«داعش» ليبيا يعود بفيديو مروع لعمليات ذبح وإعدامات جماعية
06/12/2019 [ 14:48 ]
الإضافة بتاريخ:
«داعش» ليبيا يعود بفيديو مروع لعمليات ذبح وإعدامات جماعية

يرصد «المرجع»، الجمعة 6 ديسمبر 2019، العديد من المتابعات الإخبارية، والرؤى، والتصريحات، بشأن جماعات التطرف، والتنظيمات الإرهابية، على النحو التالي:

 
أولا: متابعات إخبارية
 
- «داعش» ليبيا يعود بفيديو مروع لعمليات ذبح وإعدامات جماعية.
 
- الحشد الشعبي: قائد «داعش» وجه عناصره للتوجه إلى الحضر في نينوي.
 
- جنرال بريطاني يحذر: داعش لم يُهزم على الإطلاق، وسوريا تشتعل بسهولة.
 
- تركيا: توقيف 5 عراقيين وسوريين من عناصر «داعش».
 
- عبد المهدي يبحث مع جيمس جيفري استمرار التعاون لحفظ الاستقرار ومواجهة بقايا «داعش».
 
- «صوت الأزهر» تجدد حملتها حول الصحة النفسية، وتفند أفكار «داعش» و«الإخوان».
 
- خبير عسكري: داعش فقد حواضنه ويستغل الثغرات الأمنية والظروف الجغرافية لشن هجمات متفرقة.
 
- روسيا: سيتم على الأرجح توقيع اتفاق مع تركيا لتزويدها بدفعة جديدة من «إس-400».
 
- قبرص تصعّد قضية «انتهاكات تركيا» لـ«العدل الدولية».
 
- المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان لاستئناف المفاوضات مع طالبان.
 
- «الحشد» يزاحم «الحراك» على ساحة التحرير، والعثور على جثة ناشطة عراقية شابة بعد أيام من خطفها.
 
- الجيش الليبي: المعركة في طرابلس أصبحت ضد أطماع تركيا، ومصر وفرنسا ترفضان اتفاقات السراج وأردوغان.
 
- وصول تعزيزات عسكرية روسية ضخمة إلى مطار القامشلي.
 
- الإفتاء: أمريكا الأولى في الإسلاموفوبيا.
 
- الميليشيات تواصل نهب المساعدات الإغاثية.
 
 
ثانيًا: رؤى وتصريحات
 
- خير الله خير الله، الإعلامي اللبناني، يقول في صحيفة «العرب» اللندنية: إن في ظلّ التلازم بين الثورتين اللبنانية والعراقية، يتغيّر العراق ويتغيّر لبنان في الوقت ذاته، هناك أحداث استثنائية يشهدها البلدان، لا تزال هذه الأحداث ذات الطابع الاستثنائي في بدايتها، لكن الأكيد أنّه سيكون لها تأثير على صعيدين، الأول مستقبل لبنان والعراق، والآخر مستقبل إيران، هل ينهي اللبنانيون والعراقيون الهلال الفارسي؟ سيتوقف الكثير على قدرة إيران، بالمشاركة مع «حزب الله»، على إبقاء العراق ورقة إيرانية، ما ينطبق على العراق؛ حيث سيتقرر مستقبل النظام الإيراني، ينطبق أيضًا على لبنان؛ حيث محاولة فاضحة لفرض حكومة جديدة يتمثل فيها «حزب الله» مع ما سيجرّه ذلك من ويلات على البلد.
 
- عبيد صالح يقول في صحيفة «العين الإخبارية»: إن خلال العامين المنصرمين وبعد الحوادث الإرهابية المتتالية التي أفزعت العالم حتى المناطق البعيدة من الكرة الأرضية، التي بالتأكيد راح ضحيتها كثير من الأبرياء، وكان العامل المشترك في هذه العمليات هي رغبة الجماعات الإرهابية إما النقل المباشر للحدث نفسه أو تسجيل الحدث وإعادة نشره لضمان وصوله إلى عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق غايات الدعاية للجماعات نفسها، وإثارة الرعب في نفوس المجتمعات، إلا أنها وضعت جميع الشركات العالمية وبدون استثناء التي ترعى هذه المنصات مثل «جوجل» و«فيسبوك» و«تويتر» وغيرها في وضع الاتهام عن تقاعسها المقصود أو العفوي في الحد من انتشار الحسابات الإلكترونية المتطرفة على منصاتها التي تثير الكراهية، وتستخدمها الجماعات المتطرفة بمختلف أيديولوجياتها للدعاية لأنشطتها؛ لإثارة الذعر ولتحقيق أجنداتها التي بالتأكيد ضد الاستقرار، والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
 
- حسن مدن يقول في صحيفة «الخليج» الإماراتية: إن من القضايا المعقدة التي تواجه «الناتو» العلاقة مع تركيا، الدولة العضوة فيه، وتوسع «الناتو» في البلقان، وتعزيز القدرات الدفاعية في أوروبا، لكن المسألة لا تتصل بالقضايا الخلافية وحدها، وإنما بمسألة التمويل المالي للمهام المنوطة به؛ حيث لا تمتثل الدول الأعضاء بضخ التزاماتها السابقة لميزانية الحلف، ما يربك أداءه، ويجعل الحديث عن توسيع في مهامه فاقدًا للمعنى.
 
- خالد الزعتر يقول في صحيفة «العين الإخبارية»: إن استعداد النظام القطري للتخلي عن الجماعة الإخوانية يعكس استمرارية العقلية التناقضية القطرية التي كانت بالأمس تتنصل من العلاقة مع الإخوان، وتنكر وجود علاقة أو دعم لجماعة الإخوان، بينما في محاولاتها للبحث عن مخرج من العزلة التي تعيشها قدمت عرضا بالتخلي عن الجماعة الإخوانية، وبالتالي استمرارية النظام القطري في إدارة أزمته التي يعيشها بالعقلية التناقضية هو أمر لا يدعو إلى مزيد من التفاؤل في أن يذهب النظام القطري إلى تغيير حقيقي في سياساته.
 
- أمير طاهري، الصحفيّ الإيرانيّ، يقول في صحيفة «الشرق الأوسط»: «ربما تبقى نسبة الـ30 في المائة المزدهرة من الشعب الإيراني، التي يعوّل عليها خامنئي، مخلصة وموالية طالما أنه قادر على الحفاظ على السواد الأعظم الباقي من الشعب قيد الضغوط المستمرة، ومع ذلك، إذا تمكن خامنئي من سحق نسبة الـ70 في المائة الباقية، وبالتالي القضاء على مصدر التهديد الرئيسي لنظامه، فسوف يتعين عليه مواجهة النسبة الأخرى المتبقية والمطالبة بالمزيد من الحقوق والحريات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي ليس بمستطاع أي نظام حكم ديني منحها لأي شعب، وإن أخفق خامنئي في تلبية تلك المطالب، فسوف تتجه نسبة الـ30 في المائة إلى البحث عن شخصية أخرى تستطيع تلبية ما يعجز النظام الإيراني الحالي عن تقديمه، وفي كلتا الحالتين، فإن المرشد الإيراني يراهن على مقامرة خاسرة».
التعليقات
عدد التعليقات: 0
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
بعد رفض المنحة القطرية من حماس هل الحرب أصبحت أقرب على غزة ؟
نعم
لا
انتهت فترة التصويت