تطبيق الكرامة برس
جديد الأخبار
عين الحدث
مواضيع مميزة
الحزن يلف هذه القرية الوادعة " قرية قطنة شمال غرب القدس" ، ففي هذا البيت الذي كان يضج بالحياة، لا زالت سارة ذات الستة اعوام والابنة البكر للشهيدة مرام منذ الامس تحت الصدمة، مكتفية بالصمت. أما رماس ابنة الآعوام الاربعة، فوضعت حاجيتاها جانبا عندما لمحت صورة والدتها. هنا أيضا، أم فجعت بفقد ابنتها مرام 24 عاما، وابنها ابراهيم 15 عاما، اللذين اغتالهما الاحتلال أمس على حاجز قلنديا العسكري، وخلال مقابلتها مع وطن للأنباء، أكدت أنهما كانا متوجهين لاستكمال علاج ساق مرام الموجوعة في مشفى المقاصد بالقدس، بعد ان حصلا على تحويلة لهذا الغرض من مجمع فلسطين الطبي، ولكن رصاصات الاحتلال سبقتهما الى هناك. عمة الشهيدين وفي مصادفة غريبة كانت على ذات الحاجز متوجهة الى عملها في القدس، لتكون شاهدة عيان على هذه الجريمة، وتروي لـ وطن ما حدث فتقول: تاهت مرام في المسرب الذي يفترض ان تمر منه خلال الحاجز المحدد من قبل الاحتلال، فصرخ الجنود عليها وطلبوا منها باللغة العبرية الرجوع الى الخلف، فلم تفهم ما قالوه. وأضافت: حاولت مرام رفع الاوراق التي حصلت عليها من المشفى من حقيبتها، لكنها ما ان دست يدها داخل الحقيبة حتى اطلقوا عليها النار فسقطت أرضا. وأكدت العمة أن ابراهيم ابن اخيها، ركض وراء اخته فورسقوطها، محاولا انقاذها لكنهم اطلقوا النار عليه هو الاخر، وتركوهما ينزفان قرابة 40 دقيقة مانعين الاسعاف من الوصول لهما. مخابرات الاحتلال استدعت والد الشهيدين " ناجح طه " واخضعته للتحقيق حول ظروف ما حصل، ولكنه اكد ان ابنيه لم يتوجها لتنفيذ عملية، بل ذهبا لاستكمال علاج ساق مرام. الجنود الذين اغتالو مرام وشقيقها ابراهيم اغتالو ايضا احلام وحياة سارة ورماس . وزرعوا الوجع في اركان هذا البيت وقلوب سكانه.
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
الكرامة برس - وكالات - في ظل شحن إعلامي ونفسي ضاغط، وبينما كانت مواقع وصفحات الإخوان تدعو للنزول إلى التظاهرات المعارضة للنظام، وتعتبرها 'مسألة حياة أو موت'، كان ثعلب الإخوان العجوز محمود عزت يواصل إحكام قبضته على الجماعة والتخلص من خصومه، المحسوبين على القيادي الشاب محمد كمال والطامحين بدورهم للتخلص من جيل 'القيادات التاريخية' واحتلال مواقعهم في التنظيم العتيد. القيادي الإخواني بدر محمد بدرــ الذي تخفى لأشهر تحت اسم أحمد عاصم ــ كشف عن تراجع عدد من المكاتب الإدارية للجماعة عن موقفها السابق الداعم لمجموعة كمال، وإعلان ولائها لعزت. وتضم قائمة المكاتب التي استطاع عزت استغلال فرصة الانشغال بالترتيب لتظاهرات 25 أبريل، وضمها إليه، هي المكاتب الإدارية الأربعة للقاهرة، مكاتب الإسكندرية وكفر الشيخ وقنا والفيوم، وبهذا يكون عزت حسم الصراع تقريباً لصالحه، وباتت أيام كمال معدودة، حسب مراقبين. ويقول الخبير في شؤون الحركات الإسلامية وليد البرش لـ 24، إن الخبرة التنظيمية لعزت لم تكن العامل الوحيد لحسم الصراع الذي تفجر منذ عدة أشهر، وإنما لعب الدعم التركي للمجموعة دوراً مهماً، فضلاً عن السيطرة الكاملة لعزت على مسارات التمويل داخل الجماعة، وميزانيتها سواء في الداخل أو الخارج، فضلاً عن العلاقات القوية لعزت ومجموعته بالتنظيم الدولي، والقيادات المقيمة في الخارج. وكان القيادي الإخواني الشاب عز الدين دويدار، كشف قبل أيام حقيقة بدر ــ زوج القيادية عزة الجرف ــ وقال إنه يدير حسابات إخوانية تحت اسم أحمد عاصم، ويحرض على المشاركة في الفعاليات المختلفة، ويتواصل مع شباب الجماعة، لكن ولاءه لعزت. وحذر دويدار من الاندفاع وراء عاصم، قائلاً إنه يدعو للمشاركة في فعاليات لا يشارك فيها لا هو ولا تياره. وفي سياق الحرب بين الطرفين، كان محمود عزت أرسل عبر وسيط، رسالة وصفت بالسرية، لعدد من القيادات ومسؤولي المكاتب يؤكد فيها أنه ما زال حي يرزق، وأنه حر ولم يقع في قبضة الأمن، كما تدعي مجموعة كمال، حيث كان دويدار أيضاً ــ الذي يتصاعد دوره داخل تيار الشباب ــ قد أشار إلى احتمالية وفاة عزت أو القبض عليه وتحريكه من قبل الأمن للوصول للآخرين وهدم الجماعة، مستنداً على أن أحداً لم ير عزت أو يتواصل معه بشكل شخصي منذ فض اعتصامي رابعة والنهضة، وأن أوامره وتعليماته تصل دائماً عبر وسطاء.
فيديو جرائم حماس
كاريكاتير
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تعتقد/ي أن تسلم حركة حماس معبر رفح للسلطة الفلسطينية قريباً لإنهاء الأزمة
نعم
لا
ينتهي التصويت بتاريخ
14/05/2016