تخطيط إيراني وصناعة تركية بأموال قطر استهداف السعودية بالدرونز
25/06/2019 [ 13:23 ]
الإضافة بتاريخ:
تخطيط إيراني وصناعة تركية بأموال قطر استهداف السعودية بالدرونز

كشفت مصادر اعلامية يمنية عن دور قطري تركي في دعم ميليشيا الحوثي الانقلابية بطائرات مسيرة على غرار الدعم المقدم من قبل الدوحة وأنقرة للميليشيات والمسلحة والجماعات الإرهابية في طرابلس الليبية.

وأوضحت المصادر أن تعزيز قدرات ميليشيا الحوثي بالطائرات المسيرة، تلعب فيه قطر وتركيا دورًا ملحوظا، والأمر لا يقتصر على إيران فقط، وهو ما يوضح ويكشف التحالف بين قطر وتركيا وإيران في استهداف اليمن والتحالف العربي، ودول الخليج، خاصة السعودية.

إيعاز إيراني وتصنيع تركي بأموال قطر
 
التحرك القطري في دعم ميليشيا الحوثي بطائرات «الدرونز» التركية، بعد أن وقّعت اتفاقية مع شركة «بيكر» التركية لصناعة الطائرات المسيرة منتصف مارس 2018، لشراء 6 طائرات بدون طيار من طراز «بيرقدار TB2»، جاء بإيعاز إيراني بدعم ميليشيا الحوثي الانقلابية بالطائرات المسيرة، وهي الطائرات التي يتوقع أن تكون قد استخدمت في الجماعات على مطار أبها السعودي، وشركة «أرامكو» للنفط والغاز في مدينة جيزان بأقصى الجنوب الغربي للمملكة، على الحدود مع اليمن.
 
ودرب نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان 55 عنصرًا قطريًّا على الطائرات المسيرة «الدرونز» وسبل تطويرها؛ ليوثق بذلك دليلًا دامغًا على تعاونه الشرير مع نظام الدوحة الذي يدأب لدعم ميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، وتنفيذ مخططاتها الشيطانية بما يخدم أطماعها.
 
وطائرات بدون طيار درون التركية الصنع بيرقدار TB2 التي تصنف ضمن الطائرات التكتيكية؛ إذ يمكنها التحليق حتى ارتفاع 20 ألف قدم، وحمل أوزان تصل 150 كيلوجرامًا، والطيران 24 ساعة متواصلة، كما تتمتع بميزة الاستطلاع الليلي وإمكانية إجراء مهام المراقبة والاستكشاف والتدمير الآلي للأهداف؛ حيث يمكن تزويدها بقذائف صاروخية عالية الدقة؛ لتدمير المركبات المصفحة، والتحصينات العسكرية، والأهداف البحرية، ومعها طاقم تركي للتشغيل، وهو ما يوضح تعاظم قدرات الحوثي الارهابية في مجال الطائرات المسيرة.
 
مؤشرات تكشف الدعم
 
ففي نوفمبر الماضي، نظم منتدى «حركة الشباب الزينبية» التركي، والتي ترتبط بعلاقات وثيقة بإيران وحزب الله اللبناني، بتصريح من حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام قنصلية المملكة السعودية بإسطنبول، تظاهرة للمطالبة بوقف الحرب، اعتبرها مراقبون أنها تمثل مظهرًا من مظاهر التنسيق بين حكومات تركيا وإيران وقطر والإخوان في استهداف المملكة العربية السعودية، في ظل التقدم العسكري لقوات المقاومة اليمنية المشتركة المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات.
 
وقال محمد عبدالسلام المتحدث باسم ميليشيات الحوثي، على «تويتر»: «الشكر والتقدير والتحية للشعب التركي الشقيق على وقفته المشرفة، وتضامنه الواسع، أمام القنصلية السعودية في إسطنبول».
 
ولم يتوقف الأمر عند تظاهرات الدعم وعقد الصفقات السريَّة؛ حيث كشفت صحيفة «العرب» اللندنية عن تزايد وتيرة الدعم القطري الإعلامي والسياسي والمالي المقدم للحوثيين في الآونة الأخيرة، وأرجعت ذلك إلى الخوف من خسارة المتمردين لمواقعهم؛ ما يربك أجندة قطر التي تتقاطع مع الدور الإيراني في اليمن.
 
فيما قال خبراء: إن النظام القطري يعمل على التقريب بين تيارات سياسية يمنية متباينة فكريًّا وأيديولوجيًّا لمعاداة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، موضحةً أن هذا التحالف يتكون من التيار الإخواني الموجودة قياداته في تركيا، ويمثله الشيخ القبلي حميد الأحمر، والناشطة الإخوانية توكل كرمان، إضافةً إلى التيار المنبوذ شعبيًّا من الحراك الجنوبي بزعامة فادي باعوم، الذي يقيم في الضاحية الجنوبية ببيروت.
 
كذلك حظي الحوثيون بدعم سياسي من أنقرة؛ حيث خرج وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، في نوفمبر 2018، ليتحدث عن الأوضاع في اليمن، منتقدًا قوات التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، بعد أيام من سماح السلطات التركية بتنظيم مظاهرة مناهضة للسعودية أمام قنصليتها في مدينة إسطنبول، وهو ما يراه مراقبون تحركًا تركيًّا لاستعراض العضلات، ومحاولة للاستفادة من الأوضاع في المنطقة لصالح تركيا.
التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت