عصفور: عباس لايريد غزة ورفض الورقة المصرية وآن الآوان لرحيل السلطة
07/08/2018 [ 07:36 ]
الإضافة بتاريخ:
عصفور: عباس لايريد غزة ورفض الورقة المصرية وآن الآوان لرحيل السلطة

الكرامة برس- وكالات- أكد المحلل السياسي، حسن عصفور، أن رئيس السلطة محمود عباس لايريد العودة لغزة، فهو يرفض المصالحة.

وبخصوص حوارات القاهرة، والورقة المصرية ،قال عصفور، "بشكل عام هي كانت فكرة لتحريك ملف المصالحة الذي أن الآوان له أن ينطلق من بعض القيود، معربًا عن اعتقاده بأن مصر أرادت كسر بعض القيود التي وضعت لعدم تنفيذ المصالحة، لافتًا إلى أن اتفاق 2017 كان يفتقد لألية التنفيذ.  

وأكد عصفور في تصريح لبرنامج "وراء الحدث" عبر قناة الغد الإخبارية أمس الاثنين، أن رئيس السلطة لم يوافق على الورقة المصرية، ورفضها في اجتماع اللجنة التنفيذية وأبلغ الحاضرين بعدم موافقته عليها وسيبلغ ذلك للمصرين وحتى الآن لم يرسل وفده رغم تعهده بذلك منذ أسبوعين لأبداء الملاحظات على الورقة المصرية.

وأضاف عصفور، أن المساءلة لا تتعلق بالورقة المصرية ولكن السؤال هل هناك نية حقيقية للمصالحة أم لا، وإعادة تركيب النظام السياسي الفلسطيني من الألف إلى الياء وليست تمكين سلطة في غزة هي في الأساس غير ممكنة في رام الله.

وأرجع عصفور، أسباب رفض عباس بالعودة إلى غزة، إلى أن الواقع السياسي اختلف، فسلطة عباس آن أوان انهيارها وعمليًا بقائها هو خدمة للاحتلال ويجب أن تستبدل بقرار وطني فلسطيني أن دولة فلسطينية تحت الاحتلال وهذا وفقا لقرار الأمم المتحدة منذ 2012 وعباس يصر على عدم تنفيذه رغم أن المجلس المركزي واللجنة التنفيذية قرارا ذلك إضافة إلى مجلسه هو شخصيًا المزور الذي عقده وطنيًا وسياسيًا وعضويًا ونتائجه أيضًا مزوره ومع ذلك قرر إعلان تبنى قرار الأمم المتحدة.

وأضاف عصفور، أن المصالحة تعني بناء النظام وفقا لمفاهيم جديدة بشأن الدولة والمنظمة وهذا يعني دخول حماس والجهاد لمنظمة التحرير وإعادة توزيع القوى وهو ما سيفقد عباس سلطته التي هي ليست من سلسة النظام وأنما من سلطة الاحتلال.  

وأوضح، أن حركة فتح لم تقدم حتى الآن بشكل رسمي جوابًا نهائيًا على الورقة المصرية، وهو ما يعني عمليًا انها لم توافق على الورقة، لافتًا إلى انه في حال وافقت فتح على الورقة كيف سيتم تنفيذ المصالحة فإعادة بناء النظام السياسي يتطلب التفكير في منظمة التحرير، متسائلًا كيف سيتم ذلك في ظل تفرد عباس بالقرار.

وأكد عصفور أن شراء الوقت لكسر غزة ليس في تنفيذ الورقة المصرية وأنما في أليات أخرى غيرها، لافتًا إلى أن جزء من سلطة عباس كان يراهن على عمل عدواني إسرائيلي ضد قطاع غزة ويعتقدوا أنه من الممكن ان يحقق انتصار، مؤكدًا غن أي عدوان على غزة دائمًا ما يكون الخاسر فيه هو من يقف مع الاحتلال، مضيفًا أن المساءلة الثانية تتعلق بأي حديث عن الوضع في قطاع غزة دون علاج ملف الأمن فلن تتم المصالحة على الأطلاق، فلن تستطيع الحديث عن أي مصالحة والأمن غير واضح المعالم، لافتًا إلى وجود أجنحة عسكرية أقوى من أي جيش فلسطيني أو أي أمن فلسطيني تستطيع أن تفرض في يوم منع تجول في كل القطاع، متسائلًا كيف يتحقق الأمن ولدي قوات خلفية لا أعرف عددها ولا مهامها، مؤكدًا انه بتحقيق الأمن بشقيه الأمن الوطني وأمن الفصائل وتشكيل لجنة عمل حقيقية لهذا الملف فلن تنجح المصالحة.

وأوضح عصفور، ان الورقة المصرية تحتوي على بندين فتح لن توافق عليهما وهما الأمن والجباية، فالأخير مرتبط بدفع الرواتب لموظفي حماس وهو لن توافق عليه فتح، مؤكدًا عن رئيس السلطة محمود عباس يريد بقاء الوضع كما هو عليه، فهو لا يريد مراقبة ولا معارضة.

وعن موضوع التهدئة في قطاع غزة قال :" إن للتهدئة شكلين الأول هو استمرار اتفاق 2014 والذي لم تعترض عليه فتح في حينها وعقدت بعدها اتفاق مع حماس ثم اتفاق ثالث في 2017 وذهبوا إلي غزة ولم نسمع إي اعتراض على اتفاق 2014 في حينه، لافتًا إلى أن إسرائيل لا تريد التهدئة الأن كما يشاع وأوضح الكابينت بالأمس بوضعه شرط مضحك للغاية وهو أن لا تهدئة الا بعد انجاز المصالحة الفلسطينية فليبرمان ونتنياهو الذين اعتبروا الانقسام هدية سماء لإسرائيل يريدون الأن مصالحة، مؤكدًا أنه رغم ذلك فالتهدئة الذي يتم الحديث عنها الأن هي تهدئة جزئية فأمريكا لن تبرم أي صفقة سياسية مع حركة حماس.

س.ي

التعليقات
عدد التعليقات: 0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل ستذهب حماس بإتجاه الإستمرار في التصعيد يوم الجمعة القادم في ضوء التصعيد الإسرائيلي ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت