تطبيق الكرامة برس
مواضيع مميزة
الكرامة برس - القدس المحتلة - ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم السبت، أن اللقاءات التى أجراها الحاخام اليهودى يعقوب ناجين، الإسرائيلى الجنسية، المقيم بمستوطنة "عوتنئيل" بالضفة الغربية، فى القاهرة الشهر الماضى، مع علماء دين مسلمين بجامعة "الأزهر الشريف" وعضو بحزب "النور" السلفى، أثارت جدلا واسعا وتسببت فى ورطة كبيرة لهم بعد أن تم نشر تفاصيل الزيارة. زيارة الحاخام للقاهرة كان الحاخام اليهودى زار القاهرة بناء على دعوة من صديقه الدكتور عمر سالم، الحاصل على الدكتوراه من جامعه الأزهر، برفقة الناشطة اليهودية من التيار "الحريدى" المتشدد، التى تعيش بإحدى المستوطنات غير الشرعية بالضفة، ريبيكا أبرهمسون، والباحث الأمريكى اليهودى الدكتور جوزيف رينجل، حيث تخفوا فى زى إسلامى لإخفاء هويتهم اليهودية خلال زيارتهم فى مصر. ونقلت الصحيفة العبرية، رد النائب فى حزب "النور" عبد القادر الشيمى، لـ"اليوم السابع" التى قال فيها إنه التقى الحاخام اليهودى بصفته الأكاديمية وليس الحزبية، وأنه لم يكن يعلم أنه إسرائيلى بل أمريكى، مشيرة إلى أن تلك الزيارة تسبب فى ارتباك كبير داخل الحزب السلفى. لقاءه بكبار العلماء والتقى الحاخام اليهودى أيضا مستشار جامعة الأزهر سابقا ورئيس منتدى "حوار الأديان على السمان"، كما التقى عميد كلية أصول الدين بالأزهر الدكتور بكر زكى عوض، وعدد من كبار العلماء بالأزهر. تحقيق داخل حزب النور وأوضحت يديعوت أن صور اللقاء بين الحاخام ناجين، والمسئول الكبير فى الحزب السلفى فى مدينة الفيوم التى نشرتها صحيفة "اليوم السابع" ونقلتها وسائل الإعلام المصرية الأخرى قادت لهجوم شديد على الحزب، وتسبب فى فتح تحقيق داخلى فى الحزب. وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن اللقاءات بين الحاخام ورموز التيار الدينى داخل مصر، شجعت الأحزاب اليبرالية ومن بينها حزب "الوفد" على شن هجوم كبير على الحزب السلفى، حيث اعتبروا أن تلك اللقاءات معادية للأمن القومى المصرى والعالم العربى. بيان "النور" حول الواقعة وأشارت يديعوت إلى أن حزب "النور" سارع إلى إصدار بيان عقب استعراض الصور، وكشف لقاءات الحاخام مع أحد أعضائه، قال فيه: "إن موقف الحزب فيما يتعلق بالكيان الصهيونى واحتلاله للأراض العربية وهجماته على الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية لم يتغير.. ونحن ضد أى شكل من أشكال التطبيع مع هذا الكيان أو الاجتماع مع أى شخص يمثله أو ينتمى إليه"، مضيفة أن الحزب فى الوقت نفسه رأى أن اللقاء بين الوفد الدينى الإسرائيلى وكبار رموز السلفية كان لقاء أكاديميا وغير حزبيا، وأن السلفية العليا لم تعرف هوية الحاخام اليهودى قبل اللقاء. تحقيق جامعة الفيوم وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن "جامعة الفيوم"، التى عقد فيها اللقاء بين مسئول بالحزب السلفى والوفد اليهودى الإسرائيلى فتحت هى الأخرى تحقيقا موسعا حول اللقاء، مشيرة إلى أن، أحد مسئولى حزب السلفيين قال لصحيفة كويتية: "إن موقف الشيمى الفردى لا يمثل الحزب وسيتم استجوابه فى الحزب لأنه تسبب لنا إحراجا كبيرا"، مضيفا أنه إذا كان يعلم حقيقة هويته لكان رفض اللقاء فى المقام الأول. ولفتت يديعوت، إلى أن حزب "النور" برز على الساحة بعد ثورة 25 يناير 2011، مثل جماعة "الإخوان" وتقاسم مقاعد البرلمان المصرى فى الانتخابات البرلمانية، التى جرت بعد الثورة التى أطاحت بالرئيس الأسبق حسنى مبارك، ولكن الانتخابات البرلمانية الأخيرة، فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، لم يحصلوا إلا على 10 مقاعد فقط بالبرلمان.
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
الكرامة برس - وكالات - قال إريك ماسكين وأمرتيا سين، الأستاذان بجامعة هارفارد الأمريكية، الحاصلان على جائزة نوبل فى العلوم الاقتصادية، إن الإخوان المسلمين خلال حكمهم لمصر بين عامى 2012 و2013 قاموا بتقويض الديمقراطية فى البلاد. جاء ذلك خلال حديثهما عن المشهد المزعج للانتخابات الأمريكية، حيث إن هناك مخاوفا من فوز المرشح الجمهورى المحتمل للرئاسة دونالد ترامب. وتحدث العالمان فى مقال مشترك بصحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، عن الانتخابات الأمريكية، وأشاروا إلى أن ترامب فاز حتى الآن فى 23 ولاية فى الانتخابات التمهيدية الجارية، ومع ذلك فإنه غالبية الناخبين يرفضونه، لكنه يبدو الفائز لأن الأصوات الباقية تتتفتت بين منافسيه تيد كروز وجون كاسيك. ويضيفا أن الانتخابات التمهيدية الأمريكية ليست الانتخابات الوحيدة التى أسفرت، مؤخرا، عن فائزين يفتقرون لدعم أغلبية الناخبين. ففى الهند فاز حزب بهاراتيا جاناتا، الهندوسى اليمينى، بـ31% فقط من الأصوات فى الانتخابات العامة الأخيرة، ولكنه حصل على أغلبية المقاعد الانتخابية. وشكل الحزب الهندوسى الحكومة وهو أمر عادل بالنظر للنظام الانتخابى، لكنه راح يضطهد المعارضة السياسية ويصفها بأنها 'غير وطنية'، فحتى دعم الأغلبية لا يمنح للقادة فى الدول الديمقراطية الحق فى قمع المعارضة، يقول الكاتبان. ويتابعان أن الإخوان المسلمين الذين حكموا مصر بين عامى 2012 و2013 قدما مثالا آخر مثيرا للقلق، حيث عملا على تقويض الديمقراطية فى مصر تماما. ويشيران إلى أن ماركوس كوندروسيه، المنظر السياسى فى القرن الـ18 وعالم الرياضيات، اقترح نظاما لانتخاب المرشحين الذين يحصلون حقا على تأييد الأغلبية. ففى هذا النظام، يكون للناخب فرصة ترتيب المرشحين من الأكثر تفضيلا للأقل. فباستخدام النظام الحالى، فإن الفائز بالتعددية هو ترامب، بدعم 40%، ولكنه سيكون بالتأكيد خيارا غريبا، لأنه خاسر بنتيجة 60% مقسمة بين منافسيه. ويخلص الكاتبان بالقول أنه لا يوجد نظام انتخابى مثالى، فكل له عيوبه. لكنهما ينصحان باستبدال النظام القائم على الفوز بالتعددية، بنظام الفوز بالأغلبية لتحسين الانتخابات التمهيدية الأمريكية. وعلى نطاق أوسع فإن فهم الفرق بين التعددية والأغلبية يمكنه تحسين السياسات حول العالم.
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تعتقد/ي أن تسلم حركة حماس معبر رفح للسلطة الفلسطينية قريباً لإنهاء الأزمة
نعم
لا
ينتهي التصويت بتاريخ
14/05/2016