تطبيق الكرامة برس
جديد الأخبار
آخر الأخبار
مواضيع مميزة
في بلادنا يبدو تعريف الكاتب ملتبساً، وفي لغتنا يسمى كاتباً مَن يستطيع الكتابة، سواء من يكتب اسمه أو يكتب استدعاء أو فاتورة، وبذلك يتساوى كتاب المحاكم والدوائر الحكومية في الوصف مع الروائيين وكتاب النصوص الإبداعية، بل إن أصحاب الوظائف الكتابية من صغار الموظفين الحكوميين أكثر قبولاً من المبدعين في المجتمعات التي لم يفلح التعليم المدرسي والجامعي في محو أميتها، وما زال وعيها متأرجحاً بين اليمين الاجتماعي واليمين الديني. وفي صحافتنا خلط كبير ومؤذٍ بين الكاتب الذي يقدم رؤية عميقة للحياة والمعلق الذي يعبر بلغة ركيكة عن موقف سطحي منحاز ومدفوع بالهوى السياسي أو المصلحة الذاتية، بل إن كتاباً عرباً يحملون هذه الصفة بقرارات رسمية وبقرارات أمنية أحياناً، ويهبطون على صفحات الجرائد بمظلات السطوة الأمنية على الإعلام، وهي السطوة التي تُغيب كتاباً حقيقيين عن الصحف وتدفعهم إلى الظل والانطواء، وتحاصرهم حتى في لقمة عيشهم. وقد صار لدينا في الصحف العربية جيش من "كتاب البراشوت" يطلون علينا كل صباح بمقالات أشبه ما تكون بالفواتير، وبأفكار تقترب من مستوى البلاهة في رؤية الواقع الصادم. ويحظى هؤلاء بالترويج في المنابر التي تستقبل هذرهم، وتقدمهم إلى القارئ باعتبارهم مفكرين! أنصاف الكتاب من هذه الفئة المرتبطة بأصحاب القرار السياسي وبأصحاب الرصيد المالي يسمون في أروقة الصحف وقاعات التحرير "كتاب النُص.." أي أن مقالاتهم "نُص كُم" في إشارة إلى ضعفها وسخفها أحياناً. بينما يجهد كتاب النَص في فتح منافذ ونوافذ جديدة لرؤية الواقع بعيون صافية وعقول مضاءة بالوعي، ويكتبون ما يرتقي بذائقة القارئ ويبقيه متصلاً بواقعه الحقيقي مهما كان هذا الواقع صعباً وموجعاً. وإذا كانت الظاهرة واضحة في الصحف العربية، فإنها أكثر وضوحاً في المواقع الإخبارية التي يبدو الكثير منها مجرد "دكاكين إلكترونية" رديئة البضاعة والمحتوى. ولعل مسحاً سريعاً للمواقع الإخبارية الأكثر انتشاراً في المنطقة العربية يبين كم هو هزيل هذا المحتوى الإعلامي في منطقة صانعة للخبر ومنتجة للدراما الحياتية الصادمة، ففي هذه المواقع يجيء الخبر ناقصاً وضعيف الصياغة ومليئاً بأخطاء الإملاء والنحو، كما تنشر الأخبار تحت عناوين خادعة، تبحث عنها في النص فلا تجدها. وفي هذه المواقع، كما في بعض القنوات الإخبارية يفاجئك انعدام الاحترام للغة، وتكتشف أنه ليس شرطاً أن يكون الصحافي قادراً على الكتابة بلغة سليمة وخالية من الأخطاء المضحكة. وعندما تتساءل عن أسباب هذا الخراب، يجيبك المتفذلكون بأننا في زمن السرعة وأن صحافة "الوجبات السريعة" لا تتطلب الدقة في المعلومات أو في اللغة، كتابة أو نطقاً. لا يلام صغار الصحافيين على هذه الخفة، لأنهم يعملون في وسط يقدم "كتاباً" مزعومين يجهلون أصول الكتابة وشروطها. ويخطئ من يعتقد أن كتابنا جميعاً على سوية واحدة، فمن يقرأ لخيري منصور وحازم صاغية ونبيل عمرو وباسم الطويسي وطلال سلمان يجد صعوبة كبيرة في مقارنتهم مع آلاف الأسماء التي تُسوِد صفحات جرائدنا بمقالات ضعيفة في الفكرة وفقيرة في الإبداع. قبل سنوات عملت في صحيفة بمعية رئيس تحرير كان يقيم الدنيا ولا يقعدها إذا اكتشف خطأ في همزة، ناهيك عن عنوان خاطئ أو خبر ناقص. كان المحررون يأخذون عليه "حنبليته" وما يظنون أنه تطرف في الدقة، لكنهم اكتسبوا في زمنه خبرة في التحرير وتمرساً في فنون الصياغة وقدرة على التقاط الخطأ لم يكونوا ليكتسبوها مع رئيس تحرير متسامح في الأخطاء، أو جاهل في اللغة. مؤسف ما آل إليه حال إعلامنا، تأهيلاً وتشغيلاً، فلا كليات الإعلام في جامعاتنا تخرج إعلاميين، ولا المؤسسات القائمة تقدم نموذجاً في المهنية. مؤسف أكثر أن تتحول الكتابة إلى مهنة من لا مهنة له، وأن تستباح بهذه الطريقة الفجة لمجرد أن الحكومات تريد تلميع أبنائها.. وموظفيها العاطلين.
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
تصدر محكمة مصرية، اليوم الإثنين، حكمها على مرشد جماعة الإخوان محمد بديع 104 آخرين، في قضية "أحداث الإسماعيلية". وتعود وقائع القضية ليوم 5 يوليو (تموز) 2013 عندما وقعت اشتباكات بين أنصار الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي وأجهزة الأمن أمام مبنى ديوان عام محافظة الإسماعيلية لفض اعتصام أنصار مرسي، وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى وعشرات المصابين. وأحالت النيابة القضية إلى محكمة الجنايات، في سبتمبر (أيلول) الماضي، ونسبت للمتهمين تهم "تدبير التجمهر أمام ديوان عام محافظة الإسماعيلية وتعريض السلم العام للخطر، وارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة، والقتل والتأثير على رجال السلطة العامة في أداء أعمالهم بالقوة والعنف". وقضت محكمة جنايات القاهرة، في أبريل (نيسان) الماضي، بإعدام بديع في القضية المعروفة إعلامياً بـ"غرفة عمليات رابعة"، كما قضت أيضاً بإعدامه في القضية المعروفة إعلاميا بـ"اقتحام السجون المصرية" في يونيو (حزيران) الماضي. وعاقبت محكمة الجنايات المرشد العام لجماعة الإخوان بالسجن المؤبد في القضية المعروفة إعلامياً بـ "التخابر".
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
بما تفسر/ي ارتفاع وتيرة الانفلات الامني والانتحار في قطاع غزة
استمرار حركة حماس في الحكم
ارتفاع معدل البطالة والاوضاع الاقتصادية الصعبة
تخلي الرئيس عباس عن مسؤولياته كرئيس للشعب
انتهت فترة التصويت