تطبيق الكرامة برس
آخر الأخبار
مواضيع مميزة
الكرامة برس - وكالات - تصادف اليوم 31 أيار الذكرى الخامسة عشرة لرحيل مسؤول ملف القدس واميرها فيصل الحسيني. وبهذه المناسبة اقامت الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية في القدس لقاء سياسياً مساء امس في فندق "ليجاسي" بحضور حشد من الشخصيات الوطنية والإسلامية والمسيحية، قدم فيه الدكتور مهدي عبدالهادي رئيس الجمعية، الدكتور نبيل شعث مفوض العلاقات الخارجية في حركة فتح ، والدكتور احمد الطيبي مسؤول ملف القدس في القائمة العربية المشتركة، واستعرض نجله عبدالقادر فيصل الحسيني، محطات من تاريخ وتراث "ابو العبد" تلك الشخصية التي تركت بصمات، مازالت تعتبر علامات لم يقتفيها احد من بعد رحيله. وقال د.نبيل شعث "ان فيصل الحسيني كان صاحب طريقة في جمع المختلفين وصاحب حلول ابداعية من خارج الإطار وغير متوقعة". ووصف ابوالعبد بانه بسيط ومتواضع ولكنه محنك وبراغماتي ومبدئي، كان مبدعاً في ايجاد حلول للطرق المسدودة، يفكر فيما لا يخطر على بال الجميع للوهلة الاولى، وهذه الميزة كانت تفتح امام فيصل طرقا وابوابا يراها الاخرون مغلقة. واضاف "ان فيصل كان ضد الاحتلال ويقود الانتفاضة وفي الوقت نفسه كان يقود عمليات الاتصال بالاسرائيليين لاستقطاب من يقف الى جانب السلام منهم وكان ناجحاً في الحراك الخارجي وكان ناجحا لانه بسيط وغير متفلسف في طرحه فيكسب عقول وقلوب محدثيه". واكد شعث ان فيصل هو من حافظ على الصلة بين الداخل والخارج بعد الانتفاضة الفلسطينية الاولى ،وقال لقد عرض على ابوالعبد عروض مغرية جداً من الإسرائيليين ،ولكن ولاءه لمنظمة التحرير ولحركة فتح وللرئيس الراحل ياسر عرفات كان كبيرا ورفض كل الاغراءات والعروض الإسرائيلية والاجنبية للحفاظ على ما بين الداخل الفلسطيني والخارج في الشتات. وقال شعث ان فيصل تعدى دوره السياسي في القدس، فكان المصلح في العائلات والعشائر حتى بين النساء وازواجهن، ويقف ضد بيع العقارات والمنازل للمستوطنين، وكان يقف في مقدمة المتظاهرين محافظا على القدس واوجد ديناميكية مفقودة اليوم، مشيراً الى ان جنازة فيصل كانت تحريرا للمدينة في ذلك اليوم . ووصف الوضع الراهن بانه صعب مشابه للوضع في عام 1982 والخروج من بيروت وشتات القوات الفلسطينية في لبنان الى 9 دول عربية والقيادة الى تونس وانتهاء الكفاح المسلح بعيدين عن حدودنا ولم يعد من الممكن الانطلاق من دول الجوار، قد انتقلنا الى النموذج الثاني وهو السائد اليوم بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الذي افرز هذا الوضع المعلق الراهن. وشدد على ان اوسلو انتهت وقال ان الاتفاق الذي وقع 1993 انتهى ولم يعد من الممكن ان نبقى في مرحلة انتقالية الى الابد، تبقى السيطرة فيها للجانب الإسرائيلي على الارض والمياه والاقتصاد، ونتيجة هذه المفاوضات الفاشلة تضاعف عدد المستوطنين 6 اضعاف، وسرقة اكثر من 60٪ من الارض ،واكثر من 90٪ من المياه الفلسطينية . ولفت الى الفلسفة والمنطق الإسرائيلي المرفوض بالكامل وهو يهودية الدولة بقيادة عنصرية وفاشية. واشار شعث الى ان المناخ العربي والاقيليمي والدولي غير موات، وقال: انه في مثل هذه الاجواء فإن كسر الحواجز يجب ان يبدأ من الداخل، والوضع الداخلي الفلسطيني بانجاز المصالحة والوحدة الوطنية لنخرج للعالم موحدين كفلسطينيين خلف حقوقنا ومدافعين عنها. ودعا شعث الى استعادة الشرعية الفلسطينية بانتخابات المجلس الوطني والتشريعي وعقد المؤتمر السابع لحركة فتح، وان تستعيد الديمقراطية الفلسطينية حيويتها لمراقبة الحكومة والقيام بحركة قوية تستعيد الوحدة الوطنية وقال ان قوتنا في وحدتنا في الضفة وغزة والداخل الفلسطيني والشتات ولا يتم ذلك إلا في إطار ديمقراطي. ووصف الرعاية الامريكية لعملية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بانها فاشلة ولم يكن الامريكان امناء في رعايتهم للمفاوضات وقال ان الامريكان هم من دمر العراق وافغانستان ودمر المسار التفاوضي الفلسطيني الإسرائيلي، ولم يكونوا امناء في دفع اسرائيل لتلتزم بالاتفاقيات التي وقعت في البيت الابيض. الدكتور الطيبي اما الدكتور احمد الطيبي فاستعرض في كلمته المواجهات التي خاضها في القدس الى جانب فيصل الحسيني، مؤكداً ان إسرائيل تغيرت كثيراً واصبحت العنصرية فيها تيارا مركزيا، والفاشية رفعت رأسها دون ان يكون هناك وجل او خوف وخجل من هذه العنصرية والفاشية بل اصبحت وجهة نظر ولها من يبررها ويدافع عنها. واضاف انه على اثر مجزرة صبرا وشاتيلا خرجت في تل ابيب مظاهرة شارك فيها 400 الف إسرائيلي عام 1982، وقبل شهر فقط خرجت مظاهرة تمجد الجندي قاتل الشهيد الشريف في الخليل بتشجيع ومساندة من كل القطاعات. واوضح ان انضمام ليبرمان الى حكومة نتنياهو يضيف للعنصرية في هذه الحكومة الفاشية وليبرمان ليس اخطر الوزراء بل نتنياهو رأس هذه الحكومة هو اخطر الشخصيات العنصرية والفاشية في إسرائيل، نظرا لسياسته بعد ان اختطف اجندة ليبرمان وطورها واجادها بشكل افضل منه بكثير في تنافس محموم على اليمين المتطرف المتنامي في المجتمع الإسرائيلي. وتابع ان اخطر وضع للقضية الفلسطينية في تشكيل حكومة إسرائيلية برأسين، الليكود والعمل، نتنياهو وبيرس، ونتنياهو وبراك، ونتنياهو وتسيفي لفني، والخوف كان ان ينضم هارتسوغ الى نتنياهو ليقر نتنياهو واليمين المتطرف السياسة العنصرية. واكد انه في الحكومة الإسرائيلية الحالية لا يوجد وزير يقبل بقيام دولة فلسطينية ونتنياهو تعهد في خطاب الانتخابات الاخيرة بانه في حال تم إعادة انتخابه لن يكون هناك دولة فلسطينية. وقال الطيبي "انا رئيس لجنة القدس في القائمة المشتركة امنع انا واعضاء القائمة من دخول الاقصى ومن الحديث عن القدس في يوم القدس المبرمج والمعد الاربعاء المقبل في ما يوصف بـ (يوم توحيد القدس)". من جانبه تساءل عبدالقادر فيصل الحسيني في كلمته: ماذا بعد خمسين عاماً على احتلال القدس، اين الموازنات الفلسطينية والعربية والإسلامية للتعليم والاسكان في القدس. وكان عبدالقادر قد تناول مراحل تطور واسلوب نضال فيصل في المفاوضات وفي العمل المجتمعي والسياسي والاقتصادي في القدس مؤكداً "ان رحيله افقد القدس عنوانا سياسيا، استثمرته إسرائيل بإغلاق بيت الشرق والعشرات من المؤسسات الفلسطينية في المدينة". وشارك في هذه المناسبة المهندس عدنان الحسيني وزير شؤن القدس والدكتور ناصر القدوة، وزهيرة كمال وعبداللطيف غيث والمطران ميشيل صباح. يذكر ان فيصل الحسيني ولد في بغداد عام 1940، وتلقى تعليمه الأولي فيها ثم أكمل دراسته الجامعية في القاهرة ودمشق. ومنذ عام 1964 استقر في القدس وانخرط في صفوف العمل الوطني وانضم لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1965 والتحق بأكاديمية الضباط السورية، وبعد أن أنهى دراسته العسكرية انضم إلى جيش التحرير عام 1967. وقام بتأسيس جمعية الدراسات العربية عام 1979 والتي تعمل حتى اليوم في توثيق التغييرات السياسية في القدس، وانتخب عضوا في مجلس الاوقاف الاسلامية في القدس عام 1982.
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
تصدر محكمة مصرية، اليوم الإثنين، حكمها على مرشد جماعة الإخوان محمد بديع 104 آخرين، في قضية "أحداث الإسماعيلية". وتعود وقائع القضية ليوم 5 يوليو (تموز) 2013 عندما وقعت اشتباكات بين أنصار الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي وأجهزة الأمن أمام مبنى ديوان عام محافظة الإسماعيلية لفض اعتصام أنصار مرسي، وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى وعشرات المصابين. وأحالت النيابة القضية إلى محكمة الجنايات، في سبتمبر (أيلول) الماضي، ونسبت للمتهمين تهم "تدبير التجمهر أمام ديوان عام محافظة الإسماعيلية وتعريض السلم العام للخطر، وارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة، والقتل والتأثير على رجال السلطة العامة في أداء أعمالهم بالقوة والعنف". وقضت محكمة جنايات القاهرة، في أبريل (نيسان) الماضي، بإعدام بديع في القضية المعروفة إعلامياً بـ"غرفة عمليات رابعة"، كما قضت أيضاً بإعدامه في القضية المعروفة إعلاميا بـ"اقتحام السجون المصرية" في يونيو (حزيران) الماضي. وعاقبت محكمة الجنايات المرشد العام لجماعة الإخوان بالسجن المؤبد في القضية المعروفة إعلامياً بـ "التخابر".
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
بما تفسر/ي ارتفاع وتيرة الانفلات الامني والانتحار في قطاع غزة
استمرار حركة حماس في الحكم
ارتفاع معدل البطالة والاوضاع الاقتصادية الصعبة
تخلي الرئيس عباس عن مسؤولياته كرئيس للشعب
انتهت فترة التصويت