تطبيق الكرامة برس
الاخبار العاجلة
جديد الأخبار
مواضيع مميزة
تخيلوا أنكم تقرؤون رواية جديدة لصدام حسين، عن قصة رمزية حصلت قبل 1500 عام، تصف مؤامرة صهيونية ـ مسيحية ضد العرب والمسلمين. الفضول والاهتمام بمنطقة الشرق الأوسط، ربما يدفعان أمريكيين لقراءة الرواية التي قد تمكنهم من فتح نافذة على فكر صدام، ورأيه بالشعب العراقي الذي عامله بقسوة تتساءل آن مارلو، زميلة زائرة في معهد هدسون، في صحيفة ناشونال ريفيو الأمريكية، عما إذا كان أحدنا سيشتري الرواية الجديدة إذا علمنا أن حقوق ملكيتها تعود إلى رغد ابنة صدام حسين التي أعلنت تأييدها لداعش! تقول مارلو إن مسؤولين عن دار كتب هيسبيريس، دار نشر بريطانية ـ أردنية، يعتقدون أن الرواية القصيرة ( 186 صفحة) والتي حملت سابقاً عنوان "أخرج منها يا ملعون"، ستصدر باللغة الإنجليزية في ديسمبر( كانون الأول) لهذا العام، في الذكرى العاشرة لإعدام صدام. فضول وتقول الكاتبة إن الفضول والاهتمام بمنطقة الشرق الأوسط، ربما يدفعان أمريكيين لقراءة الرواية التي قد تمكنهم من فتح نافذة على فكر صدام، ورأيه بالشعب العراقي الذي عامله بقسوة. وتعتقد الكاتبة أنه على رغم إدراك حقيقة مواهب صدام الأدبية المتواضعة، فلربما يغلب الاهتمام بالرواية على كل ما عداه من ملل الأمريكيين من كل ما يتعلق بالعراقيين، هذا إن نسينا حقوق الرواية الفكرية التي تعود لابنة صدام المؤيدة لداعش. الأرباح وتلفت مارلو لاحتمال أن تحول الأرباح التي ستجنيها رغد من بيع الرواية إلى التنظيم الإرهابي. وهذه ليست أول رواية لصدام. فإن أشهر رواياته الأربع السابقة، "زبيبة والملك" في ترجمتها الإنجليزية التي ظهرت في عام 2000، يقال إنها تروي قصة رمزية عن علاقات صدام بالشعب العراقي والولايات المتحدة الأمريكية. في عام 2001، كتب دانييل كالدر، ناقد أدبي في صحيفة غارديان البريطانية: "يلوح بعض النقاد بأن زبيبة والملك كتبت بقلم كاتب آخر. ولكن أشك في ذلك، وخاصة بالنظر لضعف بناء الرواية ولخلوها من عنصر التشويق، وتعبيرها عن صدقية ديكتاتورية". كتابة في الأسر وتقول الكاتبة أنه بات واضحاً أن صدام كان يشتغل على روايته الخامسة عندما كان في سجن أمريكي قبل محاكمته وإعدامه في عام 2006. وقد نشرت كتبه الثلاثة الأولى في بداية القرن الحالي، ونشرت دون ذكر اسم مؤلفها، بل طبعت على أغلفتها عبارة "هو من كتبها"، ولكن هوية المؤلف لم تكن سراً يخفى على أي كان في العراق. ويوافق على هذا الرأي كنعان مكية، مفكر عراقي شهير، ومؤلف رواية "الحبل" المستوحاة من عملية شنق صدام، والصادرة في بداية العام الجاري. كاتب خفي ويرى مكية أن صدام نفسه هو من كتب تلك الروايات، وقال في رسالة إلكترونية: "في البداية ظننت أنه لم يكتبها، وأن كاتباً خفياً ألفها له. ولكن في نهاية الأمر، التقيت بكتاب خطابات وإعلاميين كانوا مقربين من صدام، وأقنعوني أنه بالفعل اعتبر نفسه كاتباً فعلياً، وتعامل مع نفسه بجدية في هذا المجال، في بداية التسعينيات". ويضيف مكية: "يستطيع كل قارئ لتلك الروايات أن يلحظ أنها كتبت بيد هاو أراد صياغة قصة مستوحاة من أحداث أخيرة. وكانت شخصيات إحدى رواياته عبارة عن تصوير لأشخاص حقيقيين من المعارضة العراقية، وتعرفت على أحدهم، أحمد جلبي". ويقول مكية إن "صدام قدر الفنون عامة، وتخيل نفسه نحاتاً، وصمم وبنى قوساً للنصر في بغداد للاحتفال بانتصاره على إيران في الحرب العراقية ـ الإيرانية. فإن كان نحاتاً، فلم لا يكون روائياً؟". رواج وتلفت مارلو إلى رواج روايات صدام الأربع في العراق عند صدورها، ولعدم صدور نقد سلبي حيالها. وقال مترجم عراقي، في رسالة إلكترونية أرسلها من البصرة: "ربما كانت روايات صدام ستضاف إلى المنهج التعليمي في العراق". وربما لم يقم صدام بكتابة تلك الروايات، ولكن الكاتب الذي اعتاد تدبيج خطب صدام لم يبح بأي شي. تهريب وتشير الكاتبة إلى أن رغد صدام حسين قامت بتهريب الرواية الجديدة "إخرج يا ملعون"، من العراق، إلى عمان حيث تقيم كضيفة مع أسرتها على الأسرة المالكة". وقد حاولت نشر الرواية بنفسها في عام 2005، ولكنها منعت من البيع.
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
الكرامة برس - وكالات - قال عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، الهارب خارج البلاد، إن الأحزاب الاسلامية انضمت للإخوان فى ميدان رابعة، دون أن يسألوهم عن خطتهم للتعامل مع الأزمة القائمة، مشيرا إلى أنه على الإخوان حفظ جميل هؤلاء. وأضاف عبد الماجد فى تصريح له عبر صفحته الرسمية على 'فيس بوك': 'هناك من الإخوان من يجحد فضل هؤلاء، كما يسبون أى شخص إذا أبدى رأيا أو اجتهد اجتهادا يخالف رأيهم واجتهادهم، بل ربما سبوا من حكى واقعة شاهدها أو معلومة سمعها لم توافق هوى هؤلاء، متبعا :'لا بارك الله لهم أسأله سبحانه أن يطهر صفوف المسلمين من رجس أخلاقهم'.
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
مع قرب إجراء الانتخابات البلدية هل ستنجح حركة فتح في كسب أصوات المواطنين
نعم
لا
لا أعلم
ينتهي التصويت بتاريخ
11/08/2016