جديد الأخبار
تشكيل كتائب نسائية مسلحة دليل قاطع على هزيمة التنظيمات التكفيرية في سوريا
09/09/2018 [ 05:29 ]
الإضافة بتاريخ:
تشكيل كتائب نسائية مسلحة دليل قاطع على هزيمة التنظيمات التكفيرية في سوريا

الكرامة برس - القاهرة :

أشار الباحث في شؤون الحركات الإسلامية إسلام المنسي، إلى أن وضع المرأة في التنظيمات الإسلاموية مثل داعش والقاعدة وجماعة الإخوان، يختلف من حين لآخر، وفقا لمتغيرات الواقع، ومتطلبات الحركة نفسها.

وأكد إسلام المنسي، أن الكثير من التنظيمات المتطرفة تعتبر المرأة الملجأ والمنقذ لها في وقت الشدائد، لكنها لا تمنحها حقوقها في وقت القوة، والمثال الحي على ذلك أن جماعة الإخوان اعتبرت المرأة على مدار تاريخها كائناً ناقصاً لايجوز له عقد البيعة، ولا يحق له الولاية، ولا يمكن لها أن تتصدر مقدمة الصفوف، في حين أن في مختلف أزماتها مع الأنظمة الحاكمة تجدها تدفع بالمرأة في الصفوف الأولى على حين يتراجع الرجال.

وأوضح الباحث، أن الجماعات الإسلاموية استخدمت المرأة في أداور خاصة جداً مثل نقل الرسائل السرية، وتخزين الأسلحة، وتجهيز مواد المعيشة، وإخفاء الهاربين، أوالترابط التتنظيمي عن طريق الزواج.

ولفت المنسي، إلى أن التخطيط لاغتيال الرائيس المصري محمد أنور السادات، في ثمانينات القرن الماضي، شارك فيه العنصر النسائي، لكن لم يتم تسليط الضوء على أدوارهن خلال تنفيذ العملية، وكان منهن أمل ابنة عبد الفتاح إسماعيل، زميل سيد قطب، وشاريكه الرئيسي في تنظيم 65.

وذكر المنسي، أن مؤسس جماعة الإخوان، حسن البنا، كان أول من وضع أسس النظرة الدونية للمرأة في أدبياته المسماه "الرسائل"، واعتبر أن عمل المرأة سبة في جبين الإنسانية، ولا يمكن لها بحال أن تكون في مقدمة الصفوف.

وقال الباحث، إن الكثير من التنظيمات الإسلاموية، تبنت نفس النهج في التعامل مع المرأة، ومن ثم تشكيل كتيبة مسلحة من النساء داخل سوريا يأتي من قبيل ضعف التنيظمات التكفيرية المسلحة، وتضييق الخناق عليهم، وهزيمتهم بشكل كبير.

وأكد المنسي، أن الكثير من المرجعيات الشرعية للتنظيمات الإسلاموية، رسخت أطروحات تهميش المرأة، وقصر حياتها على خدمة الزوج، واعتبرت المرأة جارية سبيلها الوحيد المتعة الجنسية، والترفيه عن قيادات التنظيمات التكفيرية وتخفيف الاعباءة النفسية عنهم، ولم تطرح تصعيدها لحمل السلاح وتقدم الصفوف سوى في حالات الهزيمة والتراجع التنظيم خشية انهيار الكيان المسلح.

كانت مؤسسة خير أمة التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، نشرت إصداراً  يكشف تشكيل كتائب نسائية مسلحة من باب مشاركة عناصر التنظيم في القتال ضد قوات التحالف الدلي، للقضاء على باقية التنظسم التكفيري المسلح.

من جهة اخرى، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أخيراً إطلاق التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، مناورات عسكرية في منطقة التنف، جنوبي سوريا.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية بيل أوربان، إن المناورات يجريها جنود أمريكيون وآخرون من التحالف الدولي، دون تحديد جنسياتهم.

وأضاف أن أهمية الخطوة تكمن في تعزيز قدرات التحالف في مكافحة داعش، والتأكد من جاهزيته لمواجهة جميع أنواع التهديدات.

وفي السياق نفسه، صرّح مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية، فضّل عدم ذكر اسمه، لشبكة "سي إن إن" أن المناورات تأتي في إطار الاستعداد لمواجهة تهديدات روسية.

وأشار المصدر، إلى أن أكثر من 100 جندي أمريكي يشاركون في المناورات، وأنها تستمر ثلاثة أيام.

يذكر أن وسائل إعلام أمريكية، تناقلت أنباء بشأن اعتزام روسيا والنظام السوري إجراء عمليات عسكرية في منطقة التنف، قرب القاعدة العسكرية الأمريكية.

وأوضحت أن روسيا والنظام السوري، حذّرا الولايات المتحدة عدة مرات بهذا الخصوص.

وقاعدة "التنف" تقع قرب الحدود مع الأردن والعراق، وتضم غرفة عمليات أمريكية مشتركة مع فصائل من الجيش الحر في المنطقة.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تتوقع نجاح جولة الحوار بين السلطة و حماس في القاهرة
نعم
لا
انتهت فترة التصويت