عين الحدث
مواضيع مميزة
الكرامة برس - رفح - أدى اغلاق معبر رفح البري، الى تعليق أمال الغزيين وتوقف عقارب الساعة بالنسبة اليهم، فمستقبل الطلبة متوقف حاليا ويعيش هذا المستقبل المجهول وضعاً صحياً متدهوراً نظراً لإدخاله وحدة العناية المكثفة بعد تعرضه لـ "غيبوبة خطيرة" هددت حياته ودمرت أحلامه. وفي المقابل، نجد موسم العمرة قد توقف وتم تعليقه منتظرا وضوح الصورة كي تستطيع وزارة الأوقاف بغزة تجهيز كشوفات الراغبين بأداء مناسك العمرة التي من المفترض ان يبدأ في العاشر من الشهر الحالي، بالإضافة الى توقف الحياة بالنسبة لأصحاب الجوازات الأجنبية والاقامات والمرضى وشرائح المجتمع المختلفة. مطالبات بفتح المعبر وحول آخر التحركات الشبابية للضغط على الجهات المسؤولة، سلم المئات من الطلبة العالقين عريضة وقعت بأسمائهم الى الشئون المدنية بغزة. وحمل الطلبة، اليوم الاربعاء، لافتات تندد باستمرار اغلاق معبر رفح وحرمانهم من الالتحاق بالعام الدراسي، مطالبين بفتح معبر رفح وانهاء معاناتهم حيث ان معظمهم فقد فرصته في الالتحاق بالعام الدراسي في الجامعات المنتسبين اليها خارج قطاع غزة من جهته دعا مسئول اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني باسل العطاونة حكومة الوفاق الوطني ممثلة بوزارة التعليم العالي إلى بذل أقصى جهد ممكن لمعالجة أزمة الطلبة . وقال " يعاني أهالي قطاع غزة منذ أكثر من سبعة أعوام من حصار خانق اشتد في الآونة الأخيرة، لا سيما بعد إغلاق معبر رفح البري الرابط بين قطاع غزة والعالم الخارجي، والذي يحرم الكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني المحتاجين للسفر لأسباب إنسانية قبل أن تكون سياحية أو تجارية". وأضاف العطاونة: "يعتبر معبر رفح البري الرابط الوحيد لسكان القطاع مع دول العالم، وبسبب إغلاقه منذ أكثر من ثلاثين يوماً، حُرم الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يتلقوا دراستهم خارج الوطن من السفر لإكمال دراستهم، سواء في جمهورية مصر العربية أو في بلدان أخرى". من جهتهم قرر الطلبة العالقين الاستمرار بالاعتصام المفتوح إلى أن يتم التعاطي مع قضيتهم بحجم أهميتها مؤكدين على أن إغلاق المعابر الذي حال دون وصولهم لمقاعدهم الدراسية يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف كل الطاقات والعقول الفلسطينية. ويقول "ب.ج" منسق الطلبة العالقين: طفح الكيل ونفد صبرنا ونموت كل يوم ببطء ونحن ننتظر فتح المعابر حتى نتمكن من السفر والالتحاق في جامعاتنا بالخارج. ويضيف: لقد حاربنا الفشل وتحدينا الوضع المأساوي الذي يمر به قطاع غزة منذ سنوات من حصار وحروب واستطعنا النجاح والتفوق في دراستنا أملا في مستقبل مشرق وزاهر لكننا بعد هذا الكفاح الطويل فوجئنا بإغلاق المعابر أمامنا وهذا سيؤدي لضياع حلمنا الذي طالما سعينا وراءه. ويتابع: "قمت أنا ومجموعة من الطلبة العالقين في القطاع ومجموعنا تجاوز الـ 850 طالبا بتوحيد قضيتنا ومطلبنا والالتفاف حول بعضنا البعض لتشكيل جسم ضاغط وطرقنا كل الأبواب وناشدنا جميع المسؤولين لحل قضيتنا سعيا لفتح الطريق أمامنا للوصول الى جامعاتنا بالخارج سواء عبر معبر رفح البري أو معبر بيت حانون. وهدد بالتصعيد والتلويح بنصب خيمة اعتصام دائمة أمام مقر الشؤون المدنية بغزة وصولا الى الإضراب عن الطعام وإن لزم الأمر سنتوجه بصدورنا لمعبر بيت حانون "إيرز" حتى لو كلفنا الأمر حياتنا حتى تحل قضيتنا لأنه لا يوجد خطر أغلى من ضياع حلمنا". بينما يؤكد الشاب "ن.خ" ان قضية الطلبة العالقين إنسانية من الدرجة الأولى ونسعى دائما للبعد بها عن التجاذبات السياسية ، ومطلبنا محدد وهو تمكيننا من السفر وهذه المسؤولية تقع على عاتق جميع المسؤولين في السلطة، فنحن مجرد طلبة حاصلين على تأشيرات ومنح ومقاعد دراسية في الخارج وقاربت تأشيراتنا ومقاعدنا الدراسية أن تفقد بسبب عدم تمكنا من السفر. ويقول : "كل ما استطعنا الوصول إليه حتى الآن هو تسجيل أسمائنا في كشوفات الشؤون المدنية للسفر عبر معبر بيت حانون لكننا بانتظار الفحص الأمني الإسرائيلي وهناك تخوفات أن يتحجج الجانب الإسرائيلي بالمنع الأمني". موسم العمرة معلّق وعند الحديث عن موسم العمرة، نجد شركات الحج والعمرة في القطاع معلومات المعبر حتى يتسنى لها تجهيز كشوفات الراغبين بأداء مناسك العمرة. وفي هذا الخضم، اكد عوض ابو مذكور رئيس جمعية اصحاب شركات الحج والعمرة في تصريحات له، ان شركات الحج والعمرة تنتظر موافقة الحكومة المصرية على طلب تقدم به وزير الاوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس بفتح المعبر لتميكن المعتمرين من اداء العمرة لهذا العام. وبين ابو مذكور ان شركات الحج والعمرة تتكبد خسائرا عالية اذا لم تُخرج افواج العمرة لهذا العام حيث يقدر اجمالي الخسائر الشهرية بـ100 الف دينار أردني لجميع الشركات. وحسب جدول العام الماضي، فإن عدد المعتمرين شهريا وصل الى 2200 معتمر حيث خصص لهم فتح المعبر كل اسبوعين. ودعا ابو مذكور الى تمكين سكان القطاع من اداء مناسك العمرة وزيادة ايام فتح المعبر من خلال فتحه يوميا وتمكين اكبر عدد ممكن من اداء فريضة العمرة مبينا قدرة الشركات على اخراج ما بين 3000 الى 4000 معتمر شهريا. ومن المفترض ان يبدأ موسم العمرة لهذا العام في العاشر او الخامس عشر من الشهر الجاري علما ان اولا افواج المعتمرين خرجت من الضفة الغربية قبل حوالي اسبوعين في حين لا زال أهالي القطاع محرومين من السفر نظرا لاستمرار اغلاقه. ويقول المواطن الغزّي "أبو أحمد" المسجل لأداء العمرة هذا العام : "ان استمرار اغلاق المعبر يخنق الغزيين وينحر رقابهم فهناك طلبة يحتاجون السفر بشدة، وهناك مرضى وأيضا اصحاب اقامات وهناك موسم عمرة يجب على السلطات المصرية أن تنظر الى هذا الأمر بعين الرحمة. ويضيف "أبو أحمد" صاحب الـ71 عاما : أريد أن اسافر لأداء مناسك العُمرة قبل أن أموت في غزة ، فهذا طلبي الوحيد الذي لا زلت اتمنى تحقيقه قبل فوات الاوان وخروج الروح. ويطالب الحاج أبو أحمد السلطات المصرية بفتح معبر رفح على وجهٍ من السرعة، مشيرا الى أنّ الاوضاع في غزة متدهورة جدا ولا تحتمل أي اغلاق أو تأجيل. يشار الى أنّ قطاع غزة يعيش ظروفا كارثية لم يشهدها منذ عام 1967 نتيجة ممارسات قوات الاحتلال التي اغلقت المعابر، بالإضافة لحصار خانق ومحكم منذ حوالي 8 سنوات ترافق معه ثلاثة حروب خلفت كوارث اقتصادية واجتماعية وصحية ألقت بظلالها على المواطنين، وكان اخرها اغلاق معبر رفح حتى اشعارٍ آخر.
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
الكرامة برس - وكالات - اخترق بعض “الهاكرز” المصريين من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي و جماعة الإخوان المسلمين ، الموقع الإلكتروني لحركة “تمرد”، حيث وضعوا صورة لمرسي و خطاب صوتي له. وقد وضع المخترقين رابط لصفحة تعريفية لهم على موقع “فيس بوك” باسم “أنونيموس رابعة”، كما وقعوا على الموقع الإلكتروني المخترق بأسماء ” Dr Afndena – hunte_eyes – gneral omega”. ونشر المخترقون رسالة إلي حركة “تمرد” قالوا فيها: “اولاً الوصول إلى موقعكم كان سهل في الغاية فلن تصعب علينا الحماية..ثانياً انت سبب اسقاط الثورة المصرية وسبب قتل المصرين في رابعة تسببتم في تفكيك وحدة الشعب.... والكل عارف ان حملة تمرد اصلاً كانت كلها مزورة وفي فيديوهات اثبات على ذالك انتم مدتوش مرسي المدة الشرعية ليه وهيا 4 سنين..الراجل مكملش سنة وقولتم في الانجازات ..طيب السيسي ماذا فعل الان..؟؟؟”. ومن المعروف، أن حملة “تمرد” قد أطلقت حملتها في عام 2012 ، حيث كان هدفها الرئيسي هو عزل محمد مرسي من منصبه و الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة. وتعد “تمرد” من أحد أبرز الحركات و القوى السياسية المصرية الداعية لثورة 30 يونيو التي اطاحت بمحمد مرسي من منصبه.
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تعتقد أن هناك سعي جاد من حركة حماس للتصالح مع القيادي محمد دحلان ؟
نعم
لا
لا أعلم
ينتهي التصويت بتاريخ
29/12/2014