تطبيق الكرامة برس
عين الحدث
مواضيع مميزة
الكرامة برس - وكالات - من أين تأتي جماعة الإخوان الإرهابية بالتسريبات التي تذيعها القنوات الموالية لهم لشخصيات بارزة في النظام المصري الحالي إبان حكم الرئيس المعزول محمد مرسي؟ هذا السؤال يفرض نفسه على الساحة السياسية حالياً في ظل حالة النشوة التي تنتاب الإخوان وأنصارهم مع كل تسريب تتم إذاعته عبر قناة "مكملين"، التي تتخذ من مدينة اسطنبول التركية مقراً لها، أو عن طريق قناة "الجزيرة" القطرية. وعلى رغم الفشل المتوالي لسلاح التسريبات الذي تستخدمه الجماعة الإرهابية، إلا أنها لا تزال مصرة على استخدامه والترويج له، علماً بأن كل نتائجه جاءت عكسية حتى الآن، فقد راهنوا على أن تتسبب التسريبات في إثارة التوتر وإحداث الوقيعة بين مصر وحلفائها في الخليج، وفشلوا بامتياز يسترعي الانتباه. وليس أدلّ على ذلك سوى بيانات الدعم المتوالية من قيادات السعودية والإمارات والبحرين والكويت لمصر، والزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي للرياض والحفاوة التي استقبل بها من جانب أعضاء الأسرة الحاكمة، وعلى رأسهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز. تلك التسريبات تثير العديد من التساؤلات: أولاً: إذا كان الإخوان هم مصدر تلك التسريبات، فلماذا لم يذيعوها في وقتها، ويذيعونها بعد عام ونصف العام على سقوط حكمهم، ولماذا لم يتحركوا لمواجهة ما يسمونه بـ"المؤامرة" التي تمت ضدهم؟ ثانياً: هل هذه التسريبات كاملة؟ أم أنه تم اقتطاع أجزاء منها، وربطها بمقاطع أخرى، وهو أمر واضح لمن يستمع إلى تلك التسريبات. ثالثاً: للمرة الأولى منذ ظهور تلك التسريبات تنشر صحيفة أمريكية تقريراً مفصلاً عنها، وهو ما فعلته "النيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الاثنين، حيث نشرت تقريراً حول التسريبات التي تتحدث عن دور لدولة الإمارات في دعم ما وصفته "الانقلاب العسكري" على المعزول محمد مرسي. من غير المستبعد أن يكون هناك دور لعبته بعض الدول المعارضة للإخوان في سقوط الجماعة، خصوصاً أن الأخيرة صعدت إلى السلطة في مصر بدعم واضح وصريح ومباشر من الثلاثي قطر وتركيا وحركة حماس الفلسطينية، كما أن الجماعة تآمرت على إسقاط أنظمة تلك الدول، ومن بينها الإمارات، بعد صعودها للسلطة في مصر وتونس. الأمر البارز أيضاً أن قيادات الجماعة التي فرّت إلى الخارج كانت - ولا تزال - على علاقة وطيدة بعدد كبير من المسئولين البارزين في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث كانت السفيرة الأمريكية السابقة "آن باترسون" دائمة التردد على مقر جماعة الإخوان في المقطم ومنازل القيادات، ومن بينهم نائب المرشد خيرت الشاطر، كما أن وفداً من الجماعة زار أخيراً وزارة الخارجية الأمريكية، وكان على رأسهم المستشار وليد شرابي. بالعودة إلى السؤال الأهم، من أين تأتي جماعة الإخوان بتلك التسريبات؟! يمكن أن نجمع خيوطاً حول المصادر التي تحترف التجسس على العالم بأسره، الذي يأتي على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. فقد اكتشفت شركة "كاسبيرسكي" لأمن المعلومات أخيراً مجموعات تجسسية انتشرت منذ عام 2001 في أكثر من 30 دولة. وأشارت الشركة إلى أن تلك المجموعة متصلة بفيروس "ستكس نيت" الذي استخدمته واشنطن في شنّ هجمات تخريبية على برنامج إيران النووي. وأكدت "كاسبيرسكي" في تقريرها الذي نشرته في فبراير الماضي أن أعمال التجسس تمت على أجهزة حكومية وعسكرية وشركات طاقة واتصالات وبنوك ومؤسسات إعلامية ونشطاء. وأشارت إلى أن الغموض الكبير الذي يكتنف مجموعات التجسس الحديثة، حيث يتم زرعها في أعماق أجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة الإلكترونية والهواتف المحمولة. وبحسب "كاسبيرسكي" الروسية، فإن مجموعة البحث رصدت تحركات مجموعات التجسس التي كانت تُصدر أوامرها بعدم تتبع نشطاء على منتدى جهادي في تركيا والأردن ومصر. الغريب أن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مصدر لم تكشف هويته في وكالة الأمن القومي الأمريكي، أكد فيه صحة المعلومات التي وردت في تقرير "كاسبيرسكي". وفي السياق نفسه، فقد كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقنية تجسس أمريكية حديثة. وأشارت إلى معلومات جديدة كشفت عنها حول نظام مراقبة شبكات الاتصال في العالم، والمسمى (إيشلون)، وهو نظام تجسس عملاق تابع للمخابرات الأمريكية المركزية، ومجلس الأمن القومي، وينسق مع وكالات الاستخبارات الانجلو سكسونية، بريطانيا واستراليا وكندا ونيوزيلندا، وتبلغ تكاليف تشغيله السنوية أكثر من 15 مليار دولار. وقد بدأ هذا النظام بالعمل في الثمانينات، ويُمكّن الاستخبارات الأمريكية من مراقبة الهواتف والفاكسات والإنترنت والبريد الإلكتروني. المسلسل لا يزال طويلاً، والحرب القذرة على أشدها ولن تتوقف، فقد كان ثمن صعود الإخوان إلى السلطة باهظاً، ويبدو أن من دفعوا مقابل ذلك لا يستطيعون تخيل ضياع حلمهم حتى الآن.
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
الكرامة برس - القاهرة - أصدرت وزيرة التضامن المصرية، غادة والي، قرارا اليوم بحل 112 جمعية أهلية تم إشهارها خلال عامي 2011و2012 في 6 محافظات، منها 39 جمعية بالمنوفية و15 ببني سويف و35 بالدقهلية و17 بالغربية و5 بالإسماعيلية وجمعية واحدة بقنا . وأوضحت الوزيرة فى بيان لها أن حل الجمعيات المشار اليها يأتي تطبيقا للقانون بناء علي حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بشأن حظر تنظيم الأخوان المسلمين وعلى قرارات اللجنة المشكلة لتنفيذ حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بحظر ألأنشطة والتحفظ على ممتلكات الجمعيات التابعة لتنظيم الأخوان . وأكدت أن هذه الجمعيات ليس لها مقر ولم تمارس أنشطة منذ فترة، وتم الحل بعد أخذ رأي الإتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، مضيفة أنه تقرر أن تؤول أموال وممتلكات هذه الجمعيات لصندوق إعانة الجمعيات والمؤسسات الأهلية وجاري حصر الأموال والممتلكات وإخطار اللجنة المشكلة لتنفيذ الحكم للنظر في التصرف فيها علي أن تتولي الجهة الإدارية تعيين مصفيين للقيام بأعمال التصفية.
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل سيتراجع عباس عن قراراته التعسفية ضد أبناء وكوادر الحركة بعد موجة الغضب ضده ؟
نعم
لا
ينتهي التصويت بتاريخ
15/03/2015