تطبيق الكرامة برس
جديد الأخبار
عين الحدث
مواضيع مميزة
الكرامة برس - وكالات - تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى خلال الفترة الأخيرة بعض التصريحات المنسوبة للحكومة الروسية، وذلك حول الزواج من روسية والحصول على الجنسية و15 ألف دولار.
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
الكرامة برس - وكالات - في ظل شحن إعلامي ونفسي ضاغط، وبينما كانت مواقع وصفحات الإخوان تدعو للنزول إلى التظاهرات المعارضة للنظام، وتعتبرها 'مسألة حياة أو موت'، كان ثعلب الإخوان العجوز محمود عزت يواصل إحكام قبضته على الجماعة والتخلص من خصومه، المحسوبين على القيادي الشاب محمد كمال والطامحين بدورهم للتخلص من جيل 'القيادات التاريخية' واحتلال مواقعهم في التنظيم العتيد. القيادي الإخواني بدر محمد بدرــ الذي تخفى لأشهر تحت اسم أحمد عاصم ــ كشف عن تراجع عدد من المكاتب الإدارية للجماعة عن موقفها السابق الداعم لمجموعة كمال، وإعلان ولائها لعزت. وتضم قائمة المكاتب التي استطاع عزت استغلال فرصة الانشغال بالترتيب لتظاهرات 25 أبريل، وضمها إليه، هي المكاتب الإدارية الأربعة للقاهرة، مكاتب الإسكندرية وكفر الشيخ وقنا والفيوم، وبهذا يكون عزت حسم الصراع تقريباً لصالحه، وباتت أيام كمال معدودة، حسب مراقبين. ويقول الخبير في شؤون الحركات الإسلامية وليد البرش لـ 24، إن الخبرة التنظيمية لعزت لم تكن العامل الوحيد لحسم الصراع الذي تفجر منذ عدة أشهر، وإنما لعب الدعم التركي للمجموعة دوراً مهماً، فضلاً عن السيطرة الكاملة لعزت على مسارات التمويل داخل الجماعة، وميزانيتها سواء في الداخل أو الخارج، فضلاً عن العلاقات القوية لعزت ومجموعته بالتنظيم الدولي، والقيادات المقيمة في الخارج. وكان القيادي الإخواني الشاب عز الدين دويدار، كشف قبل أيام حقيقة بدر ــ زوج القيادية عزة الجرف ــ وقال إنه يدير حسابات إخوانية تحت اسم أحمد عاصم، ويحرض على المشاركة في الفعاليات المختلفة، ويتواصل مع شباب الجماعة، لكن ولاءه لعزت. وحذر دويدار من الاندفاع وراء عاصم، قائلاً إنه يدعو للمشاركة في فعاليات لا يشارك فيها لا هو ولا تياره. وفي سياق الحرب بين الطرفين، كان محمود عزت أرسل عبر وسيط، رسالة وصفت بالسرية، لعدد من القيادات ومسؤولي المكاتب يؤكد فيها أنه ما زال حي يرزق، وأنه حر ولم يقع في قبضة الأمن، كما تدعي مجموعة كمال، حيث كان دويدار أيضاً ــ الذي يتصاعد دوره داخل تيار الشباب ــ قد أشار إلى احتمالية وفاة عزت أو القبض عليه وتحريكه من قبل الأمن للوصول للآخرين وهدم الجماعة، مستنداً على أن أحداً لم ير عزت أو يتواصل معه بشكل شخصي منذ فض اعتصامي رابعة والنهضة، وأن أوامره وتعليماته تصل دائماً عبر وسطاء.
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تعتقد/ي أن تسلم حركة حماس معبر رفح للسلطة الفلسطينية قريباً لإنهاء الأزمة
نعم
لا
ينتهي التصويت بتاريخ
14/05/2016