تفاصيل كاملة لصفقة اخلاء العيساوي.. وكيف تمت؟!        عساف نجم يحتل النجوم        الرئيس يترأس اجتماعا خصصه لمشروع تحليه مياه قطاع غزة        الكنيست يوافق مبدئياً على ميزانية جديدة في اسرائيل        الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس الإيراني الجديد بتنصيبه رئيسا لإيران        بين الاختراق والتواطؤ والعجز ؟؟        هستيريا السلطة عند الإخوان المسلمين        الشيخ عدنان: العرب مقصرون        اطلاق مبادرة لدعم الفنان عساف من القدس واراضي الـ 48        مخطط إسرائيلي سيحول بيت لحم إلى 'مستودع بشري'        المخابرات الأمريكية لأوباما: سقوط الإخوان أصبح “مؤكدا”        استشهاد ستة فلسطينيين في سوريا
هل أفرج إتصال الرئيس بكاسترو عن أموال أمريكية للسلطة!
الجمعة 13/7/2012م    18:53م

الكرامة برس – رام الله –

ما هي علاقة سجين أريكي في كوبا، بقرار للكونغرس الأمريكي بالإفراج عن أموال السلطة؟

 

إتصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أوائل شهر آذار بالرئيس الكوبي راؤول كاسترو ليطلب طلبا غير إعتيادي.

 

فيما نفى نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أي علم له بهذا الموضوع.

 

ووفقا للمفاوض الإسرائيلي المخضرم الذي أعدّ الإتصال، فقد طلب عباس من كاسترو أن يفرج عن آلان غروس وهو مقاول أمريكي يهودي سجن في كوبا منذ أواخر عام 2009.

 

ويقول المفاوض الإسرائيلي، وهو الكاتب والأكاديمي 'غيرشون باسكن'، أن السجين الأمريكي 'محتجز كرهينة' - وهو ما يعتقده أيضا المجتمع الأمريكي اليهودي وكذلك وزارة الخارجية الأمريكية، التي ليست لها علاقات مباشرة مع كوبا بعكس فلسطين التي لديها علاقات ممتازة مع كوبا.

 

وقال باسكن أنه 'طلب من الفلسطينيين من خلال وزير الأوقاف للرئيس أبو مازن إجراء هذا الإتصال، وقاموا بذلك وقد كان الإتصال جيدا جدا ولفتة إنسانية من جانب أبو مازن ولكن المحادثات فشلت في إطلاق سراح غروس'.

 

والسؤال هو ما دخل محنة أمريكي في كوبا بالفلسطينيين؟

 

وقد يكون الجواب في رسائل البريد الإلكتروني التي سرقت من وزير بالسلطة الفلسطينية في شهر آذار.

 

وتشير الرسائل والتي نشرت على الإنترنت إلى جهود مسؤولين فلسطينيين لإسترضاء نائبة كوبية - أمريكية قوية والتي كانت ترفض لسبب غير مفهوم إعطاء 147 مليون دولار من المساعدات للملايين من المدنيين الفلسطينيين.

 

ترأس النائبة 'اليانا روس- ليتينن' لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي وهي من أعنف منتقدي نظام كاسترو في واشنطن وإن محنة غروس تعتبر أولوية بالنسبة لكثير من ناخبيها في جنوب فلوريدا.

 

ومن جانبها أفرجت النائبة ' اليانا' بعد أسبوعين من إتصال 'عباس بكاسترو' عن الأموال التي كانت قد حجبتها عن الفلسطينيين لمدة سبعة أشهر وكتبت النائبة في رسالة الى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أنها 'لم تعد تعارض' تحويل 89 مليون دولار من أصل 147 مليون دولار المخصصة للمشاريع المدنية.

 

لم تقدم رسالة النائبة 'روس- ليتينن' أي ذكر للمبادرات الفلسطينية، ولكن مصدرا مطلعا في حملة للإفراج عن غروس قال أن عضو الكونغرس كانت على دراية بإقتراح عباس، ومع ذلك، فإن المصدر لا يعرف ما إذا كانت الجهود الفلسطينية هي التي رجحت كفة الميزان وأدت إلى الإفراج عن أموال المساعدات.

 

في ذلك الوقت، كانت النائبة تخضع لضغوط للتراجع من وزارة الخارجية وحتى عن الايباك (لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية) ولم تكن النائبة تحجب الأموال لوحدها فقد شاركها عضو الكونغرس الجمهوري كاي غرانغر.

 

ولكن الجانب الفلسطيني كان يدرك أن تدخلهم ضروري لإسترضاء 'روس ليتينن' وليس 'غرانغر'، وقال 'باسكن' إن المحادثات بدأت كبادرة حسن نية للنائبة على الرغم من أنها لم تذكر بالإسم في الرسائل التي سرقت من الوزير الفلسطيني.

 

نشرت رسائل البريد الإلكتروني للمرة الأولى من قبل المواقع الإخبارية التي تم حظرها بناء على أوامر من قبل النائب العام الفلسطيني من شباط حتى أوائل أيار.

 

كانت الرسائل الإلكترونية بين تاريخ 19 شباط و تاريخ 5 آذار بين باسكن ووزير الأوقاف د.محمود الهباش وبيتر خان أحد المحامين الثلاث لآلان غروس.

 

ويعود الفضل لباسكن بالبدء قبل سنوات الاتصالات السرية بين إسرائيل وحركة حماس التي بلغت ذروتها في الإفراج عن أكثر من 1000 أسير فلسطيني في تشرين الأول مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي شاليط. مؤكدا أن الرسائل البريدية التي تحمل إسمه حقيقية والتي نشرت في حزيران، وأشار إلى أن 'عضوة الكونغرس' التي ذكرت في الرسائل هي النائبة روس-ليتينن.

 

وللأسف فقد جاوب 'كاستر' و 'أبو مازن' بالإجابة الإعتيادية وهي: لن تتم صفقة بحق 'آلان غروس' حتى تفرج الولايات المتحدة عن خمسة من السجناء الكوبيين في الوقت التي وافقت الولايات المتحدة بالإفراج عن سجين واحد فقط مقابل غروس.

 

وقال المحامي 'بيتر خان' بأنه لم يكن مشارك 'بصورة مباشرة' بالضغط الفلسطيني وأحال الإستفسارات إلى محامي ثان.

 

أما النائبة 'روس- ليتينن' فلم تستجب إلى دعوة التعليق، ولم يرد أيضا المتحدث باسم لجنة الشؤون الخارجية على المكالمات.

 

وأما الوزير الفلسطيني محمود هباش فقد إمتنع عن التعليق، ونفى لقائه مع النائبة 'روس-ليتينن' خلال زيارة له لواشنطن في شهر شباط الماضي.

نقلا عن ' معا '

ـــــــــــــ

ح . م

إخفاء الكل
||
عرض كافة المشاركات
عدد المشاركات (0)
المشاركات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط دون أدني مسؤولية منا
لا يوجــد مشــاركات
عنوان المشاركة
الاسم
البلد
المشاركة
500