تطبيق الكرامة برس
عين الحدث
مواضيع مميزة
الكرامة برس - نابلس - قتل ضابطان من قوى الامن الفلسطيني برصاص مسلحين فتحوا النار في منطقة الضاحية جنوب نابلس. وفي التفاصيل , وفق ما اوردها مراسلنا على لسان مصادر امنية مسؤولة فان القصة بدات عندما هاجم احد المطلوبين منزل ضابط في الامن واطلق النار اسفر عن اصابة زوجته بجروح متوسطة واصيب شخصان اخران بجروح, ولاذ المسلح بالفرار . بعدها هرع رفاق الضابط وخلال تجمهر الناس امام منزل الضابط فتح مسلحون مطلوبون للعدالة النار من منطقة تخضع لسيطرة امنية اسرائيلية على المتجمهرين اسفر عن مقتل الضابطين عنان الطبوق من جهاز المخابرات والضابط عدي الصيفي من جهاز الامن الوطني. وقال مصدر امني, ان الضابطان اللذان قتلا كانا يحاولان تطويق الشجار بعد عملية اطلاق النار على منزل زميلهم, عندما فتح مسلحون النار حيث كانوا متواجدين في منطقة الضاحية العليا "حيث توجد نقطة عسكرية لقوات الاحتلال الاسرائيلي حسب بعض الروايات سمع منه اطلاق نار "باتجاه الضابطين ومجموعه من الشبان ادى الى اصابتهما بجروح خطيرة تم نقلهما الى مستشفي رفيديا حيث فارقا الحياة بعد وقت قصير من وصولهما الى المستشفي . ووفقا للمصدر، فان المسلح الذي هاجم منزل الضابط واصاب زوجته ارتكب فعلته بعد ان حاولت قوى الامن اعتقاله قبل ايام الا انه لاذ بالفرار ثم قام مساء اليوم هذا الشخص باستهداف منزل احد ضباط الامن الفلسطيني، واطلق النار على منزله مما أدى الى اصابة زوجته بجروح متوسطة. واعلن محافظ نابلس اللواء اكرم رجوب تشكيل لجنه تحقيق رسمية لمعرفة ملابسات استشهاد الضابطين، مؤكدا ان السلطة الفلسطينية لن تسمح بالانفلات الامني داعيا كافة الاطراف الى ضبط النفس. وتسود حالة من التوتر الشديد مدينه نابلس وفي محيط مستشفي رفيديا الحكومي، حيث يتواجد العشرات من اقارب القتلي والجرحي ويسمع بين الحين والاخر عملية اطلاق النار.
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
كشف القيادي الإخواني عزالدين دويدار المحسوب على "جبهة محمد كمال"، عما وصفه بـ"خدعة جديدة" يعد لها القائم بأعمال المرشد محمود عزت ومجموعته، حيث نظمت المكاتب الإدارية للجماعة التي تتبع عزت حملة "دروس دينية" للقواعد في المحافظات المختلفة حول "صلح الحديبيبة". وقال دويدار إن "قيادات الجماعة يسوقون للكوادر في المحافظات أن أزمة الجماعة مع الدولة ستنتهي خلال فترة تتراوح من ستة أشهر إلى سنة، وبعدها لن يبقى في السجون إلا عدد قليل جداً، وستكون الأمور مع النظام جيدة". واتهم عزالدين مجموعة عزت بالكذب في وعودهم، والمراوغة في استخدام "صلح الحديبية" لتمرير خطتهم، مطالباً أعضاء الجماعة ومكاتبها بتجاهل خطة عزت. من جهة أخرى، كشف القيادي الإخواني الهارب خارج البلاد محمد العقيد، عبر حسابه الشخصي بموقع فيس بوك، عن أن قيادات الجماعة تمهد الأرض لما وصفه بــ"مصالحة ذليلة". وأضاف العقيد "ما رأيك في المصالحة التي يجهز لها مجموعة من الإخوان، بشرح صلح الحديبية وغيره؟ وهل ترى حلاً غير المصالحة الذليلة؟". وعلى الجانب الآخر، تناقلت مواقع إخبارية تصريحات لرئيس تحالف "دعم مصر البرلماني" اللواء سعد الجمال، الممثل للأغلبية بالبرلمان، قال فيها إن "الإخوان يناورون وموقفهم الحالي لا يشجع على طرح فكرة المصالحة". وأضاف الجمال "عندما نجد مراجعات من جانب الإخوان واعترافاً منهم بأخطائهم، كما حدث في التسعينيات، يكون لنا حديث عن المصالحة". ورغم نفي الجمال للمسألة في سياق تعليقه على ما فهمه البعض من تصريحات لوزير العدالة الانتقالية المستشار مجدي العجاتي، حول إمكانية الحوار مع من لم تتلوث يده بالدماء، إلا أن الإخوان ماضون في تسريب ما يفيد الاتجاه نحو المصالحة مع الدولة، حتى لو جاء ذلك في إطار هجوم مجموعة منهم على الأخرى. وقال الخبير في شؤون الحركات الإسلامية هشام النجار لـ24: "كل جدل المصالحة ومبادراتها تأتي من إحساس عام بالهزيمة يسود قطاعات واسعة داخل الجماعة". وأضاف النجار "مسألة إعادة دراسة ملابسات صلح الحديبية، يعني أن التنظيم يستعد لإطلاق مبادرة أو مشروع أو طرح فكري جديد قريباً، ربما خلال أسابيع".
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
ماهي أسباب تسليم عناصر وقيادات من القسام أنفسهم للإحتلال مؤخرا
اختراق صفوف الكتائب
خضوع هذه العناصر للاغراءات والتهديدات الاسرائيلية
استياء هذه العناصر من قيادة حماس والقسام
ينتهي التصويت بتاريخ
06/07/2016