جديد الأخبار
أخطر وثائق "التربية العسكرية" داخل تنظيم الإخوان
29/09/2018 [ 14:09 ]
الإضافة بتاريخ:
أخطر وثائق "التربية العسكرية" داخل تنظيم الإخوان
كتاب "المسلمون والتربية العسكرية" لدى الإخوان

-الكرامة برس-وكالات - كشف موقع 24 الإخباري أخطر وثيقة يتم بها التأثير على عقول الشباب، وتوجيه طاقاتهم لخدمة أهداف تنظيم الإخوان الإرهابي، داخل لجان التربية والتأهيل، سواء داخل مصر أو خارجها.
وهي وثيقة "المسلمون والتربية العسكرية"، التي كتب فصولها الإخواني السوري، خالد أحمد الشنتوت، وقدم لها علي جريشة، أحد قيادات الإخوان بمصر.
ووفقا لمصادر من داخل جماعة الإخوان، فإن كتاب"المسلمون والتربية العسكرية"، يعتبر المرجع الرسمي لشباب الإخوان على فكرة التدريب المسلح، وفرضية الإيمان بها، وفقا للطرح الذي قدمه خالد الشنتوت.
ويشير مؤلف الكتاب في وثيقته، "أن المسلم الذي لا يتقن استخدام المسدس والبندقية والرشاش والرمانة اليدوية، مقصر في حقه وحق أمته وحق البشرية جميعاً، وسيعيش على هامش العصر في القرن الخامس عشر الهجري ومطلع الحادي والعشرين الميلادي، وعلى مؤسسات التربية في المجتمع المسلم أن تقدم التربية العسكرية لكل فرد مسلم، حتى تعود الأمة المسلمة إلى سابق عهدها في العزة والكرامة". ص 38
حاولت الوثيقة، التأكيد على بعض المفاهيم التنظيمة للإخوان، كاستقطاب الأطفال والمراهقين، وشباب الجامعات، ضمن كياناتها ولجانها التنظيمية، فأوضحت أن التربية العسكرية تبدأ منذ الصغر على جميع هذه المستويات، وتشمل النساء والرجال، حتي يؤمن الجميع بأن الجهاد فرض عين على كل مسلم.
وبناء على هذه القاعدة التي أرساها المؤلف في وثيقته، أكد أن التربية العسكرية هي العامل الرئيسي في تغيير المجتمعات نحو أهداف التنظيم، ومخططه.
وأشارت الوثيقة الإخوانية، إلى ضرورة الإقتداء بالمجاهدين الأوائل ومعرفة سيرتهم، والتأثر بما قدموه، وكذلك مسيرة الرعيل الأول من قيادات التنظيم وتاريخهم.
وتطرقت الوثيقة الجهادية، إلى أن قضية التربية في التنظيمات الإسلامية فشلت ولم تحقق أهدافها الحقيقية، نتيجة عدم اعتمادها على تطبيق فقه الجهاد، ما أدى إلى أنتاج أجيال ناعمة، لا تعرف شئ شيئا عن تاريخ الجهاد والمجاهدين.
وأوضحت الوثيقة، أنه لابد من تربية الأجيال والاهتمام بهم وفق مفاهيم التربية العسكرية المسلحة منذ المرحلة الثانوية والمعاهد والجامعات بصورة ملزمة .
وأنه لن يستقيم أمر هذه الأمة إلا بالعودة للجهاد والتربية على العمل المسلح، وأن يعيش الشباب المسلم تحت راية السيوف وظلها.
ولفتت الوثيقة الإخوانية، أنه لابد للدعوة الإسلامية من قوة تحميها بالعدد والسلاح، مستشهدة بما طرحه سيد قطب، في الظلال 3/1543: "فالاستعداد بما فى الطوق فريضة تصاحب فريضة الجهاد، إنه لابد للإسلام من قوة ينطلق بها في الأرض لتحرير الإنسان.. وأول ما تصنعه هذه القوة في حقل الدعوة أن تؤمن الذين يختارون هذه العقيدة على حريتهم في اختيارها، فلا يُصَدوا عنها بعد اعتناقها".
وهي مصطلحات استخدمها الكثير من قادة التنظيمات المتشددة، فيقول الباحث الأمريكي فيليب جينكينز المدير المشارك لبرنامج "بايلور للدراسات التاريخية فى الدين"، فى ولاية تكساس الأمريكية، أن داعش اعتمد على فكر الإخواني سيد قطب كأساس في منهجها الفكري، مؤكدًا أن قطب يعتبر الأب الروحي للتنظيمات التكفيرية التي نشأت علي مدار التاريخ الحديث أبرزها تنظيم القاعدة و"داعش".
ودعت وثيقة "التربية العسكرية" للإخوان، إلى ضرورة بناء فلسفة التربية، وتطوير المناهج التربوية داخل الجماعة على فقه الجهاد والتربية العسكرية، حتي تسري فيهم روح الاستشهاد، وتصبح غاية لنفوسهم.
وأشارت "الوثيقة العسكرية"، إلى أن الشعوب العربية عانت من هزيمة ونكسة 67، من الكيان الصهيوني، بسبب بعد الشعوب العربية عن التربية العسكرية، وعن مفاهيم الجهاد.
وحاولت وثيقة "التربية العسكرية"، تأصيل مفاهيم الجهاد في القرآن الكريم، والأحاديث النبوية، وقصرها على القتال المسلح، والجهاد العسكري، فخاطبت الشباب الإخواني، قائلة: "وأعدوا لأعدائكم الكفار الساعين في هلاككم وإبطال دينكم كل ما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة ونحو ذلك، مما يعين على قتالهم فدخل في ذلك أنواع الصناعات التي تعمل فيها أصناف الأسلحة والآلات من المدافع والرشاشات والبنادق والطيارات والمراكب البرية والبحرية، والقلاع والخنادق، وآلات الدفاع والرأي والسياسة التي يتقدم بها المسلمون".
وتشير وثيقة "التربية العسكرية"، إلى: "إن الإعداد للجهاد يشمل جانبين أساسيين وهما، إعداد الرجال ثم إعداد العتاد، وإعداد الرجال أصعب من إعداد العتاد، لأنه يتطلب إعداداً من المهد، روحياً وعقلياً ونفسياً وجسدياً، لذلك وجبت التربية العسكرية على الأمة المسلمة، وهي جزء أساس من التربية الإسلامية، فالقتال في سبيل الله يحتاج جسماُ يتحمل عبء القتال، ومعرفة بفنون القتال وأسلحته".
ووفقا للمصادر، فإن مليشيات الإخوان التي قدمت عروضا عسكرية، في عام 2006، وحاصرت مكتب الدكتور أحمد الطيب، شبخ الأزهر، عندما كان رئيسا لجامعة الأزهر، احتجاجا على فصل 5 من طلاب الإخوان لمدة شهر، كانت حصيلة عملية التأهيلات العسكرية التي تربى عليها شباب الإخوان في الجلسات المغلقة.
وتم تداول القضية أمام القضاء العسكري وعرفت إعلامياً بـ"ميليشيات الأزهر"، حيث تم فيها محاكمة 140 متهماً من شباب الإخوان، بعد أن أثبتت النيابة أن ذلك العرض لم يهدف فقط للتنديد باعتقال الطلاب، وإنما الغرض منه هو فرض هيمنة طلاب الجماعة على جامعة الأزهر.
وأفادت المصادر، أن جماعة الإخوان تعتمد فى أساليب تربيتها لعناصرها على وسيلة المعسكرات الداخلية التي تقوم عن طريقها بالتأصيل الفكري لمباديء التنظيم داخل عقول عناصرها وتطوعيهم لأهدافهم.
وأن الإخوان ينتهجون مبدأ المستويات والدرجات مع تابعيهم، تبدأ من مستوى محب ويليه مستوى مؤيد ثم منتسب حتى يصل في النهاية إلى مستوى الأخ المجاهد.
وتقام هذه المعسكرات الإخوانية داخل الشقق المفروشة، أو في فصول المدارس الخاصة التي يمتلكها قيادات الإخوان، أو وسط المزارع على المناطق الصحراوية.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل ستذهب حماس بإتجاه الإستمرار في التصعيد يوم الجمعة القادم في ضوء التصعيد الإسرائيلي ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت