تطبيق الكرامة برس
الاخبار العاجلة
عين الحدث
مواضيع مميزة
الكرامة برس - وكالات - نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، المقربة من حزب الله، توضيحا اليوم الإثنين حول تقريرها عن "الرشوة الجنسية" بعدما أثار رد فعل عنيفة من حماس واعتبر مسوؤليها أن ذلك يستهدف تشويه "المقاومة"..وجاء في التوضيح : نشرت «الأخبار» (العدد ٢٨٩٣، بتاريخ ٢٤ أيار 2016)، تحقيقاً أعده الزميل أمجد ياغي بعنوان: «غزة: التحرّش والرشوة الجنسية يلاحقان الباحثات عن عمل»، تباينت ردود الفعل عليه. ففيما رأى بعضهم أن التحقيق وضع الإصبع على الجرح، ودعوا الى اعتباره إخبارا للنائب العام في القطاع لملاحقة المتحرشين المعروفين بالأسماء والمناصب. هاجم آخرون معدّ التحقيق والصحيفة بحجة أن «جريدة حزب الله، تشن حملة لتشويه صورة الحكم الإسلامي في غزة» وضرب البيئة الحاضنة للمقاومة وتشويه صورة حركة «حماس»، و«المس بمنظومة القيم والأخلاق الغزاوية». لذلك نوضح ما يلي: ــــ «الأخبار» كانت ولا تزال وستبقى مع المقاومة في فلسطين عموماً، وغزة تحديداً، رغم التباين أحياناً في الموقف السياسي. ــــ تنبغي الإشارة إلى أن وسائل إعلام فلسطينية نشرت تحقيقات شبيهة، منها ما نشرته صحيفة «الرسالة» المقربة من «حماس» بعنوان: «العلاقات الغرامية والابتزاز يمهد له الجنس الإلكتروني» (21 أيار ٢٠١٣)، وتحقيق ثان بعنوان «التحرش اللفظي.. أذى مكتوم في صدور الفتيات» (9 أيار 2015). ــــ قطاع غزة، كأي مجتمع في العالم، فيه الجيد والسيئ. والإضاءة على هذه المشكلة ليست إهانة أو هجوما على أي فصيل، أو محاولة لتشويه صورة أحد، بل محاولة للفت الانتباه الى مشكلة اجتماعية لا يجوز إضفاء الطابع السياسي أو الطائفي عليها. ــــ يهم "الأخبار" تأكيد أن الزميل ياغي وضعها في صورة المعلومات والتسجيلات الخاصة بالتحقيق، وهي لن تستخدم إلا في الإطار القانوني في حال قرر أحد الضحايا تقديم دعوى، مع الحق الكامل بالحفاظ على مصادرنا وعدم كشفها، وذلك بالتنسيق بين الزميل ومؤسسة «أمان» الراعية لجزء من هذا التحقيق، وخصوصاً أن هناك من استغل نفوذه لتسييس القضية بعيداً عن واقعها الاجتماعي. ـــــ إن كل الأسماء التي ذكرت عبرمواقع محلية أو صفحات «فايسبوك» وقيل إنها جزء من المتحرشين لا علاقة لها بالتحقيق. ــــ ما أُثير عن دعاوى قانونية ضد معدّ التحقيق من بعض النقابات المهنية لا يستند إلى مشروعية ما دام أنه عاد إلى هذه النقابات وتلقى منها إحصاءات وتصريحات رسمية. ومن جهة أخرى، كشفت مصادر خاصة، أن حماس مستاءة جدا، وتعتقد أن التقارير متعمدة من قبل إدارة الصحيفة اللبنانية التابعة لحزب الله، وأن قيادات من الحركة في بيروت سترسل رسالة احتجاج واضحة لإدارة الصحيفة ولقيادة الحزب رفضا لتلك التقارير. وفي ذات الوقت – تقول المصادر- فإن جهات في حماس ترى في تلك التقارير بأنها صحيحة ومهمة لمنحها القوة في مواجهة المسؤولين الذين يعتبرون أنفسهم بأنهم يمتلكون حصانة في مواجهة القانون أمام قضايا التحرش وغيره، وهو الأمل الذي دفع أحد مسؤولين المؤسسات الحقوقية لمغادرة قطاع غزة إلى الأردن بعد قضايا تتعلق بالتحرش والاتصال بجهات خارجية. واستبعدت المصادر أن تكون قيادة حزب الله تعلم بالتقارير قبل نشرها، لكنها أشارت إلى أن مسؤولين في الحزب يطلعون على الصحيفة وقد يكونوا وافقوا على نشر تلك التقارير في إطار الخلافات المتواصلة مع إيران بالرغم من أن العلاقة جيدة بين قيادتي حماس والحزب على غير تلك المتعلقة بطهران التي يبدو أنها لا تزال تسيطر بشكل كبير على الحزب وتسعى لمحاولة تشويه صورة حماس كحركة سنية. وعلى الصعيد الداخلي في غزة، تناول الغزيون التقرير بكثافة عبر شبكات التواصل الاجتماعي وأثير حوله الكثير من الضجيج بين مؤيد له ورافض له. وكانت من أبرز التعليقات ما أثير على صفحة معد التقرير ذاته "أمجد ياغي". وأكد بعض المعلقين في صفحة ياغي أن ما سرده في تقريره "غيض من فيض" كما وصفه صحفي يُدعى "محمد الأطرش". فيما طالب آخرون بالتحقيق بنزاهة فيما جاء بالتقرير من خلال القضاء والجهات الرسمية.
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
تصدر محكمة مصرية، اليوم الإثنين، حكمها على مرشد جماعة الإخوان محمد بديع 104 آخرين، في قضية "أحداث الإسماعيلية". وتعود وقائع القضية ليوم 5 يوليو (تموز) 2013 عندما وقعت اشتباكات بين أنصار الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي وأجهزة الأمن أمام مبنى ديوان عام محافظة الإسماعيلية لفض اعتصام أنصار مرسي، وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى وعشرات المصابين. وأحالت النيابة القضية إلى محكمة الجنايات، في سبتمبر (أيلول) الماضي، ونسبت للمتهمين تهم "تدبير التجمهر أمام ديوان عام محافظة الإسماعيلية وتعريض السلم العام للخطر، وارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة، والقتل والتأثير على رجال السلطة العامة في أداء أعمالهم بالقوة والعنف". وقضت محكمة جنايات القاهرة، في أبريل (نيسان) الماضي، بإعدام بديع في القضية المعروفة إعلامياً بـ"غرفة عمليات رابعة"، كما قضت أيضاً بإعدامه في القضية المعروفة إعلاميا بـ"اقتحام السجون المصرية" في يونيو (حزيران) الماضي. وعاقبت محكمة الجنايات المرشد العام لجماعة الإخوان بالسجن المؤبد في القضية المعروفة إعلامياً بـ "التخابر".
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
بما تفسر/ي ارتفاع وتيرة الانفلات الامني والانتحار في قطاع غزة
استمرار حركة حماس في الحكم
ارتفاع معدل البطالة والاوضاع الاقتصادية الصعبة
تخلي الرئيس عباس عن مسؤولياته كرئيس للشعب
ينتهي التصويت بتاريخ
31/05/2016
بريد القراء