الإجابة باتت معروفة!
08/09/2018 [ 11:45 ]
الإضافة بتاريخ:
الإجابة باتت معروفة!

يبدو أن الرئيس عباس لم يترك له محبا في الساحة السياسية الفلسطينية. آخر الأخبار تتحدث عن أن  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضت مقترحا من فتح (المؤتمر السابع)، لعقد لقاء بينهما في القاهرة، من اجل تخفيف التوتر بين الحركتين، ومحاولة فتح لتحشيد فصائل منظمة التحرير ضد حركة حماس.

مصادر مطلعة اكدت لوسائل الإعلام، أن الشعبية رأت في سلوك عباس بعقد المجلس الوطني بدون اتفاق يمثل تراجعا سياسيا خطيرا، وأدى الى عدم تمثيل الجبهة في اللجنة التنفيذية وهي سابقة سياسية خطيرة، خاصة في المرحلة الراهنة.

المصادر ذكرت، ان الشعبية طالبت فتح وقيادتها بضرورة رفع العقوبات عن قطاع غزة ووقف التنسيق الأمني قبل أي حوار بينهما.

سلوك قيادة المقاطعة، واستفرادهم بالقرار الوطني، واستهتارهم وتهميشهم لكل القوى الوطنية، عدا بعض اليافطات الحزبية غير الموجودة على واقع الساحة السياسية والنضالية، وتمارس مهمتها الشكلانية في بلاط الرئيس؛ يقود الحالة الفلسطينية من انقسام لتشتت وتشرذم كامل، وغير مسبوق!

لم يكتفي الرئيس بحال الانقسام على مدى أكثر من عقد، وها هو يمضي في مزيد من تفتيت الحالة الوطنية الفلسطينية، ويمعن في استعداء قوى وطنية شريكة لحركة فتح منذ اندلاع الثورة الفلسطينية، فأي حال يسعى الرئيس لزج النظام السياسي الفلسطيني لها، في هذه المحرلة الحساسة من عمر القضية، وخدمة لمن، ولأي غرض؟.. الإجابة باتت معلومة للجميع.

المحرر

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت