جديد الأخبار
لا حلول عسكرية للمشهد الغزي
10/08/2018 [ 08:00 ]
الإضافة بتاريخ:
لا حلول عسكرية للمشهد الغزي

الكرامة برس - كتب/ د. سفيان أبو زايدة:

تعقيبا على ما جرى الخميس من قصف متبادل (مع عدم المقارنة في موازين القوى )الا ان الخلاصة هي التالي:

أولا: ليس هناك حلول عسكرية للوضع في غزة ، خاصة لدى اسرائيل، و بالتأكيد ليس لدى حماس و الفصائل الفلسطينية، لذلك لا يفكرون به، احد الاسباب لذلك هي لان لحم غزة مر ليس من السهل اكله او ابتلاعه.

ثانيا.. طالما غزة لا تنعم بالسلام و لاتنعم بالامن و لا تنعم بالاستقرار و لا يفك الحصار و لا تحل مشاكلها المستعصية ستبقى تنغص و تخيف و تزعج كل من حولها أو من يقترب منها.

ثالثا: مع كل جولة من جولات المصالحة الفاشلة و مع استمرار الاجراءات العقابية يزداد الشعب الفلسطيني تمزقا . تبتعد غزة اكثر عن الضفة و القدس تغرد لوحدها، وفي نفس الوقت تقترب غزة اكثر الى أحضان المجتمع الدولي .

رابعا: رغم الجولة الأخيرة التي تعتبر الاعنف منذ عدوان ٢٠١٤ الا ان حماس و اسرائيل قريبين جدا للتوصل الى تهدئة أقل شيئ لخمس سنوات و لكن هذا لن يتم قبل اغلاق ملف الأسرى بين الطرفين. لذلك هذا الشهر سيكون حاسم جدا.

خامسا : نجاح هذه التهدئة و استقرار الوضع في غزة واعادة اعمارها و فكفكت أزماتها واحتياجاتها الإنسانية من الأفضل وطنيا ان يكون من خلال السلطة و بدعم دولي و اقليمي . لكن اذا ما رفضت السلطة ان تكون جزء من هذه الترتيبات و اعادة الاعمار قد لا يكون هذا الرفض كافي لتعطيل العملية ، لكن هذا يعتمد على اسرائيل و امريكا و المجتمع الدولي، و مدى التعاون المصري مع هذة الترتيبات.

سادسا وأخيراً : أي ترتيبات قادمة و قائمة على أساس تهدئة مقابل فك الحصار و اعادة الاعمار و معالجة مشاكل غزة المزمنة من كهرباء و ماء و معابر ...الخ ليس بالضرورة مرتبط بشكل مباشر بما يسمى صفقة القرن، لان ما تتضمنه هذه الصفقة تعمل اسرائيل على تنفيذها ، خاصة في الضفة الغربية و القدس منذ انهيار عملية السلام. الفلسطينيون بانقسامهم و تشرذمهم يساعدون في الاسراع في تحقيق اسرائيل لاهدافها التى يقودها اليمين الاسرائيلي في هذه المرحلة.

_______________

ص.ح

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت