أو الميليشيات الحليفة على أبواب إسرائيل والسعودية، الخصمين الإقليميين. وقد اشتد التحالف المناهض لإيران. لكن إذا كانت هذه الدول موحدة في التزام تحدي التوسع الإيراني، فإن قدراتها محدودة. فالولايات المتحدة مترددة في التورط في حروب جديدة في الشرق الأوسط، وقطع ترامب بعض المساعدات الخارجية في سوريا، قائلاً إنه يريد إعادة نحو 2000 جندي أمريكي منتشرين في هذا البلد لقتال داعش.

وسائل خلاقة
وأوضح بن هوبارد أن إيران ابتكرت وسائل خلاقة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية والتي لا تتطلب نفقات عسكرية ضخمة، وهي أصلاً لا يمكن أن تتحملها. ونقل عن المحللة في معهد واشنطن للشرق الوسط رندا سليم إن "المال ليس هو ما يسيّر الشبكة. إنها الإيديولوجيا ورغبة الإيرانيين في زج أنفسهم في المعركة".

حريق إقليمي
وأشار إلى أن إسرائيل، التي تملك قوة عسكرية هائلة، لديها قدرة محدودة على بناء تحالفات مع دول عربية. وحصل التفجير الأكثر خطورة أخيراً بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الخميس عندما أطلقت قوات إيرانية دفعة من الصواريخ نحو إسرائيل للمرة الأولى، وفق ما يقول الإسرائيليون، وردت إسرائيل بقصف الأهداف العسكرية الإيرانية في سوريا. ونقل عن محللين أن أياً من الطرفين لا يريد تصعيد الوضع إلى حرب شاملة، يمكن ان تتحول بسرعة إلى حريق إقليمي، إذ عاد الهدوء مع الفجر. لكن مخاطر حرب أوسع لا يمكن استبعادها.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت