جديد الأخبار
قطر تغرق في بحر الفساد
باريس تتهم الدوحة بالرشوة لاستضافة «ألعاب القوي 2019»
23/05/2019 [ 12:23 ]
الإضافة بتاريخ:
باريس تتهم الدوحة بالرشوة لاستضافة «ألعاب القوي 2019»

ما زالت قضايا الفساد والرشوة تلاحق نظام الحمدين فى قطر، الذي اتخذ الطرق الخلفية الملتوية وسيلته الوحيدة لتحقيق أمجاد مزعومة لبلاده، على خلفية نجاحه المشبوه في تحقيق بعض الإنجازات عبرها، مثل استضافة فعاليات بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تقام في 2022.

وعادت قضايا الفساد مرة أخرى إلى الواجهة، بعد أن قدمت مصادر قضائية فرنسية، ومصادر قريبة من ملف تنظيم مونديال ألعاب القوى 2019، شكوى رسمية في مارس 2019، ضد رئيس مجموعة BeIn الرياضية القطرية، يوسف العبيدي، والرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى لامين دياك، على خلفية ترشح الدوحة لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2019، وفقًا لما نشرته وكالة "فرانس برس".
 
وتتهم السلطات القضائية الفرنسية رئيس مجموعة BeIn القطرية بتهمة «الفساد النشط»، بينما اتهمت الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى بتهمة «الفساد السلبي».
 
وتعود تفاصيل القضية التي أعلنت عنها السلطات الفرنسية، الأربعاء 22 مايو 2019، عندما قدمت شركة «أوريكس قطر سبورتس إنفيست منت»، والمملوكة لناصر الخليفي وشقيقه خالد، مبلغ 3.5 مليون دولار في خريف 2011، لصالح شركة تسويق رياضية يديرها ماساتا دياك، نجل رئيس الاتحاد الدولي السابق.
 
 
وتم تحويل الأموال في دفعتها الأولى فى 13 أكتوبر 2011، ودفعتها الثانية في 7 نوفمبر 2011، أي قبل 4 أيام فقط من عملية التصويت على استضافة البطولة في لندن، ورغم كل ذلك، نجحت لندن في الحصول على البطولة من الدوحة، قبل أن تحصل عليها الدوحة بعد 3 سنوات.
 
ويعتقد قضاة فرنسيون بأن رئيس الاتحاد الدولي السابق، قام بناءً على هذه الرشوة المقدمة إلى نجله، بتأجيل موعد إقامة البطولة حتى تتمكن قطر من استضافتها، إذ كان من المقرر أن يتم تنفيذها في الصيف حيث الحرارة العالية بالدوحة، كما عمل على التأثير على أعضاء الاتحاد الدولي للتصويت لصالح قطر ضد الملف الفرنسي.
 
وعلى الرغم من سعي النظام القطري لتجميل صورته الخارجية عبر استضافة البطولات الدولية، حتى وإن تم ذلك عبر الفساد ودفع الرشاوى، فإن المواطنين في قطر ما زالوا يعانون الاضطاد والتمييز في الحصول على حقوقهم المشروعة.
 
ومن ضمن ذلك ما أبرزه تقييم الاستعراض الدوري الشامل، الذي أكد تعرض المرأة القطرية لتمييز عنصري، إذ تمنع المرأة المتزوجة من أجنبي من حق منح أبنائها الجنسية القطرية، ولكن يسمح لها بمنحهم بطاقة إقامة، عكس المسموح به للرجال القطريين عند زواجهم من أجنبيات، ما يؤثر على أبنائهن وحياتهن ورعايتهن صحيًّا داخل دولتهم.
التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت