جديد الأخبار
عملية "اتابيروس" 1984 لكوماندوز حركة فتح
04/08/2018 [ 01:51 ]
الإضافة بتاريخ:
عملية "اتابيروس" 1984 لكوماندوز حركة فتح

الكرامة برس - 

أبحرت سفينة "اتابيروس" وهي تحمل علم بنما وكان من المقرر أن تصل إلى نقطة الإنزال على بعد 60 ميلا (110) كليومتر غرب تل أبيب.

وهناك كان من المتفرض أن يغادر السفنية عشرون مقاتل كوماندو من حركة فتح بواسطة ثلاثة زوارق مطاطية مدججة بالسلاح، وبعد أن توصل السفنية رجال الكوماندوز، كان من المفترض أن تعود أدراجها إلى بور سعيد وأن تنتظر هناك".

الزوارق المطاطية كان من المخطط أن تتحرك صوب شاطىء حي بات يام جنوب تل أبيب، مع الامتناع عن استخدام وسائل الاتصال اللاسلكية والامتناع عن الاحتكاك بأي سفن اسرائيلية، وبعد الوصول إلى "بات يام" سيغرق رجال الكوماندوز الفلسطيني الزوارق المطاطية بالبحر أو سيتم دفنها على الشاطىء."

وفي الشاطىء خطط رجال الكوماندوز للسيطرة على حافلة ركاب اسرائيلية وقيادتها نحو مقر قيادة هيئة أركان الجيش الاسرائيلي في تل أبيب في الساعة 9 صباحا لأنه في تلك اللحظة بحسب تقديرات حركة فتح، سيكون المئات من الجنود الاسرائيليين عائدين من قضاء إجازاتهم.

المهاجمين خططوا للسيطرة على بناية وزارة الجيش أو بناية رئاسة الأركان والسيطرة على رهائن كثر كي يتمكنو من تحرير 150 أسيرا فلسطينيا كانو في السجون الاسرائيلية آنذاك، حيث كان من المقرر أن يتوزع المهاجمون إلى خلايا لحراسة المبنى لإحباط أي اقتحام اسرائيلي، كما خطط المهاجمون في حال فشل الهجوم تنفيذ هجمات إطلاق نار بهدف القتل.

وبحسب التقديرات الاسرائيلية فإن رجال الكوماندوز الفلسطيني تدربوا على تنفيذ المهمة أكثر من عام قبل أن يبدأو بتنفيذ الهجوم الذي لو كتب له النجاج لكان قد حول “يوم الاستقلال الاسرائيلي” إلى يوم أسود في تاريخ اسرائيل.

واتهمت سلطات الاحتلال في حينها قائد الذارع العسكرية لحركة فتح أبو جهاد بالوقوف وراء العملية، حيث ينقل الموقع عن أحد ضباط الاحتلال في حينها وهو الكاتب "ميخائيل يتسحاكي" قوله "لقد شكل أبو جهاد نقطة ضعف اسرائيلية في منتصف عقد السبعينات فطوّر نموذج الهجمات من البحر (سفينة تقترب على شواطىء اسرائيل ومنها ينزل مخربون عبر قوارب مطاطية صغيرة وينفذون هجمات انتقامية)، كما يوضح الموقع.

ويذكر ضابط الاحتياط أن "الهجوم الأول والذي خطط له أبو جهاد حدث في الخامس من شهر مارس عام 1975 عندما وصل ثمانية مقاتلين عبر زوارق إلى شاطىء تل أبيب مستغلين ظلمة الليل واقتحموا فندق "سافوي" المحاذي للشاطىء، حيث قتل في ذلك الهجوم 11 اسرائيلياً من بينهم اللواء احتياط "عوزري يآيري” الذي كان ضمن قوة الاقتحام التي كلفت بالقضاء على مقاتلي حركة فتح الذين سيطروا على مبنى الفندق".

ويضيف "بعد 3 أعوام من ذلك التاريخ في 11 من شهر مارس عام 1978 وصلت مجموعة كوماندوز من حركة فتح إلى شاطىء ميخال وسيطرت على حافلة متنزهين سافرت على طريق الشاطىء وفي ذلك الهجوم قتل 35 اسرائيليا وأصيب 70 آخرون".

حتى مغادرة منظمة التحرير من لبنان كانت موانىء لبنان تستخدم نقطة الانطلاق الأساسية للمنظمات الفلسطينية لتنفيذ الهجمات ضد أهداف إسرائيلية وبعد انتقال قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى تونس تغير الوضع”

وقال الضابط الاحتياط أبو جهاد عكف على تخطيط هجوم استعراضي ضخم بهدف أن يري العالم أن الكفاح المسلح الفلسطيني ضد اسرائيل سيستمر رغم أنه تم طرد منظمة التحرير الفلسطينية، وكان أبو جهاد يؤمن بطبخ الهجمات على نار هادئة وبشكل بطىء وطويل حتى يكون مستعد بشكل جيد، ولذلك عندما اكتشفنا في عام 1984 أن فتح اشترت سفينتين تجارتين هما سفنية مون لايت واتبيروس فهمنا أن أبو جهاد يحضر لنا وجبة دسمة.

 

ـــــــــــــــــــ

ر.ت

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت