الكرامة نيوز
العالم بدأ يدرك مخاطر "الإغاثة الإسلامية".. أخيراً
تاريخ ووقت الإضافة:
25/10/2018 [ 01:47 ]
العالم بدأ يدرك مخاطر "الإغاثة الإسلامية".. أخيراً
إزالة الصورة من الطباعة

وكالات : بعد ذكر "منتدى الشرق الأوسط" لتحقيق جنائي محتمل في منظمة "الإغاثة الإسلامية" التي تحصل على 700 ألف دولار من دافعي الضرائب على الأقل، طالب سبعة أعضاء من الكونغرس بأجوبة من الحكومة الفيديرالية حول الموضوع.

ويوضح المنتدى أن الإغاثة الإسلامية، هي أكبر منظمة إسلامية خيرية في الغرب وتتمتع بفروع في أكثر من 20 دولة. أما مؤسسوها فهم مجموعة من الطلاب المرتبطين بتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي، وحصلت الإغاثة الإسلامية على 80 مليون دولار من الحكومات الغربية والهيئات العالمية.

من خلال الإشارة إلى "تقرير موسع لمنتدى الشرق الأوسط" وجه أعضاء الكونغرس تيد باد، وتشاك فليشمان، ومات غايتز، وبول غوسار، وديبي ليسكو، وباري لاودرميلك، ووولتر جونز، رسالةً إلى مدراء مكتب التحقيقات الفديرالي، ووكالة الإيرادات الداخلية، ومكتب إدارة الموظفين.

وجاء في الرسالة: "باعتبارنا أعضاء في الفرع التشريعي، لدينا دور حيوي في ضمان إنفاق أموال دافعي الضرائب بحكمة وتأكيد ضمان ألا تُنفق هذه الأموال على كيانات تدعم الإرهاب. إذا كان لدى حكومة الولايات المتحدة معلومات تشير إلى نشاط إجرامي أو متطرف من قبل الإغاثة الإسلامية، فمن بالغ الأهمية إبلاغ الكونغرس لنستطيع اتخاذ قرارات مرتبطة بأي تمويل يذهب إلى الإغاثة الإسلامية".

ما الذي ينظر فيه التحقيق؟
والمقصود بـ "التقرير الموسع" هو دراسة أجراها منتدى الشرق الأوسط في يونيو(حزيران) 2018 عن ارتباط الإغاثة الإسلامية بالتطرف والإرهاب. وكشفت الدراسة رد مكتب إدارة الموظفين على طلب أرسل وفقاً لقانون حرية الحصول على المعلومات: "نحتفظ بالسجلات ... جُمعت لأغراض إنفاذ القانون ومن المتوقع بشكل معقول أن يتعارض كشفها مع إجراءات الإنفاذ الجارية، عن طريق، على سبيل المثال، اقتراح نطاق تحقيق وتنبيه أشخاص يُحتمل استجوابهم، عن طبيعة دليل واستراتيجيّة الحكومة".

ويوضح المنتدى أن أي تحقيق جنائي في الفرع الأمريكي للإغاثة الإسلامية سيكون مرتبطاً بشكل محتمل بعلاقاتها المالية مع مؤسستها الأم في المملكة المتحدة، أو بنشاطاتها في الشرق الأوسط، وتحديداً في قطاع غزة.

تحرك واسع
طيلة سنوات، قضت الاتهامات بعلاقتها بالإرهاب والتطرف مضجع الإغاثة الإسلامية. وفي 2014، صنفت الإمارات الإغاثة الإسلامية العالمية على لائحة الإرهاب بسبب ارتباطها بعناصر عنيفة من الإخوان المسلمين الإرهابيين في الشرق الأوسط.

وفي 2015، اتهم المدعون العامون عصام الحداد، أحد مؤسسي الإغاثة الإسلامية ومستشار للرئيس المعزول محمد مرسي، باستخدام الإغاثة الإسلامية لتمويل الإخوان المسلمين الإرهابيين. بعد سنة واحدة، أغلق العملاق المصرفي أتش أس بي سي حسابات الإغاثة الإسلامية بعد قرار مشابه من مصرف يو بي أس، في 2012. أمّا في سنة 2017، بدأت لجنة الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة التحقيق في ترويج الإغاثة الإسلامية للمبشرين المتطرفين.

انتشار الوعي 
قال سام وستروب، مُعد تقرير منتدى الشرق الأوسط: "طيلة عقود، استخدمت الإغاثة الإسلامية موقعها مزوداً رائداً للمساعدات الإنسانية لصرف الانتباه عن أيديولوجيتها غير المتسامحة والمتطرفة وصلاتها بالإرهاب في الشرق الأوسط". وأضاف: "واليوم، فإنّمسؤولين من دول حول العالم بدأوا في فهم مخاطر الإغاثة الإسلامية وأيديولوجيتها الضمنية وازدواجيتها التي صاغتها بعناية... نرحب باهتمام الكونغرس بالمسألة".

Link Page: http://www.karamapress.com/arabic/index.php?Action=PrintNews&ID=305404