تطبيق الكرامة برس
مواضيع مميزة
الكرامة برس - وكالات - في الوقت الذي تؤكد فيه المخابرات الأمريكية والدولية بشكل عام، خطورة زعيم تنظيم داعش الإرهابي، وتشديدها على ضرورة الوصول إليه لتصفيته مثل زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن الذي احتفلت الأجهزة السرية الأمريكية باغتياله منذ 5 سنوات منتصف الليلة الفاصلة بين 2 و3 مايو(آيار) 2011، في مدينة أبوت الباكستانية، إلا أن خليفته أيمن الظواهري يبقى الصيد الأثمن، والهدف الأول للولايات المتحدة قبل أبوبكر البغدادي. ورغم 'الصخب' الإعلامي والعمليات العسكرية الحقيقية أو المزعومة ضده، يبدو أن البغدادي، أبودعاء أحد أسماء شهرته، ليس في قيمة الظواهري بالنسبة للأجهزة السرية الأمريكية التي ترصد جائزة مالية ضخمة تصل إلى 25 مليون دولار، لكل من يُقدم معلومات تسمح بتحديد مكان وجوده أو القبض عليه، وفي المقابل لايتجاوز 'سعر' البغدادي 10 ملايين دولار. مرتبة ثانية بالتساوي ويتزاحم على قائمة 'ثاني' أهم المطلوبين بتهمة الإرهاب، من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، مجموعة من الأسماء الأخرى غير المعروفة مثل البغدادي أو الظواهري. ومن أبرز المطلوبين الذين يبلغ سعرهم في سوق الإرهاب الدولي، 10 ملايين دولار، زعيم شبكة حقاني الحالي سراج الدين حقاني، الذي يبدو أنه خلف مؤسس التنظيم الأفغاني الخطير، وحليف الولايات المتحدة السابق في حرب أفغانستان جلال الدين حقاني. ويُعد تنظيم حقاني، من التنظيمات السرية الأفغانية المؤيدة لطالبان، ومن أنشط الشبكات في تنفيذ هجمات وعمليات مختلفة داخل وخارج أفغانستان واستهدفت غربيين وأمريكيين بشكل خاص. وإلى جانب حقاني، يوجد على القائمة، أحد أبرز قيادات تنظيم القاعدة خاصة على مستوى التمويل والدعم اللوجستي، عزالدين عبد العزيز خليل، الشهير بالسوري، الذي يُشرف على نشاط القاعدة انطلاقاً من إيران، التي يرأس فيها إحدى أنشط الشبكات المنتمية للقاعدة، بعد أن أطلقت طهران سراحه في 2014، وسمحت له بالإقامة بلا مضايقة أو ملاحقات قضائية. وتضم قائمة 'إخوة الإرهاب' أيضاً الباكستاني حافظ محمد سعيد، أحد قادة التنظيم الإرهابي، أهل الحديث الباكستانية، والذارع العسكرية للمنظمة لشكر وطيبة، والذي تتهمه الولايات المتحدة خاصة بالتورط في تنظيم عدد كبير من الهجمات والعمليات الإرهابية وأشهرها الهجوم الدامي على مدينة مومباي الهندية، الذي خلف 166 قتيلاً بينهم 6 مواطنين أمريكيين. على قائمة اف بي اي وإلى جانب مطاردة وزارة الخارجية، يسعى عُملاء مكتب التحقيقات الفدرالي أيضاً لاعتقال الظواهري، بسبب تورطه في اغتيال مواطنين أمريكيين في الخارج، خاصةً تفجير السفارة الأمريكية في أغسطس(آب) 1998 في دار السلام التنزانية، ونيروبي الكينية. ورغم تورط البغدادي في عمليات مختلفة طالت مواطنين ومؤسسات أمريكية بشكل مباشر أو غير مباشر، إلا أن زعيم داعش غائب تماماً عن قائمة مكتب التحقيقات الفدرالي.
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
الكرامة برس - وكالات - قال إريك ماسكين وأمرتيا سين، الأستاذان بجامعة هارفارد الأمريكية، الحاصلان على جائزة نوبل فى العلوم الاقتصادية، إن الإخوان المسلمين خلال حكمهم لمصر بين عامى 2012 و2013 قاموا بتقويض الديمقراطية فى البلاد. جاء ذلك خلال حديثهما عن المشهد المزعج للانتخابات الأمريكية، حيث إن هناك مخاوفا من فوز المرشح الجمهورى المحتمل للرئاسة دونالد ترامب. وتحدث العالمان فى مقال مشترك بصحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، عن الانتخابات الأمريكية، وأشاروا إلى أن ترامب فاز حتى الآن فى 23 ولاية فى الانتخابات التمهيدية الجارية، ومع ذلك فإنه غالبية الناخبين يرفضونه، لكنه يبدو الفائز لأن الأصوات الباقية تتتفتت بين منافسيه تيد كروز وجون كاسيك. ويضيفا أن الانتخابات التمهيدية الأمريكية ليست الانتخابات الوحيدة التى أسفرت، مؤخرا، عن فائزين يفتقرون لدعم أغلبية الناخبين. ففى الهند فاز حزب بهاراتيا جاناتا، الهندوسى اليمينى، بـ31% فقط من الأصوات فى الانتخابات العامة الأخيرة، ولكنه حصل على أغلبية المقاعد الانتخابية. وشكل الحزب الهندوسى الحكومة وهو أمر عادل بالنظر للنظام الانتخابى، لكنه راح يضطهد المعارضة السياسية ويصفها بأنها 'غير وطنية'، فحتى دعم الأغلبية لا يمنح للقادة فى الدول الديمقراطية الحق فى قمع المعارضة، يقول الكاتبان. ويتابعان أن الإخوان المسلمين الذين حكموا مصر بين عامى 2012 و2013 قدما مثالا آخر مثيرا للقلق، حيث عملا على تقويض الديمقراطية فى مصر تماما. ويشيران إلى أن ماركوس كوندروسيه، المنظر السياسى فى القرن الـ18 وعالم الرياضيات، اقترح نظاما لانتخاب المرشحين الذين يحصلون حقا على تأييد الأغلبية. ففى هذا النظام، يكون للناخب فرصة ترتيب المرشحين من الأكثر تفضيلا للأقل. فباستخدام النظام الحالى، فإن الفائز بالتعددية هو ترامب، بدعم 40%، ولكنه سيكون بالتأكيد خيارا غريبا، لأنه خاسر بنتيجة 60% مقسمة بين منافسيه. ويخلص الكاتبان بالقول أنه لا يوجد نظام انتخابى مثالى، فكل له عيوبه. لكنهما ينصحان باستبدال النظام القائم على الفوز بالتعددية، بنظام الفوز بالأغلبية لتحسين الانتخابات التمهيدية الأمريكية. وعلى نطاق أوسع فإن فهم الفرق بين التعددية والأغلبية يمكنه تحسين السياسات حول العالم.
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تعتقد/ي أن تسلم حركة حماس معبر رفح للسلطة الفلسطينية قريباً لإنهاء الأزمة
نعم
لا
ينتهي التصويت بتاريخ
14/05/2016