تطبيق الكرامة برس
جديد الأخبار
آخر الأخبار
مواضيع مميزة
أعلن مالكو صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، اليوم الجمعة، إيقاف الطبعة الورقية والاعتماد فقط على النسخة الإلكترونية على الانترنت بعد نحو 30 عاما على انطلاق الصحيفة. وانطلقت الصحيفة في شهر أكتوبر عام 1986، حيث من المتوقع أن يكون آخر إصدار ورقي للصحيفة يوم 26 مارس القادم، بينما من المتوقع أن يكون آخر إصدار ورقي لصحيفة “ذي إندبندنت أون صنداي” يوم الأحد 20 مارس المقبل. وذكرت شركة "إي اس آي ميديا" المالكة للصحيفة أن "الإندبندنت" ستصبح أول صحيفة وطنية تنتقل إلى النسخة الالكترونية فقط. تأتي هذه الخطوة بعد أن وافق مالكا الصحيفة، ألكسندر وايفجيني لبيديف، على اتفاقية لبيع صحيفة "آي"زهيدة السعر، التي كانت تدعم "الإندبندنت" إلى شركة جونسون بريس، في صفقة قيمتها 24 مليون جنيه إسترليني. وقال مالك شركة “إي اي آي ميديا” ايفجيني ليبيديف في رسالة الكترونية إلى العاملين “اليوم نعلن قرارا تاريخيا، في وقت يقرأ صحافتنا مزيد من الناس في أماكن أكثر من ذي قبل، نتبنى المستقبل الرقمي حصرا”. وأشار الشركة المالكة للصحيفة إلى أنه نتيجة لهذا القرار فانها ستطلق خدمة اشتراك عبر تطبيقات الهاتف المحمول للاستمرار في الاستثمار في الصحافة الالكترونية. ومن غير الواضح كم عدد الموظفين الذين سيتم الاستغناء عنهم نتيجة القرار بإيقاف الإصدار الورقي. وبلغت خسائر الصحيفة في عام 2014، نحو 4.6 مليون جنيه إسترليني، وحين اشترى ليبيديف "الأندبندنت" وشقيقتها الأسبوعية في عام 2010 كانت خسائر الصحيفتين تبلغ 22.6 مليون جنيه إسترليني.
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
أثارت تصريحات لمرشد جماعة الإخوان محمد بديع على هامش جلسة محاكمته أمس الأول الأربعاء فى القضية المعروفة إعلاميا بأحداث الإسماعيلية المتهم معه فيها عضو مكتب الإرشاد محمد وهدان، حالة جدل وغضب واسعة بين العديد من القطاعات الشبابية عقب تداولها بين بعض المحامين الذين حضروا الجلسة. ومع نقل بعض الحضور أحدث حلقات الصراع بين قيادات الجماعة خارج السجون، قال بديع بشكل واضح: "الدكتور محمود عزت هو من يمثلنى" فى إشارة واضحة لانحيازه لجبهة القائم بأعمال المرشد محمود عزت، فى مواجهة جبهة القيادة الشبابية المعرفة بلجنة الإدارة العليا. وقال أحد المحامين الذين حضروا الجلسة إن وهدان الذى كان رئيسا لأول لجنة لإدارة الأزمة داخل الجماعة فى فبراير 2014 رد على تصريحات بديع، موجها حديثه للمحامين قائلا "الرجاء عدم نقل أى كلام أو قرارات على لسان إخواننا المعتقلين" مضيفا: "احنا مينفعش نطلع قرارات ولا نعطى أوامر ولم يحدث أن فعلنا انا ولا د.بديع ولا أحد ينقل عنا هذا" . وشدد وهدان على هامش الجلسة "القرار والرأى لمن بالخارج على الأرض وبالشورى والمؤسسية". فيما علق قيادى إخوانى بالخارج، قائلا: "ما قاله بديع لو وصل للسجون ستكون هناك كارثة؛ لأن المعتقلين الأصل ممتنعون عن التصريح"، موضحا "هناك اتفاق والتزام أدبى بأن الأسير لا ولاية له، وأن من بالخارج يحل مشاكله بنفسه"، متابعا "لو تحدث قادة الجماعة بالسجون عن الأزمة فى الخارج الأمور ستطور". فيما قال قيادى آخر "الدكتور بديع يقصد جيدا ما يقوله ولو أراد السكوت لحافظ على ذلك، ولكنه يريد توصيل رسالة لمن يتحدثون عن عزل القائم بأعماله محمود عزت". وتأتى تصريحات بديع عقب تصاعد الخلاف من جديد بين قيادات الجماعة فى أعقاب مبادرة التحكيم التى قادها الدكتور يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، وعدد من رموز الجماعة بمجموعة من الدول، خاصة بعدما أكدت جبهة عزت ان مخرجات التحكيم غير ملزمة لهم وإنها "مجرد ملحوظات أو توصيات" ربما يؤخذ بها، أو لا بحسب قيادات بالجبهة، رافضين إجراء انتخابات واسعة بالجماعة على مقاعد مكتب الإرشاد القديم ومجلس الشورى.
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تعتقد أن تحقق لقاءات الدوحة مصالحة فلسطينية بين فتح وحماس ؟؟
نعم
لا
ينتهي التصويت بتاريخ
27/02/2016